منتدى القادة يناقش في المؤتمر العام الدور الاستراتيجي لليونسكو في الأهداف التنموية
05.11.2013 - اليونسكو

منتدى القادة يناقش في المؤتمر العام الدور الاستراتيجي لليونسكو في الأهداف التنموية

الامم المتحدة / ايفان شنديير -مدرسة كاسي الابتدائية في مقاطعة يكيشا في ديلي، عاصمة تيمور.

تتميز الدورة 37 للمؤتمر العالم لليونسكو بالتجربة الجديدة لمنتدى القادة التي تنعقد يوم 6 كانون الأول/ديسمبر 2013. ويهدف هذا اللقاء الرفيع المستوى إلى إجراء حوار، بين رؤساء الدول والحكومات وكذلك ممثلي الدول الأعضاء على المستوى الوزاري، حول القضايا ذات الأهمية الكبرى المتعددة الاختصاصات، على المستوى العالمي، بهدف تزويد الأسر العاملة في مجالات اليونسكو بخطوط عريضة لعملها على المدى الطويل.

وتنتظم هذه الدورة الخاصة بمنتدى القادة تحت موضوع "اليونسكو تعبئ الجهود وتسهم في خطة ما بعد عام 2015 من خلال التربية والعلم والثقافة والاتصال والمعلومات"، في وقت يتسم بأهمية خاصة حيث أطلقت فيه أسرة الأمم المتحدة مناقشة غير مسبوقة واسعة النطاق على الصعد الوطنية والإقليمية والعالمية من أجل وضع الإنسانية على طريق يفضي إلى مستقبل مستدام ومنصف ومسالم. 

والهدف إنما يتمثل في صياغة خطة إنمائية عالمية توفر، ابتداءً من عام 2015، للحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص وسائر الجهات المعنية إطاراً للعمل يستند إلى رؤية مشتركة لتحقيق السلام الدائم والتنمية المستدامة.

 وسوف يعتمد هذا المجهود على إعلان الألفية لعام 2000، الذي التزمت من خلاله الأمم المتحدة بإقامة عالم مختلف، أكثر عدلاً ورخاءً، يخلو من الفقر والعنف، ويعيش فيه الناس جميعاً في كرامة. وتشكلت هذه الرؤية في الأهداف الإنمائية للألفية، بما انطوت عليه من أهداف وغايات محددة زمنياً ويمكن قياسها. وأسهمت هذه الخطة في انتشال الملايين من الناس من براثن الفقر المدقع، ووضع الملايين من الفتية والفتيات في غرف الدراسة، وتحسين حياة النساء، وتعزيز إمكانية الحصول على الغذاء، والخدمات الصحية، وخدمات الصرف الصحي للملايين من الأفراد في أشد الأماكن فقراً على  وجه الأرض.

 وتم إحراز تقدم ملحوظ ـ ولكنه كان غير متكافئ، واختلف الوضع في العالم في عام 2013 عنه في عام 2000. ومن الضروري أن تتناول خطة ما بعد عام 2015 التحديات المتعلقة بالسكان والتوسع الحضري وتدهور البيئة وتغير المناخ وأوضاع ما بعد النزاعات والكوارث، مما أسفر عن تفاقم أوجه عدم المساواة واستمرار الفقر. ويجب أن تحقق الخطة الإنمائية الجديدة ما تم البدء به في عام 2000 وأن تحث على إحداث تغيير تحويلي.

 وتضطلع اليونسكو، بصفتها منظمة مكرسة لبناء حصون السلام في عقول البشر، وتيسير التبادل الحر للأفكار، بمسؤولية خاصة عن المساهمة في إعداد خطة عالمية للتنمية من خلال التشديد على الدور الرئيسي لنسيج المجتمعات من النواحي الفكرية والعلمية والثقافي في العمليات الإنمائية.

 ولترجمة هذه المبادئ إلى رسائل رئيسية، يوفر منتدى القادة التابع لليونسكو فرصة فريدة لصانعي القرار من جميع القارات للحوار وتبادل الرؤى، وذلك على نحو فعال ودينامي. أما مساهمات رؤساء الدول و/ أو رؤساء الحكومات في عملية التفكير التي تضطلع بها اليونسكو فإنها سوف تنشر، أثناء المؤتمر، عن طريق اتخاذ الترتيبات اللازمة لنقلها من خلال البرامج التلفزيونية المخصصة، سواء كانت على الهواء أو مسجلة، عن طريق قنوات الإذاعة والتلفزيون الدولية وخدمات الإنترنت.

  •  رؤساء الدول أو الحكومات الذين سيحضرون منتدى القادة هم:
  •   فخامة السيدة لورا شينشيلا، رئيسة جمهورية كوستاريكا
  •  فخامة السيد المنصف المرزوقي، رئيس جمهورية تونس
  •  السيد الغدراس يوتكيفيشيوس،

رئيس حكومة ليتوانيا كما ستلقي الشخصيات التالية كلمات خاصة أثناء المنتدى:

  •  صاحب السعادة الشيخ نهيان بن مبارك النهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة
  •  صاحب السعادة السيد محمد جواد ظريف، وزير الخارجية في جمهورية إيران الإسلامية
  •  الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة
  •  السيدة ماري ـ مادلين مبورانتسو، رئيسة المحكمة الدستورية في غابون
  •   صاحب السعادة السيد محي الدين بن مهد ياسين، نائب رئيس وزراء ماليزيا ووزير التربية والتعليم
  •    صاحب السعادة السيد حسام عيسى، نائب رئيس وزراء جمهورية مصر العربية ووزير التعليم العالي 

سيقوم كل من صاحب السعادة السيد شاشي ثارور، وزير الدولة لتنمية الموارد البشرية في الهند، والسيد ستيفن كول، كبير مقدمي قناة الجزيرة (بالانجليزية) في الدوحة ولندن، بإدارة جلسات منتدى القادة.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة