المديرة العامة لليونسكو تدين استمرار عمليات قتل الصحفيين المهنيين والمواطنين الصحفيين في سوريا
06.12.2012 - اليونسكو،بيان صحفي

المديرة العامة لليونسكو تدين استمرار عمليات قتل الصحفيين المهنيين والمواطنين الصحفيين في سوريا

أعربت اليوم إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، عن بالغ قلقها إزاء تواصل عمليات قتل الصحفيين المهنيين والمواطنين الصحفيين في سوريا. وقد أدلت المديرة العامة بتصريحاتها في أعقاب الأنباء التي أفادت بوقوع عمليات اغتيال عنيفة وقع ضحيتها ثمانية صحفيين منذ أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، ألا وهم: ناجي أسعد، رئيس تحرير، وباسل توفيق يوسف، مراسل لأحدى القنوات التلفزيونية، والصحفي المهني عابد خليل، والمواطنون الصحفيون هوزان عبد الحليم محمود، ومحمد الخالد، وعبد الله حسن كعكة، ومحمد الظاهر، المعروف أيضاً باسم أبو ناصر النعيمي، ومصطفى كرمان.

وصرحت المديرة العامة قائلة:"إنني أشعر بقلق بالغ جراء استمرار عمليات القتل التي أودت بحياة مجموعات من الصحفيين المهنيين والمواطنين الصحفيين في سوريا خلال الأسابيع الماضية. إن قتل الصحفيين والمدونين لا يمثل فقط جريمة ضد الأفراد وخرق لحقهم في التعبير الذي هو حق إنساني غير قابل للتصرف، وإنما يُعتبر أيضاً جريمة ضد حق المجتمع في الانتفاع بالمعلومات والمشاركة في حوار ديمقراطي".

 

ناجي أسعد الصحفي المتقاعد، الذي كان يواصل عمله في الجريدة الحكومية "تشرين"، أصيب بطلقات نارية خارج منزله في دمشق، وذلك في 4 كانون الأول/ ديسمبر الجاري. أما باسل توفيق يوسف، الذي كان يعمل في التلفزيون الحكومي، فقد قُتل في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر في إحدى ضواحي مدينة دمشق. وقبل ذلك بيوم، قُتل المواطن الصحفي هوزان عبد الحليم محمود أثناء قيامه بتصوير اشتباكات وقعت في شمال شرق محافظة الحسكة. أما عابد خليل، الصحفي المهني الذي كان رئيساً للمجلس البلدي الكردي لمدينة رأس العين، فقد قتله أحد القناصة خلال مناوشات وقعت في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر. وتفيد التقارير بأن مجموعة مسلحة في حلب قامت في 18 تشرين الثاني/ نوفمبر بإعدام المواطن الصحفي محمد الخالد وهو من أهالي هذه المدينة، وأن المواطن الصحفي عبد الله حسن كعكة توفي جراء التعذيب في المدينة ذاتها قبل ذلك بيوم واحد.

 

ووفقاً للتقارير فإن مواطنين صحفيين آخرين قتلا بقذائف أُطلقت عليهما، وهما محمد الظاهر، المعروف باسم أبو ناصر النعيمي الذي سقط صريعاً في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر في مدينة دمشق، ومصطفي كرمان الذي قُتل في 16 من نفس الشهر في مدينة حلب.

 

إن عمليات القتل هذه أودت حتى الآن بحياة 40 مراسلاً ومواطناً صحفياً في سوريا خلال هذا العام.

 

اليونسكو هي الوكالة الوحيدة بين وكالات الأمم المتحدة المسندة إليها مهمة الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة. فالمادة الأولى من الميثاق التأسيسي لهذه المنظمة تطلب منها العمل "على ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرَّها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب". ومطلوب من المنظمة في سبيل تحقيق هذه الغاية "أن تعزز التعارف والتفاهم بين الأمم بمساندة أجهزة إعلام الجماهير، وتوصي لهذا الغرض بعقد الاتفاقات الدولية التي تراها مفيدة لتسهيل حرية تداول الأفكار عن طريق الكلمة والصورة..."    

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة