إلياس خوري وجواو بابتستا دي ميديروس فارجنس يفوزان بجائزة اليونسكو - الشارقة للثقافة العربية 2011
21.02.2012 - يونسكوبرس

إلياس خوري وجواو بابتستا دي ميديروس فارجنس يفوزان بجائزة اليونسكو - الشارقة للثقافة العربية 2011

الياس خوري وجواو بابتستا دي ميديروس فارجنس، الفائزان بجائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية 2011

فاز الروائي اللبناني إلياس خوري والناشر البرازيلي جواو بابتستا دي ميديروس فارجنس بجائزة اليونسكو - للثقافة العربية لعام 2011. وستقوم إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، بمنحهما الجائزة تقديراً للجهود التي بذلاها لنشر الثقافة العربية وتعريف العالم بها، أثناء حفل تكريمي سينظَّم في 27 شباط/فبراير الجاري(الساعة 6.30 مساءً، في القاعة 1).

إلياس خوري (بيروت 1948)، روائي وكاتب مسرحي وناقد وأستاذ جامعة. كتب اثنتي عشرة رواية منها الجبل الصغير، والوجوه البيضاء، وباب الشمس، وتُرجمت مؤلفاته إلى أكثر من عشر لغات منها العبرية. وشغل منصب رئيس تحرير الملحق الثقافي لصحيفة النهار من عام 1992 إلى عام 2009، واضطلع بدور هام في ترويج الثقافة العربية. وترى هيئة التحكيم الدولية للجائزة، التي ترأستها إيزابيلا كاميرا دافليتو من جامعة "لا سابيينزا" في روما، أن إلياس خوري "كان شاهداً على معاناة الإنسان واستطاع أن يعبّر عنها على المستوى الدولي. وأسهم كفاحه وإنتاجه الأدبي في تكوين صورة مفكر حر يعطي صوتاً لمن ليس له صوت".

أما جواو بابتستا دي ميديروس فارجنس (ريو دي جانيرو 1952)، فهو ناشر ومؤلف ومترجم وأخصائي في علم المفردات والمعاني وأستاذ في اللغة والحضارة العربية. اهتم في المقام الأول بتأثير اللغة العربية على اللغة البرتغالية، وفاز ج. ب. دي ميديروس بهذه المكافأة، وفقاً لرأي هيئة التحكيم، "لاسهامه في دراسة تأثير اللغة العربية على اللغة البرتغالية ولأعماله الرامية إلى إبراز دور الحضارة العربية-الإسلامية في البرازيل، وفي البلدان الناطقة بالبرتغالية بشكل عام".

تنظيم لقاء صحفي مع الفائزَين بالجائزة يوم 27 شباط/فبراير في الساعة 2.30 بعد الظهر (في القاعة 5)

ترمي جائزة اليونسكو - الشارقة للثقافة العربية، التي أُنشئت بمبادرة من الإمارات العربية المتحدة، إلى مكافأة جهود شخصيتين، إحداهما من بلد عربي والأخرى من بلد غير عربي، يكونان قد أسهما من خلال أعمالهما الفنية أو الفكرية أو الترويجية في تنمية الثقافة العربية ونشرها في العالم. ويتلقى كل من الفائزَين مبلغا من المال قدره  30 ألف دولار أميركي.

ويحتفل في هذا العام أيضاً بالذكرى السنوية العاشرة لإنشاء الجائزة. وسيُنظم في هذه المناسبة نقاش حول موضوع الفن والثقافة، بوصفهما وسيلتين لتحقيق السلام ابتداء من الساعة 3.30 بعد الظهر (القاعة 4). وسيُدعى الفائزان وعدد من الفائزين السابقين (مثل بن سالم حميش، وعبد الوهاب بو حديبة، وشريف خزندار، وجمال الشلبي، ويوردان بيف، وأنّا برزيميس) وأعضاء هيئة التحكيم الدولية (إيزابيلا كاميرا دافليتو، ومحمد براده، وستيفن همفريز) إلى المشاركة في اجتماعي مائدة مستديرة بعنوان "نظرات على أشكال التعبير الفني الجديدة للشباب العربي" و"التراث العربي والتنوع الثقافي".

وسيختتم الحفل في الساعة 7.15 مساءً بمقطوعات من الموسيقى العربية التقليدية تؤديها لينا شماميان الفنانة السورية من أصل أرمني التي فازت في عام 2006 بأول جائزة للموسيقى منحتها إذاعة مونت كارلو – العربية.

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة