استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال لتخفيف حدة الفقر
12.05.2011 - يونسكوبرس

استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال لتخفيف حدة الفقر

يتطلب الحد من الفقر وتعزيز التنمية المستدامة تمكين الناس من المعرفة والقدرة على تولي مسؤولية حياتهم. ويمكن الاستخدام الاستراتيجي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات تسريع اكتساب المعرفة وتوفير الخدمات الأساسية التي تعزز حياة الناس. وسيكون التغلب على التحديات واغتنام الفرص التي تتيحها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الموضوع الرئيس للمناقشة في الدورة الاستثنائية لفريق الأمم المتحدة المعني بمجتمع المعلومات، والتي ستعقد خلال مؤتمر الأمم المتحدة الرابع حول البلدان الأقل نموًا، في اسطنبول (تركيا) في 12 أيّار/مايو.

ستفتتح الدورة المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا التي ترأس راهنًا فريق الأمم المتحدة المعني بمجتمع المعلومات. وتشمل لائحة المتحدثين سوباتشاي بانيتشباكدي الأمين العام لمؤتمر التجارة والتنمية التابع للأمم المتحدة، وابراهيما سانو مديرة مكتب تنمية الاتصالات في الاتحاد الدولي للاتصالات، وجيرالدين فرايزير- موليكيتي مديرة ممارسة الحكم الديمقراطي في مكتب السياسة الإنمائية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وستُظهر أمثلة كثيرة موجودة كيف أسهمت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الحد من الفقر من خلال توفير الخدمات الأساسية للسكان الأكثر ضعفًا وتهميشًا للمرة الأولى في التاريخ- من الإذاعات المحلية في هايتي إلى تطوير مراكز الخدمة في بنجلادش وانتشار استخدام  المزارعين والصيادين وأصحاب المشاريع الصغيرة للهواتف النقالة من أجل الحصول على المعلومات الحيوية والحفاظ على اتصالات مهمة. ووفقًا للأرقام الصادرة عن الإتحاد الدولي للاتصالات، هناك الآن أكثر من خمسة مليارات اشتراك في الهاتف المحمول حول العالم، معظمها في البلدان النامية.

لقد عززت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات نشر المعرفة من أجل التنمية، وعملت على تعزيز الحكم الرشيد من خلال تشديد الشفافية والمساءلة. وفي الكثير من مجالات التنمية، بات من غير المتصور عدم استخدام هذه التقنيات ونشر حلول مبتكرة على أرض الواقع.

وفي الوقت نفسه، ظهرت تحديات عدة تهدد المكاسب التي تحققت إلى الآن. فتغير المناخ، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، والكوارث الطبيعية والأزمة الاقتصادية العالمية الأخيرة قوضت الاستثمارات السابقة، وهي تعرض للخطر مستقبل الجهود المبذولة من أقل البلدان نموًا لتحقيق أهدافها الإنمائية.

وستجمع دورة فريق الأمم المتحدة المعني بمجتمع المعلومات صانعي السياسة وخبراء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات معًا للبحث في سبل تسخير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التنمية، وتعزيز قوتها وإمكاناتها أكثر كأدوات تطوير ودمجها في استراتيجيات التنمية.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة