المديرة العامة تلتقي وكيل الأمين العام المعيّن حديثاً لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب
20.09.2017 - ديوان المديرة العامة

المديرة العامة تلتقي وكيل الأمين العام المعيّن حديثاً لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب

© UNESCO

التقت المديرة العامة لليونسكو، ايرينا بوكوفا، يوم 19 أيلول/ سبتمبر 2017، على هامش الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وكيل الأمين العام المعيّن حديثاً لمكتب الأمم المتحدة الجديد لمكافحة الإرهاب، فلاديمير إيفانوفيتش فورونكوف.

وبهذه المناسبة، رحّبت المديرة العامة بإنشاء هذا المكتب الجديد وتعهّدت بتقديم اليونسكو لأكبر قدر من الدعم لأعماله بدءاً من الرئاسة المشتركة لفرقة العمل المعنية بدرء التطرف العنيف، حيث تضطلع اليونسكو بدور قيادي في هذا المجال في إطار منظومة الأمم المتحدة.  

وبدوره شكر فلاديمير إيفانوفيتش فورونكوف المديرة العامة على الدور القيادي لليونسكو، مؤكداً على الأهمية الحيوية لدرء التطرف العنيف من خلال التعليم والثقافة "للعمل في القلوب والعقول. فمن هنا تنبع الأهمية القصوى لليونسكو."   

وأشارت المديرة العامة إلى الدور الريادي لليونسكو في تعزيز تعليم المواطنة العالميّة، وذلك من خلال إيجاد مبادئ توجيهيّة للمعلّمين ومخططي السياسات، ناهيك عن بناء القدرات في بلدان العالم. ويقوم هذا العمل على شراكات وثيقة لا سيما مع معهد اليونسكو - المهاتما غاندي للتربية من أجل السلام والتنمية المستدامة ومركز آسيا والمحيط الهادي للتربية من أجل التفاهم الدولي.

هذا وأكدت أن اليونسكو تعمل من خلال عدد من المبادرات على تعزيز تمكين الشباب من خلال تكنولوجيات المعلومات والاتصالات، إلى جانب التفكير النقدي والتسامح واحترام القيم العالميّة.   

"تتمحور جهود اليونسكو حول تمكين الشباب نساء ورجالاً. فإن الشباب هم الفئة الأكثر تضرراً بأشكال العنف المتعددة والمترابطة في كثير من الأحيان. كما أنهم يضطلعون بدور رئيسي بوصفهم عوامل للتغيير الإيجابي، ويجب تمكينهم من خلال تطوير المهارات والتدريب وإشراكهم بطرق جديدة. 

كما أشارت المديرة العامة إلى أن اليونسكو تحتل مكان الصدارة من خلال عملها على درء التطرف العنيف وحماية التراث الثقافي وتعزيز التعددية الثقافية بوصفها نقاط قوة على الجميع مشاركتها. ويتطلب ذلك تنفيذ قرار رقم 2347 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والمعني بحماية التراث الثقافي في حالة وقوع نزاع مسلح، بالإضافة إلى قرار رقم 2199 الذي يشمل تدابير ملزمة قانونياً لمكافحة الإتجار غير المشروع  بالقطع الأثرية من العراق وسوريا وذلك بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة وﻣﻧﻅﻣﺔ ﺍﻟﺟﻣﺎﺭﻙ ﺍﻟﻌﺎﻟﻣﻳﺔ ﻟﺗﺻﺩﻳﺭ ﺍﻟﻘﻁﻊ ﺍﻟﺛﻘﺎﻓﻳﺔ بالإضافة إلى عالم الفن، لدعم الحكومات.  

ويتضمن ذلك أيضاً إيجاد خطابات إيجابية مضادة للتطرف العنيف. وتجدر الإشارة هنا إلى جهود حملة #متحدون_مع_ التراث كحركة عالميّة تقودها اليونسكو، بدءاً من مواقع التواصل الاجتماعي، حتى صياغة خطابات مضادة متجذرة في قيم التراث وحقوق الإنسان واحترام التعددية الثقافية. 

"وفي خضم كل هذا، تسعى اليونسكو للمضي قدماً في تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب وخطة عمل الأمين العام للأمم المتحدة لمنع التطرف العنيف، التي أطلقت في شهر كانون الثاني/ يناير عام 2016."

ولقد أسس مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بهدف تعزيز التنسيق بين هيئات الأمم المتحدة وجهود فرقة العمل المعنية بتنفيذ تدابير مكافحة الإرهاب لضمان تنسيق وتعاون شاملين في إطار جهود منظومة الأمم المتحدة الرامية لمكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى تعزيز قدرة الأمم المتحدة على تلبية الحاجات الراهنة ناهيك عن طلبات الدول الأعضاء.  

وجدير بالذكر أن المديرة العامة لليونسكو وفلاديمير إيفانوفيتش فورونكوف اتفقا على الحاجة إلى تعميق التعاون لا سيما من خلال المشاريع المشتركة.

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة