المديرة العامة لليونسكو في هايتي لدعم جهود الإنعاش
11.03.2010 - الخدمات الإعلامية

المديرة العامة لليونسكو في هايتي لدعم جهود الإنعاش

"جئت هنا للتعبير عن تضامن اليونسكو مع هايتي." أدلت المديرة العامة، إيرينا بوكوفا، يوم الثلاثاء، بتصريح في نهاية اليوم الأول من زيارتها الرسمية لمدة 48 ساعة إلى بورت-أو-برانس وأضافت "إنني هنا لمعاينة الوضع الميداني في هايتي بنفسي ولتحديد الطريقة التي يمكن لليونسكو من خلالها أن تقف إلى جانب الحكومة في هذه اللحظات المهمة جداً للشعب الهايتي".

والتقت بوكوفا خلال اليوم الأول من زيارتها رئيس وزراء هايتي جان ماكس بيلريف، ووزير التربية جويل ديروزييه جان-بيار، فضلاً عن ممثلين للمنظمات غير الحكومية بغية تصميم وتنفيذ مشاريع تأخذ في الاعتبار ضرورة إصلاح النسيج الاجتماعي والثقافي لهذه الدولة الكاريبية.           

وفيما يخص المجال الثقافي، ذكّرت بوكوفا أن اليونسكو التزمت ببذل قصارى جهدها من أجل التراث الثقافي الهايتي الذي دُمر جزء كبير منه جراء زلزال الثاني عشر من كانون الثاني/يناير، والذي يتعرض حالياً للخطر بفعل أعمال التخريب والنهب والاتجار غير المشروع بالقطع الفنية. وذكّرت المديرة العامة أيضاً أن اليونسكو كانت قد بدأت بإنشاء لجنة تنسيق دولية معنية بثقافة هايتي، مع الإشارة إلى أن هذه اللجنة تضم جميع الهيئات المهتمة بإعادة تأهيل ثقافة البلاد وتتلقى توجهاتها من الحكومة الهايتية.         

كما زارت المديرة العامة مركز الاتصال المعني بالإيدز والصحة حيث يتم الاضطلاع بأنشطة مدعومة من اليونسكو تهدف إلى توفير مساعدة نفسية ودعم لمعالجة آثار الصدمات لدى المتضررين، ولاسيما الصحفيين. وشددت السيدة بوكوفا على أن "وسائل الإعلام أدت، عقب هذه المأساة، دوراً رئيسياً في إعادة بناء دولة هايتي".        

و أشارت بوكوفا، بالنسبة إلى مسائل التربية، إلى أن اليونسكو تعتزم "مساعدة وزارة التربية على إعادة بناء النظام التعليمي على المدى القصير عن طريق عدم التدابير العاجلة المُتخذة حالياً، مع ضرورة وضع كافة مستويات التعليم في الاعتبار، بدءاً بالتعليم الابتدائي وانتهاءً بالتعليم العالي". ويتمثل الهدف من هذه الخطوة في زيادة معدل القيد وتفادي هجرة الأدمغة. 

 وزارت المديرة العامة يوم الأربعاء مدينة جاكميل الواقعة جنوب شرق هايتي، برفقة حاكمة كندا العامة المتأصلة من هايتي، السيدة ميكاييل جان. ويُذكر أن الزلزال الذي وقع في 12 كانون الثاني/يناير تسبب بأضرار جسمية في هذه المدينة المستعمرة التي يعود تاريخ بنائها إلى القرن السابع عشر والتي تهدَّم الكثير من أبنيتها التاريخية. ويُشار إلى أن مدينة جاكميل مدرجة في القائمة المؤقتة للمواقع المرشحة للإدراج في قائمة اليونسكو للتراث العالمي. وشاركت بوكوفا في مدينة كامب بيرين في حفل استهلال مشروع تدريبي موجه إلى العمال المتخصصين في تقنيات البناء المقاوم للزلازل.

وستنظم اليونسكو بتاريخ 24 آذار/مارس في باريس منتدى بعنوان "إعادة بناء النسيج الاجتماعي والثقافي والفكري في هايتي"، بحضور جان ماكس بيلريف، رئيس وزراء هايتي. وسيشارك في هذه المناسبة عدد من المفكرين والفنانين والمسؤولين السياسيين والخبراء من البلاد بغية تحديد الاحتياجات المتوسطة والطويلة الأجل للمجتمع الهايتي، في فترة ما بعد حالة الطوارئ، ومحاولة تحديد السبل الكفيلة بإعادة بناء هذا المجتمع على نحو مستدام.  

وعلى إثر هذه الزيارة، ستتجه المديرة العامة إلى الجمهورية الدومينيكية حيث سيكون لها عدة لقاءات، لاسيما مع رئيس البلاد ليونيل فرنانديز.  
***    

اليونسكو، بيان صحفي رقم: 2010–29             
بورت-أو-برانس، 11 آذار/مارس   




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة