المديرة العامة تحث جميع الحكومات على إدراج موضوع الموجات واسعة النطاق في صدارة جداول أعمالها
22.09.2010 - ODG

المديرة العامة تحث جميع الحكومات على إدراج موضوع الموجات واسعة النطاق في صدارة جداول أعمالها

© اليونسكو/ بوب كراسنر- في الاجتماع الثاني للجنة المعنية بالموجات واسعة النطاق من أجل التنمية الرقمية، من اليسار إلى اليمين: حمادون توري، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، وكارلوس سليم الحلو، الرئيس الشرفي الدائم لشركة "كارسو"، رئيس اللجنة المشارك، والمديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، نائبة الرئيس، والأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ، ورئيس جمهورية رواندا، بول كاغامي، رئيس اللجنة المشارك.

افتتحت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، الاجتماع الثاني للجنة المعنية بالموجات واسعة النطاق من أجل التنمية الرقمية، مع حمادون توري، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، في نيويورك، في 19 أيلول/ سبتمبر 2010. وفي أثناء هذا الاجتماع، تم تقديم التقرير النهائي والإعلان اللذين أصدرتهما اللجنة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون.

وقد شددت إيرينا بوكوفا في كلمتها الافتتاحية على أن "...شبكات الموجات واسعة النطاق لها دور رئيسي في توفير تعليم جيد النوعية، وتشاطر المعارف العلمية والتكنولوجية، وتقوية التلاحم الاجتماعي وتعزيز التنوع الثقافي. كما يمكن أن تسهم هذه الشبكات في الحوار بين الثقافات، مما يعزز السِلم والتنمية المستدامة على السواء".  

وفي الاجتماع الثاني للجنة، قالت المديرة العامة أيضاً إن اليونسكو تسعى إلى إقامة "مجتمع معلومات جامع هدفه الإنسان، ومتجه نحو التنمية، بحيث يكون في وسع كل فرد فيه استحداث المعلومات والمعارف والنفاذ إليها واستخدامها وتشاطرها".  

هذا، ويشمل التقرير النهائي للجنة عن النتائج المحرزة سلسلة من التوصيات الرامية إلى وضع خطة عمل عالمية للتعجيل بتطوير الموجات واسعة النطاق عبر العالم.  

وجدير بالذكر أنه تم إنشاء اللجنة المعنية بالموجات واسعة النطاق من أجل التنمية الرقمية في أيار/ مايو 2010 بهدف تعزيز تطبيق الممارسات والسياسات الصديقة للموجات واسعة النطاق، حتى يستفيد العالم برمته مما توفره له هذه التكنولوجيات من منافع. وتضم اللجنة 58 من القادة في القطاع العام والقطاع الخاص. ويشارك في رئاسة اللجنة كل من رئيس جمهورية رواندا، بول كاغامي، وكارلوس سليم الحلو، الرئيس الشرفي الدائم لشركة "كارسو" في المكسيك، مع المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، وحمادون توري، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، باعتبارهما نائبين مشاركين للرئيس.  




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة