...مديرة العامة تناقش دور اليونسكو في أوضاع ما بعد الكوارث وما بعد النزاعات مع مديرة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية
27.09.2010 - الخدمات الإعلامية

المديرة العامة تناقش دور اليونسكو في أوضاع ما بعد الكوارث وما بعد النزاعات مع مديرة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

© اليونسكو/ بوب كراسنر- المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، والبارونة فاليري آن آموس، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسقة الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ. في 23 أيلول/سبتمبر، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

اجتمعت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، مع البارونة فاليري آن آموس، الرئيسة السابقة لمجلس اللوردات البريطاني، التي عُينت حديثاً وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسقة الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ. وجرى هذا الاجتماع بتاريخ 23 أيلول/سبتمبر، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

وفي إطار هذا اللقاء، الذي عُقد بمناسبة الدورة الخامسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، تناولت بوكوفا خبرات اليونسكو بالتفصيل وذكرت بعض النجاحات التي تم تحقيقها في مجال أوضاع ما بعد النزاعات وما بعد الكوارث. وتحدثت المديرة العامة أيضاً عن الدور المحوري لليونسكو، لاسيما في ما يتعلق بالتعليم في المجتمعات المتأثرة بالنزاعات والكوارث وإنشاء نظم للإنذار المبكر بأمواج التسونامي وغيرها من الأخطار المتصلة بالمحيطات في شتى أنحاء العالم. وقدّمت بوكوفا بعد ذلك الأنشطة والبرامج التي تضطلع بها المنظمة في هايتي وباكستان في أعقاب الكارثتين الطبيعيتين اللتين ضربتا البلدين المذكورين هذا العام.           

وأكدت البارونة آموس اهتمامها بتعزيز التعاون بين اليونسكو والوكالات الأخرى للأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها في ما يخص أوضاع ما بعد النزاعات وما بعد الكوارث. وشددت على أهمية توسيع نطاق آليات الإنذار المبكر والوقاية في شتى أنحاء العالم بغية حماية السكان والتراث الطبيعي والثقافي من أمواج التسونامي والانزلاقات الأرضية والفيضانات وغيرها من الأخطار. وقالت مديرة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن اليونسكو تضطلع بدور مهم في مساعدة البلدان على تنمية قدراتها في هذا المجال.           

وأخيراً، أعربت المديرة العامة والبارونة آموس عن ارتياحهما بشأن التعاون المرتقب مع حاكمة كندا العامة، ميكاييل جان، عندما ستتولى مهام المبعوثة الخاصة لليونسكو بشأن هايتي.  

***  




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة