المديرة العامة في دافوس: شركاء من أجل الرخاء والاتحاد والصمود
16.01.2017 - ديوان المديرة العامة

المديرة العامة في دافوس: شركاء من أجل الرخاء والاتحاد والصمود

© World Economic Forum

خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، المقرر انعقاده من 17 إلى 20 يناير/ كانون الثاني 2017 في دافوس تحت عنوان "القيادة المتفاعلة والمسؤولة"، ستدعو المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، إلى تعزيز التعاون العالمي للتنمية الشاملة.

"وحسب قول رئيس ومؤسس المنتدى كلاوس شواب إننا نعيش اليوم في عالم مليء بالقلق، والتعقيدات والاحتمالات، وأن التحديات موجودة بكثرة داخل الاجتماع، منذ تعاملنا بفاعلية مع الثورة الصناعية الرابعة، وتعزيز التعددية الفعالة، ووضع نهاية للفقر وبناء مجتمعات تكون أكثر انفتاحاً وتماسكاً" قالت المديرة العامة، إيرينا بوكوفا.

ورأت عشية افتتاح المنتدى، أن موضوع هذا العام "القيادة المتفاعلة والمسؤولة" يتطلب تعزيز التعاون والحوار والبحث المشترك لإيجاد حلول للتحديات الجماعية والمترابطة بطبيعة الحال، ولكن هذا يتطرق إلى الفئات الأكثر ضعفاً المتواجدة في كل مكان، ويهدد تماسك مجتمعاتنا"

وذكر تقرير المنتدى السنوي عن المخاطر العالمية أن أهم المخاطر في خلال العشر سنوات القادمة آلا وهي: عدم المساواة والأزمات الاجتماعية وارتفاع التدهور البيئي.

"إننا نحتاج الآن، أكثر من أي وقت مضى، إلى التحلي بالصلابة كي نصل إلى الجذور المسببة للإقصاء والأزمات، وكي نستثمر في مجالات الثروة المشتركة والثقة المدعمة من قبل المواطنة العالمية. ويبدأ هذا بالتوسع الهائل في توفير التعليم مدى الحياة، والعمل معاً على تسخير التكنولوجيا للاعتراف بالثقافة والتراث الثقافي وإدراجهما كأسس للهوية والقيم المشتركة"

فمن خلال تنظيم أحداث خاصة بمجالات التعليم وسد فجوة المهارات الشبابية وحماية التراث الثقافي المعرض للخطر، وتعزيز لجنة النطاق العريض، وتمكين المرأة والفتيات، ومكافحة التميز في الرياضة، ستدعو المديرة العامة لليونسكو إلى إقامة شراكات يكون من شأنها تعزيز الاندماج وحث المسؤولين والمجتمعات على تطبيق أهداف التنمية المستدامة واتفاق باريس بشأن تغيير المناخ. كما أنها ستسلط الضوء على نشر تقرير اليونسكو العالمي لرصد التعليم الذي أصدره الاجتماع السنوي تحت عنوان "الشراكة من أجل الرخاء: التعليم من أجل النمو الأخضر والشامل".

وتشمل التعهدات التي اتخذتها المديرة العامة ما يلي: المشاركة في لجنة النطاق العريض المعنية بالتنمية المستدامة مع الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات السيد هولين جاو، ورئيس رواندا السيد بول كاغامه؛ وعقد جلسة حول تشكيل مستقبل التعليم والمهارات مع وزيري التربية والتعليم في الأرجنتين والإمارات العربية المتحدة؛ وتنظيم مائدة مستديرة حول التعليم وأهداف التنمية المستدامة تستضيفها جامعة جنيف وجامعة تسينغهوا؛ وإقامة حدث يهتم بالآثار المترتبة على تدريس الثورة الصناعية الرابعة، تستضيفه مؤسسة فاركي للتعليم الدولي؛ وعقد مناقشة حول فجوة المهارات الشبابية تستضيفها مؤسسة إنتل، وعقد جلسة للتصدي لأزمة التراث الثقافي مع مؤسسة سميثسونيان ومنظمة الجمارك العالمية؛ ومساندة حماية التراث الثقافي التي تم تناولها لأول مرة في سياق منتدي المحور الإنساني؛ وتنظيم حدث، مع مركز الفيدرالية الروسية، يدور حول التسامح وعلم النفس والتعليم الخاص بمكافحة التمييز في الرياضة. كما أنها ستشترك في المناقشات التي تجمع قادة العالم والتي تدور حول القيادة المتفاعلة والمسؤولة في عالم متعدد الأقطاب وحول استعادة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وخلال الاجتماع السنوي، ستقوم اليونسكو ومنظمتي "بروكتر أند غامبل" و"أنقذوا الأطفال" بنشر تعهداً لتمكين أكثر من 1000 امرأة وفتاه يعيشون في الأردن عن طريق التعليم والتدريبات الخاصة بالمهارات الحياتية واستعادة العمل. وسيقوم مكتب اليونسكو في عمان بتنفيذ هذا المشروع.

وقام الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في تجربته السابعة والأربعين من تقريره الصادر خلال مهمة "تحسين حالة العالم" بجمع قادة العالم من مختلف الحكومات والشركات والمنظمات الدولية والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني للمشاركة في الأنشطة التعاونية التي تهدف إلى تشكيل العالم وجداول الأعمال الإقليمية والصناعة. وفي عام 2015، اعترف المجلس الاتحادي في سويسرا بالمنتدى كمنظمة دولية للتعاون العام والخاص.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة