...امة تشيد بالتزام الدكتور مأمون عبد الكريم مدير عام المديرية السورية العامة للآثار والمتاحف بين عامي 2012 و2017
04.10.2017 - ديوان المديرة العامة

المديرة العامة تشيد بالتزام الدكتور مأمون عبد الكريم مدير عام المديرية السورية العامة للآثار والمتاحف بين عامي 2012 و2017

© All Rights Reserved -Dr Maamoun Abdulkarim in front of Bel’s Temple in Palmyra

أشادت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، بالدكتور مأمون عبد الكريم بمناسبة انتهاء ولايته التي دامت خمسة سنوات كمدير عام المديرية السورية العامة للآثار والمتاحف. حيث أثنت على التزامه الثابت ومثابرته ومساهماته البارزة في إطار صون التراث الثقافي في سوريا منذ عام 2012.

وفي هذه المناسبة، قالت المديرة العامة: "عندما تُعلّم كتب التاريخ الأطفال بشأن الأشخاص الذين ساهموا في صون التراث الثقافي خلال النزاعات المدمّرة في سوريا، يجب أن يكون اسم الدكتور مأمون عبد الكريم على رأس القائمة إلى جانب غيره ممّن كرّسوا أنفسهم في سبيل هذه الغاية،  فإنّهم يستحقّون احترام العالم أجمع على التزامهم الدؤوب والإنساني"

وأضافت: "أودّ أن أتشكّر الدكتور مأمون عبد الكريم على كل ما بذله طيلة هذه السنوات في إطار التعاون الذي جمع اليونسكو والمديرية السورية العامة للآثار والمتاحف لضمان المصلحة العامة للبشريّة جمعاء. وأرحّب بتعيين الدكتور محمود حمّود مديراً جديداً للمديرية السورية العامة للآثار والمتاحف، وأودّ بهذه المناسبة أن أؤكّد من جديد التزام اليونسكو بالعمل يداً بيد مع جميع المختصين والهيئات الفاعلة في الميدان لصون التراث السوري الذي يمثّل روح الشعب السوري وقوّة لبناء السلام."  

وجدير بالذكر أنّ الدكتور مأمون عبد الكريم عُيّن مديراً عامّاً للمديرية السورية العامة للآثار والمتاحف في شهر آب/ أغسطس 2012 وأشرف طوال فترة ولايته على العمل الدؤوب الذي بذله 2500 موظف مدني في جميع أنحاء البلد في إطار حملة مميّزة لحماية التراث. وبوصفه مدافعاً دؤوباً وخبيراً مشهوراً على مستوى العالم، سعى إلى حشد دعم دوليّ واسع النطاق. وانطلاقاً من إيمانه بأنّ التراث السوري ملكٌ للسوريّين جميعاً ويجب الحفاظ عليه بعيداً عن السياسة، دعا المجتمع الدوليّ إلى التضافر وصون مواقع اليونسكو للتراث العالمي التي أدرجت في قائمة التراث المعرّض للخطر عام 2013 بالإضافة إلى الممتلكات الثقافيّة المعروضة في المتاحف في سوريا. وفي إطار إضرافه على حماية آلاف القطع الأثريّة، طلب من المواطنين الاتحاد في سبيل حماية هذا التراث الذي يشهد على الهويّة المشتركة ودعاهم إلى الوقوف في وجه الحفريّات غير القانونيّة والإتجار غير المشروع. 

وبفضل هذه الجهود، تمّ حماية أكثر من ثلاثمائة ألف قطعة ومجموعة أثريّة من التدمير وعمليّات النهب. فقد كرّس موظفو المديرية السورية العامة للآثار والمتاحف أنفسهم في خدمة هذه القضيّة، وغالباً ما كانوا يعرّضون أنفسهم للخطر في سبيل هذه الغاية. وتحيي اليونسكو ذكرى كل من فقد حياته في سبيل حماية آثار حضارة وقيمها العالميّة، أمثال عالم الآثار خالد الأسعد الذي اغتيل بكل وحشيّة في تدمر. والمعركة لم تنتهي بعد وإنّ اليونسكو اليوم أكثر إصراراً من أي وقت مضى على المساعدة في قيادة هذه المعركة. 

 

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة