المديرة العامة تحث السلطات السورية على التحقيق في مقتل خمسة صحفيين سوريين في هجمات بقذائف
21.06.2012 - UNESCOPRESS

المديرة العامة تحث السلطات السورية على التحقيق في مقتل خمسة صحفيين سوريين في هجمات بقذائف

استنكرت المديرة العامة إيرينا بوكوفا اليوم وفاة خمسة مواطنين صحافيين قتلوا في هجمات بقذائف استهدفت مدينتي دمشق وحمص في 27 و 28 أيار/مايو. و شددت المديرة العامة على ضرورة قيام السلطات بالتحقيق في الحادث واتخاذ الخطوات اللازمة لضمان سلامة الصحفيين في سوريا.

"انني ادين جريمة قتل عمار محمد زادو، و أحمد عدنان الأشلق، و لورانس فهمي النعيمي، وباسل شحادة وأحمد الأصم، المواطنين الصحافيين الذين فقدوا حياتهم بينما كانوا يحاولون إطلاع الشعب السوري على الأحداث المأساوية التي تجري في بلادهم" قالت المديرة العامة.

 

 "إنني أدعو السلطات السورية إلى إجراء تحقيق كامل في ملابسات وفاتهم. كما أدعو جميع الأطراف المعنيين في الصراع الحالي إلى اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لتحسين مستوى السلامة لجميع العاملين في وسائل الإعلام في سوريا، الذين لا يدافعون فقط عن حق الشعب السوري بالحصول على المعلومات وحرية الصحافة، بل يدافعون أيضا عن حقه في حرية التعبير، وهو أمر حيوي بالنسبة لجميع المجتمعات."

 وفقا لما ورد عن لجنة حماية الصحافيين عمل عمار محمد زادو، وأحمد عدنان الأشلق، و لورانس فهمي النعيمي لحساب شبكة أخبار الشام. وقتلوا في دمشق يوم 27 أيار/ مايو في قصف على الشقة التي كانوا يقيمون فيها.  وبحسب تقارير لجنة حماية الصحفيين، قتل باسل شحادة الذي كان يعمل على فيلم وثائقي والمصور أحمد الأصم ، في 28 أيار/مايو ، أثناء تصوير هجوم من قبل القوات المسلحة في حي الصفصافة في حمص.

 بعملية القتل هذه يرتفع عدد المواطنين الصحافيين، الذين قتلوا في سوريا منذ بدء الاحتجاجات في البلاد في شباط/فبراير من العام الماضي، الى احدى عشر. الستة الآخرون هم  رامي السيد (قتل 21 شباط/فبراير)، أنس الطرشه (24 كانون الثاني/فبراير)، أحمد عبد الله العبدالله (فخرية)  (14 نيسان/أبريل)، سمير شلب الشام (14 نيسان/أبريل)، علاء الدين الدوري (ابو حسن) (17 نيسان/أبريل) خالد محمود قبيشو ( 17نيسان/ أبريل).

 ***




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة