اختتام الدورة 36 للجنة التراث العالمي بمزيد من القلق حيال التراث الثقافي في مالي
09.07.2012 - الخدمات الإعلامية

اختتام الدورة 36 للجنة التراث العالمي بمزيد من القلق حيال التراث الثقافي في مالي

© اليونسكو/فيرونيك دوج - الرباط

بعد اسبوعين من العمل المتواصل انتهت اليوم الدورة 36 للجنة التراث العالمي لليونسكو، التي ترأسها إليونورا ميتروفانوفا، سفيرة روسيا لدى المنظمة.

وأضافت اللجنة 26 موقعا إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو، خلال هذه الدورة، التي تميزت أيضاً هذا العام بالاحتفال بمرور 40 عاما على وضع الاتفاقية الخاصة بحماية التراث العالمي عام 1972.

خمسة مواقع طبيعية وعشرون موقعا ثقافيا وموقع واحد مختلط (ثقافي وطبيعي) أدرجت على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، التي باتت تحتوي على 962 موقعا. وبات عدد البلدان التي لديها مواقع في القائمة 157 بلدا، مع إدراج مواقع في الكونغو وبالاوس وفلسطين والتشاد.

وأقرت لجنة التراث العالمي بنجاح باكستان والفلبين في تحسين عملية صون موقعين تابعين لهذين البلدين كانا قد أُدرجا في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر وهما حصن وحدائق شالامار في لاهور (باكستان) ومصاطب الأرزّ في منطقة الكورديليراس الفلبينية (الفلبين). وتم رفع الموقعين من قائمة التراث المهدد بالخطر.

 وأقرت اللجنة إدراج خمسة مواقع على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر وهي:  مهد ولادة يسوع المسيح: كنيسة المهد وطريق الحجاج، بيت لحم (فلسطين) فقد أدرج على قائمة التراث الثقافة المهدد بالخطر في الوقت الذي أدرج على قائمة التراث العالمي. كما أدرج موقعان لمالي على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر هما تمبكتو وضريح الأسكيا، وكذلك الأمر بالنسبة إلى ميناء ليفربول التجاري (المملكة المتحدة) و تحصينات الساحل الكاريبي لبنما: بورتوبيلو في سان لارونزو.

 وأعرب الأعضاء الواحد والعشرون عن قلقهم العميق حيال مصير تراث مدينة تمبكتو. حيث قامت جماعات مسلحة خلال انعقاد الدورة باعتداءات عديدة على مواقع التراث وأضرحة الأولياء وهدمتها. واعتمدت اللجنة قرارا يدين اعمال التدمير ويدعو للقيام بأعمال ترميم وإعادة بناء حينما تسمح الظروف بذلك.

 ستعقد الدورة القادمة للجنة التراث العالمي بين 17 و27 حزيران/يونيو 2013 في مدينة فنوم بنه (كمبوديا)، تحت رئاسة رئيس الوزراء الكمبودي، سوك آن.

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة