أسلوب جديد ومبتكر في التعليم لأكثر من 30 ألف تلميذ فلسطيني
07.07.2016 - قطاع التربية

أسلوب جديد ومبتكر في التعليم لأكثر من 30 ألف تلميذ فلسطيني

© اليونسكو/سارة العطار - تلاميذ من مركز التعليم للأطفال

شهدت 119 مدرسة رائدة في كل من الضفة الغربيّة وقطاع غزّة نجاحاً باهراً بعدما جعلت من الطفل محور العمليّة التعليميّة.

استفاد ما يزيد عن 30 ألف تلميذ ومعلّميهم من البرنامج الذي استمرّ من عام 2013 حتى عام 2016 كجزء من "حملة التعليم للجميع في فلسطين" تحت إشراف مكتب اليونسكو في رام الله وذلك بالتعاون مع كل من وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية ووكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين، الأونروا.

ويهدف هذا البرنامج إلى تدريب المعلّمين على كيفيّة التحضير لحصصهم وتقديمها بطريقة فعالة وحيويّة تركز على إشراك الطلاب على نحو فعّال في العمليّة التعليميّة عن طريق جمع المعلومات والاتصال والتواصل والتفكير النقدي وحل المشاكل العالقة والتخطيط.

وشمل البرنامج التعليمي مجموعة من التخصصات هي: اللغة العربيّة والفنون الجميلة والعلوم والتربية الدينيّة والرياضيات والتاريخ والجغرافيا وارتكز على مواضيع من اختيار الاطفال أنفسهم من بين مجموعة متنوّعة من المواضيع مثل البيئة وحقوق الطفل والحيوانات والموسيقى والطبيعة والسلام والجنس والثقافة.

التغيير من أجل أفكار جديدة

لاحظ التلاميذ في المدارس الرائدة في الضفة الغربية وقطاع غزّة على الفور التغيير في أسلوب معلّميهم ومدارسهم وحتى مجتمعاتهم ككل.

وفي هذا السياق، قال خليل، 10 أعوام، من مدرسة حافظ عبدالنبي في الخليل، والذي يعاني من إعاقة جسدية: "تغيّر أسلوب معلّمنا وأصبح مصدر إلهام لي ولزملائي ويشجعنا على ابتكار أفكار مشاريع جديدة."

وسرعان ما اقترح خليل وزملاءه أن يزرعوا المزيد من النبات الأخضر في مدرستهم من أجل توسيع الحديقة المدرسيّة وذلك بمساعدة الأهالي الذين تبرعوا بدورهم بالبذور. وتعاون خليل وزميلته ناديا مع بقيّة الطلاب لينجزوا مشروعهم بروح العمل المشترك.

وأضاف خليل: "أنا سعيد لأن وجودي على الكرسي المتحرّك لم يمنعني من زراعة البذور والنباتات. أشعر بسعادة غامرة لدرجة أن لا شيء يمكنه أن يمنعني من المشاركة مع زملائي في مثل هذه النشاطات".

هذا وتعلّم طلاب الصف الرابع في المدرسة كل ما يتعلق بفصول السنة والفواكه عن طريق الأغاني وكتابة القصص أو حتى بالأعمال اليدويّة مثل صناعة القلائد والأساور من بذور الحمص بالإضافة إلى رسم أنواع النبات الموسميّة.

أما في مدرسة الاستقلال الابتدائية في بيت لحم، طلب من الطلاب، في إطار درس في مادة اللغة العربيّة عن عادات الزواج، أن يحضروا بزي العروس والعريس والضيوف والفرقة الموسيقيّة. وتوزع الطلاب في مجموعات ليقوموا بأدوار إرسال الدعوات وصناعة الحلوى وعزف الموسيقى.

وفي مدرسة عتيل الأساسيّة في طولكرم، سئل الطلاب إذا ما أرادوا العودة إلى استخدام الطرق التقليدية في التعليم، فأجابوا بإصرار أنهم يفضلون الأساليب الجديدة.

 

 

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة