5مواقع جديدة تضاف إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو
15.07.2016 - يونسكوبرس

5مواقع جديدة تضاف إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو

قرّرت لجنة التراث العالمي، أثناء دورتها الأربعين والتي افتتحت بتاريخ 10 تموز/ يونيو في اسطنبول/ تركيا، فية جلستها بعد ظهر اليوم، تسجيل خمسة مواقع جديدة على قائمة اليونسكو

مقابر العصور الوسطى-ستيكي (البوسنة والهرسك وكرواتيا والجبل الأسود وصربيا): يضم هذه المقابر 30 موقعاً موزعة بين البوسنة والهرسك وغرب كل من صربيا والجبل الأسود وفي وسط وجنوب كرواتيا. وتجسّد هذه المناطق مثالاً على مقابر العصور الوسطى. وتعود هذه المقابر على وجه التحديد إلى الفترة الممتدة بين القرنين الثاني عشر والسادس عشر حيث بنيت في صفوف على غرار العادة التي كانت سائدة في أوروبا منذ القرون الوسطى. أما قبور الستيكي تحديداً، فقد بنيت معظمها من الحجارة الجيريّة المنحوتة. وتشهد هذه القبور على مجموعة متنوّعة من الأنماط الزخرفية والعبارات التي تشهد على استمراريّة الأسلوب التصويري في أوروبا في القرون الوسطى بالإضافة إلى أقدم التقاليد المحليّة في هذه المنطقة.

مدينة فيلبي الأثريّة (اليونان): تمتد آثار هذه المدينة المحصّنة في سفح الحصن الواقع في منطقة مقدونيا الشرقية وتراقيا على الطريق القديم الذي يصل بين أوروبا وآسيا. ويذكر أن هذه المدينة أنشأت عام 356 قبل الميلاد على زمن الملك المقدوني فيليب الثاني وأخذت المدينة بعد ذلك هيئة "روما المصغّرة" مع إنشاء الامبراطورية الرومانيّة بعد معركة فيليبي سنة 42 قبل الميلاد. وعليه تم إكمال بناء الآثار الهلينية مثل المسرح الكبير والمعابد بتصاميم ومباني رومانيّة. وبعد ذلك، تتحوّل هذه المدينة إلى مركزاُ للإيمان المسيحي وذلك بعد زيارة بولس الرسول للمدينة عام 49-50 بعد الميلاد. وتشهد آثار الكنائس في مدينة فيلبي على بدايات الديانة المسيحيّة.

موقع أضرحة أنتركيرا (اسبانيا): يتواجد هذا الموقع في منطقة الأندلس جنوب اسبانيا ويحتوي ثلاثة آثار صخريّة هي ضريح مينجا وضريح فييرا وضريح روميرال بالإضافة إلى موقعين طبيعيين هما صخرة الحب وتوركال. ويذكر أنه تم بناء هذا الموقع في العصر الحجري الحديث والعصر البرونزي باستخدام كتل حجريّة ضخمة. وتتألف هذه الآثار من غرف ومساحات مغطاة بأسقف أو بقباب زائفة. تعتبر هذه الأضرحة الثلاثة أحد أبرز الإنجازات المعماريّة للعصور الحجريّة القديمة وأحد أهم الأمثلة على إنشاءات الأحجار المغليثية في أوروبا.

 

مدينة آني الأثرية (تركيا): يقع هذا المكان في شمال شرق تركيا في منطقة معزولة مطلّة على واد يشكّل حدوداً طبيعيّة بين تركيا وأرمينيا. تعود هذه المدينة إلى العصور الوسطى وتجمع بين المباني السكنيّة والدينيّة والعسكريّة على غرار جميع المدن التي تعود إلى القرون الوسطى والتي شيّدت خلال عدّة قرون على يد المسيحيّين ثم المسلمين. ووصلت هذه المدينة إلى ذروة الازدهار في القرنين العاشر والحادي عشر بعد الميلاد حيث أصبحت عاصمة المملكة الأرمنية في العصور الوسطى على زمن الشعوب باغراتونية واكتسبت ثروتها من تجارة الحرير. وبعد ذلك، وعلى زمن البيزنطيّين، والسلاجقة والجورجيّين، أصبحت المدينة حلقة وصل مهمّة لقوافل التجار. وبدأت عظمة المدينة بالتهاوي بعد الغزو المغولي والزلزال المدمر عام 1319.

كهوف الإنسان البدائي/ العصور الحجريّة في جبل طارق والبيئة المحيطة بها: (المملكة المتحدة). تضم منطقة الانحدارات والأحجار الجيريّة الحادة الواقعة في الجزء الشرقي من جبل طارق أربعة كهوف تحتوي على مواقع أثريّة تعود إلى العصر الحجري وتشهد على وجود الإنسان البدائي فيها لمدة تزيد عن 125000 عام. ويتجسّد هذا الدليل الاستثنائي على التقاليد الثقافيّة للإنسان البدائي تحديداً في آثار تصف صيد الطيور والحيوانات البحريّة من أجل الحصول على الطعام باستخدام ريش الزينة ناهيك عن وجود رسوم صخريّة واضحة. وكانت الأبحاث العلميّة في هذا الموقع قد ساهمت مساهمة كبيرة من قبل في المناقشات بشأن الإنسان البدائي وتطوّر البشريّة.

 

تستمر الدورة الأربعون للجنة التراث العالمي حتى تاريخ 20 تموز/ يونيو برئاسة ليلى أولكر، السفيرة والمديرة العامة للشؤون الثقافيّة وشؤون التحفيز في وزارة الشؤون الخارجيّة التركيّة.

 

 

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة