أربعة مواقع جديدة تضاف على قائمة التراث العالمي لليونسكو
28.06.2011 - يونسكوبرس

أربعة مواقع جديدة تضاف على قائمة التراث العالمي لليونسكو

© اليونسكو-الكاوس والسيفين (فرنسا)

جرى اليوم إضاة المواقع التالية على قائمة التراث العالمي لليونسكو: بطريركية بيكوفينيا ودلماسيا (أوكرانيا)، مجمعات النقش على الصخور لشعب آلتاي في منغوليا (منغوليا) الكاوس والسيفين (فرنسا) و كاتدرائية ليون (نيكاراغوا).

بطريركية بيكوفينيا ودلماسيا (أوكرانيا)، تتجسد فيها حالة انسجام هندسي كبير، بناها المهندس الشيكي جوزف هالفاكا بين 1864 و1882. ويمثل هذا الموقع أروع تمثيل هندسة القرن التاسع عشر التأريخية، ويحتوي على قاعة للطلاب ودير، تظلله قبة الدير، وتمثال الصليب فوق الكنيسة، محاطا بحديقة وروضة.  ويعبر هذا المجمع عن النفوذ العمراني والثقافي بدءا من الحقبة البيزنطية ويجسد الوجود القوي للكنيسة الأرثوذوكسية، خلال فتر حكم هابسبورغ، بما يعكس سياسة أمبرطورية النمسا والمجر في مجال التساهل الديني.

مجمعات النقش على الصخور لشعب آلتاي في منغوليا (منغوليا)، تشهد المنحوتات الصخرية والآثار الجنائزية الكثيرة التي وُجدت في هذه المواقع الثلاثة على تطوُّر الثقافة البشرية في منغوليا على مدى 000 12 سنة. وتشير أقدم الصور المكتشفة (000 11 - 000 6 قبل الميلاد) إلى أن المنطقة كانت مغطاة جزئياً بالغابات في تلك الفترة وأن الوادي كان يوفر ملاذاً لصيادي الطرائد الكبيرة. ويتبين من الصور العائدة إلى الفترة التي برزت فيها السهوب الحالية لمنطقة آلتاي أن معظم السكان كانوا يعيشون حياة رعوية. أما أحدث الصور المكتشفة في المنطقة، فتدل على تحوّل السكان إلى نمط حياة البدو الرحل واعتمادهم على الخيل في أوائل القرن الأول قبل الميلاد وخلال عصر السيثيانيين وحقبة الأتراك الرحل (القرنان السابع والثامن بعد الميلاد). وتسهم المنحوتات إسهاماً قيماً في فهمنا للمجتمعات التي عاشت في شمال آسيا في مرحلة ما قبل التاريخ.

الكاوس والسيفين (فرنسا)، المشهد المتوسطي الثقافي والزراعي : يمتد هذا الموقع على مسافة 302.319 هكتارا، في الجانب الجنوبي من وسط فرنسا. يشكل مجموعة من المرتفعات الجبلية تتخللها وديان عميقة وهي تمثل العلاقة بين نمط العيش من الزراعة والماشية والمحيط الحيوي والفيزيائي، لاسيما عبر الدروب الجبلية أو طرق السيارات.  القرى والمزارع المبنية من الحجر المصقول فوق المدرجات الزراعية تعكس في منطقة الكاوس طريقة التنظيم للأديرة الكثيرة منذ القرن الحادي عشر. وجبل لوزير في هذا الموقع لا يزال حتى اليوم مقصدا ومرعى للماشية في موسم الصيف.

كاتدرائية ليون (نيكاراغوا)، شيدت بين العام 1747 ومطلع القرن التاسع عشر حسب مخطط وضعه المهندس ديغو خوسيه دو بوريس إسكيفال (من غواتيمالا). ويعبر هذا الصرح عن الانتقال من الشكل الباروكي إلى الهندسة النيوكلاسيكية، ويمكن اعتبار أسلوبه بأنه انتقائي ومتنوع. وتتميز هذه الكاتدرائية برزانة زينتها الداخلية ووفرة الأضواء الطبيعية، بينما سقفها يحتوي على كمية كبيرة من الزخارف. وتحتوي على كمية هامة من الأعمال الفنية الكبيرة منها المنحوتات الخشبية الفلمنكية ولوحات زيتية تمثل الأربع عشرة وقفة لطريق الآلام للفنان النيكاراغوي أنطونيو ساريا (نهاية القرن التاسع عشر بداية العشرين).

 

 

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة