المديرة العامة تؤكّد أهميّة "قوّة الإقناع" خلال القمّة العربيّة الإسلاميّة الأمريكيّة
21.05.2017 - ديوان المديرة العامة

المديرة العامة تؤكّد أهميّة "قوّة الإقناع" خلال القمّة العربيّة الإسلاميّة الأمريكيّة

© جميع الحقوق محفوظة

شاركت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، في القمّة العربيّة الإسلاميّة الأمريكيّة في الرياض في المملكة العربيّة السعوديّة حيث مثّلت الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، بحضور أكثر من 50 شخصيّة من قادة العالم الإسلامي، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وجدير بالذكر أنّ خادم الحرمين الشريفين، جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، افتتح فعاليّات القمّة، إلى جانب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. حيث تهدف هذه القمّة لمناقشة "سبل بناء شراكات أمنيّة أكثر قوة فعاليّة من أجل مكافحة ومنع التهديدات الدولية المتزايدة بسبب الإرهاب والتطرّف والعمل على تعزيز قيم التسامح والاعتدال."

وافتتح جلالة الملك القمّة مؤكدّاً أنّ المعركة ضد الإرهاب تهدف إلى تحقيق "الأمن والسلام والتنمية للبشريّة كلها." 

وتابع كلامه قائلاً: "إن التنمية المستدامة هي جرعة التحصين الناجح." كما أشار إلى رؤية المملكة العربية السعودية 2030 مع التركيز على الاستثمار في الشباب وتمكين النساء في مجالي التعليم والاقتصاد. كما أكّد أنّ "التنمية هي الهدف الاستراتيجي."

وبدوره وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المعركة ضد الإرهاب بأنها "اختبار عظيم يقدّمه التاريخ" من أجل مواجهة الإرهاب والفكر الذي يقوده. حيث قال :"لقد انتشر الإرهاب حول العالم. وإنّ الطريق نحو السلام يبداً من هنا."

كما أكّد الرئيس الأمريكي ضرورة وقف أيّ دعم للإرهاب لا سيما المصادر التي تموّله، وذلك في منطقة الشرق الأوسط على نحو خاص لما تجسّده من تاريخ عظيم وثقافات غنيّة وتراث لا نظير له.
وتابع كلامه قائلاً: "المعركة اليوم ليست معركة بين الأديان المختلفة أو الحضارات المختلفة، بل هي معركة بين مجموعة من المجرمين الهمجيّين الذين يسعون إلى طمس الحياة البشريّة، ومجموعة من الشرفاء الذين يسعون لحماية هذه الحياة البشريّة على اختلاف أديانهم."

هذا وأكّد جلالة الملك عبدالله الثاني، ملك الأردن، أهميّة قيم "الاحترام المتبادل والتسامح وتقبّل الآخر" في مكافحة الإرهاب والتطرّف العنيف.

وفي هذا السياق، أكّد جلالة ملك الأردن ضرورة التعليم لأنّ "التعصّب والجهل يغذيان الإرهاب".

وبدوره تحدّث الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، عن أهميّة "التسامح والاحترام والحق في الاختلاف" بوصفها قيم إنسانيّة هامّة في مكافحة الإرهاب والتطرّف العنيف.

أمّا الرئيس الأندونيسي، جوكو ويدودو، فقد سلط الضوء على أهميّة قوّة الإقناع في مكافحة ومنع الإرهاب والتطرّف العنيف مؤكداً أنّ "التاريخ يعلّمنا أنّ الأسلحة لا تكفي، وأنّنا بحاجة إلى الموازنة بين قوّة الإكراه وقوّة الإقناع."

كما كان من بين المشاركين بالنقاش كل من أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، ورئيس الوزراء الماليزي الذي ذكّرالحضور بأهميّة كسب القلوب والعقول وأهميّة مكافحة خطابات التطرّف العنيف.  

وفي إطار نقاشها مع رؤساء الدول خلال القمّة، سلطت المديرة العامة الضوء على الدور القيادي الذي تضطلع به اليونسكو في منع التطرّف العنيف من خلال قوّة الإقناع. كما سلطت الضوء على التعليم والمهارات اللازمة للعمل وقيم الحوار بين الثقافات بالإضافة إلى حماية تراث البشريّة الثقافي وتعزيز التنوّع بوصفها مواطن قوّة للجميع.

وعلى هامش القمّة، جرى افتتاح المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرّف، والذي أسسه جلالة الملك السعودي بهدف "مكافحة ومنع انتشار الفكر المتطرّف من خلال تعزيز قيم التسامح والاعتدال ودعم نشر الحوار الإيجابي."




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة
t3test.com