20.09.2017 - ديوان المديرة العامة

التعليم هو أعظم قوة من أجل السلام

شاركت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، يوم 20 أيلول/ سبتمبر 2017 على هامش الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بفعاليّة جانبيّة رفيعة المستوى بعنوان "التعليم من أجل السلام."

وجرى تنظيم هذه الفعاليّة من قبل رئيس رومانيا، السيّد كلاوس يوهانيس، وأشرف على توجيهها السيّد إيغور ريموس بريكوبي، عميد الكلية الوطنيّة للعلوم السياسيّة، بمشاركة رئيس وزراء مولدافيا، بافل فيليب، ورئيس خارجيّة رومانيا، تيودور ميليسكانو، إلى جانب وزير التعليم الأفغاني السابق، حنيف أتمر، رئيس جامعة الأمم المتحدة. 

وبهذه المناسبة، قال الرئيس الروماني: "إنّ التعليم من أجل السلام هو حجر الأساس الذي تقوم عليه رؤيتنا لخير مستقبل بلادنا." 

كما دعا إلى جعل التعليم من أجل السلام والتعليم المدنيّ في قلب عمليّة  درء الصراعات من جهة وعملية بناء السلام من جهة أخرى، بوصفه حقّاً إنسانيّاً لكل طفل.

وأعرب رئيس الوزراء المولدوفي عن رأيه بوضوح قائلاً: "إنّ التدابير الأمنية غير كافية لدرء النزاعات والتطرّف، بل إنّنا بحاجة إلى تدابير شاملة بدءاً من التعليم ودعم الأطفال لينالوا حقوقهم وينموا على نحو كامل لا سيما في حالات التوتّر."

هذا وأضافت المديرة العامة: "إنّ التعليم حقّ أساسيّ من حقوق الإنسان ويساهم في التنمية المستدامة على كافة الأصعدة، كما أنّه  أعظم "القوى المرنة" لتحقيق السلام، وقوّة لدرء التطرف العنيف وزيادة الاحترام والتسامح. وهذا هو السبب الذي جعل من التعليم محوراً لخطة التنمية المستدامة بحلول عام 2030، بوصفه هدفاً قائماً بحد ذاته وضروريّاً لبلوغ الأهداف الأخرى."  

وأضافت: "لا يمكن اعتبار التعليم اليوم مجرّد تعلّم القراءة والكتابة والحساب. فلكلّ جيل تحدياته الخاصة، وإنّ التحدي الذي نواجهه اليوم يكمن في تعزيز قيم الإدماج والسلام، وإيجاد أشكال جديدة للتضامن استناداً إلى حقوق الإنسان، والمواطنة العالميّة والتسامح."

"ويجب أن تبدأ هذه الجهود من على مقاعد الدراسة."

وكما قال الوزير الأفغاني السابق، حنيف أتمر: "علينا تعليم السلام من أجل منع الإرهاب من زراعة أفكاره في عقول أبنائنا."

وقد أصبح التعليم من أجل السلام من الأولويّات الرئيسة لليونسكو وغيرها من هيئات الأمم المتحدة، انطلاقاً من مفهوم التعليم من أجل السلام بوصفه حقّاً أساسيّاً. حيث تعمل اليونسكو في جميع المجالات من خلال تدريب المعلّمين وتخطيط التعليم والتثقيف الإعلامي ومحو الأمية بين الشباب. 

ويشمل ذلك التعليم بشأن المحرقة وغيرها من أعمال الإبادة الجماعيّة من أجل محاربة التمييز ومعاداة الساميّة. فإنّ برنامج اليونسكو لمحو الأمية في أفغانستان يزود 6 ملايين شخصاً من الرجال والنساء بالمهارات اللازمة بالإضافة إلى بناء القدرات لدرء التطرف العنيف من خلال التعليم مع دول أفريقيا جنوب الصحراء وأفريقيا الغربية والساحل. وبالإضافة إلى ذلك، يتربّع التعليم وتزويد المهارات للشباب من الرجال والنساء في قلب أعمال اليونسكو مع فورست ويتكر، مبعوث اليونسكو الخاص من أجل السلام والمصالحة، في المكسيك وجنوب السودان وأوغندا. 

وأنهت المديرة العامة كلامها قائلة: "كتبت فتاة على جدار مدرسة عائشة الدوراني في كابول: "القلم أقوى من السيف" وهذه هي رسالتنا."

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة