20.12.2016 - قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية

تعزيز الحوار الأوروبي-العربي

© UNESCO / C. Alix

نظّمت اليونسكو بالتعاون مع لجانها الوطنيّة الأعضاء في مبادرة الحوار الأوروبي-العربي ومؤسسة محمد بن عيسى الجابر، مؤتمراً دوليّاً بعنوان "موعد: من أجل الحوار الأوروبي-العربي" وذلك في مقر اليونسكو في باريس يومي 9 و 10 كانون الأول/ ديسمبر 2016. ويهدف هذا المؤتمر إلى تعزيز التعاون الأوروبي- العربي، وتكييف هذه المبادرة التي أنشئت عام 2001 مع التحديات الدوليّة الراهنة.

والجدير بالإشارة أنّ مؤسسة محمد بن عيسى الجابر‎ ساهمت في تعزيز مبادرة الحوار الأوروبي-العربي التي تجسّد قيما مشتركة عالميّاً والأسس الثلاثة لعمل المؤسسة والمتمثّلة في: الحوكمة الجيّدة والحوار الثقافي وبالأخص التعليم. وتعتقد المؤسسة اعتقاداً راسخاً أنّ التعليم يساهم بوصفه عاملاً محفزاً في بناء مستقبل أفضل، وقد مدّت يد العون، على مدى العقدين الماضيين، للعديد من الشباب العرب، رجالاً ونساء، من أجل النهوض بتعليمهم من خلال توفير مجموعة من برامج المنح الدراسيّة في أوروبا وفي العالم العربي.

وقد افتتح مساعد المديرة العامة للعلاقات الخارجية والإعلام، اريك فالت، هذا المؤتمر الذي دام لمدّة يومين، نيابة عن المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، وتلا ذلك كلمات ألقاها كل من المندوب الدائم بالوكالة للنمسا، السفير هارالد سترانزل، ومديرة النشاطات الخيريّة في مؤسسة محمد بن عيسى الجابر، كارولين بيري، والسفيرة المندوبة الدائمة لسلطنة عمان لدى اليونسكو، سميرة محمد موسى الموسى، والسفيرة والمندوبة الدائمة لفرنسا لدى اليونسكو، لورنت ستيفانيني، والأمين العام للجنة الوطنية الفرنسية لليونسكو، دافيد فاجوليس. وقد ركّز المؤتمر على مواضيع مختلفة منها تسخير التراث الثقافي من أجل تحقيق المصالحة، وأهميّة المجتمعات المحليّة (البلديّات والأقاليم) في إطار التعاون التربوي والثقافي بين أوروبا والعالم العربي، بالإضافة إلى التعليم بوصفه أداة من شأنها درء التطرّف العنيف. كما ناقش المؤتمر دور الإعلام في تعزيز الحوار بين الثقافات ومنع نشر الفكر المتطرّف.

كما تخلّل المؤتمر مجموعة من المداخلات والمشاركات لمجموعة من الشخصيات من بينهم: ميتين أرديتي، المبعوث الخاص لليونسكو بشأن الحوار بين الثقافات، ومنير بوشناقي، مستشار المديرة العامة لليونسكو بشأن التراث العالمي، وفرانشيسكو روتيلي، رئيس مؤسسة "الثقافة أوّلاً"، وزياد حوّاط، رئيس بلديّة مدينة جبيل في لبنان، ومنصف بن موسى، مدير متحف باردو في تونس. وبالإضافة إلى ذلك، جرى عرض أربعة مقاطع فيديو بعنوان "كلمات التطرّف" مع مجموعة من المقابلات مع كل من الكاتب الطاهر بن جلون، والفيلسوفين علي بن مخلوف وباربارا كاسان، والسفير والمندوب الدائم لفلسطين لدى اليونسكو، الياس صنبر.  

وقدّمت الشخصيات الشابة المدعوّة من قبل اللجان الوطنية لليونسكو مجموعة من العناصر لخطة عمل من شأنها تعزيز الحوار بين أوروبا والعالم العربي، فضلاً عن مساهمتها في العقد الدولي للتقارب بين الثقافات لليونسكو (2013-2022). 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة
t3test.com