الاجتماع العاشر للفريق الرفيع المستوى للتعليم للجميع للتأكيد على الضرورة الملحة لتحقيق أهداف دكار بحلول 2015
15.03.2011 - يونسكوبرس

الاجتماع العاشر للفريق الرفيع المستوى للتعليم للجميع للتأكيد على الضرورة الملحة لتحقيق أهداف دكار بحلول 2015

سيكون التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف المتفق عليها دوليًّا في "التعليم للجميع"، كما المدة القصيرة المتبقية للدول للوصول إليها، موضع التركيز في الإجتماع العاشر للفريق الرفيع المستوى حول "التعليم للجميع"، والذي سيعقد في جومتيان (تايلند)، بين 22 و24 آذار/مارس الجاري. وستفتتحه المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا التي ستدعو إلى إجراءات عاجلة لتلبية أهداف "التعليم للجميع" الستة، على ما تعهد المجتمع الدولي العام 2000.

ومن المتوقع أن تحفز المجموعة الرفيعة المستوى في التعليم للجميع، التي نظمتها اليونسكو وتستضيفها حكومة تايلاند - وهي تتألف من وزراء تربية وتعليم وتعاون دولي وممثلي منظمات دولية وإقليمية، ومجتمع مدني وقطاع خاص - نحو دعم سياسي ومالي للتعليم، فضلاً عن حشد التزامات إضافية وتجسيد رؤية متينة في التعليم للجميع.
وباستخدام التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع الذي وضعته اليونسكو للعام 2011 ومجموعة من التقارير الإقليمية، سيقوِّم المشاركون التقدم المحرز على مدى العقدين الماضيين للإفادة منه وتحديد المبادرات الإستراتيجية والعملية لمواجهة التحديات المتبقية للسنوات الأربع المقبلة. إضافة إلى ذلك، سينظر المشاركون في المؤتمر في مستقبل جدول أعمال "التعليم للجميع" إلى ما بعد العام 2015.
ويأتي هذا الإجتماع بعد مرور عقدين على المؤتمر العالمي المهم في التعليم للجميع العام 1990، والذي عقد أيضًا في جومتيان. وبعد عشرين عامًا، حققت البلدان تقدمًا تاريخيًّا، خصوصًا في الحصول على التعليم الإبتدائي. ومع ذلك، كان التطور غير كاف للوفاء بالإلتزام الدولي من أجل توفير تعليم أساسي جيد لكل الأطفال، والشباب والبالغين: فما زال 67 مليون طفل في سن الصفوف الإبتدائية غير ملتحقين بالمدرسة، و796 مليون بالغ ما زالوا أميين. ومن دون تجديد التزام تأمين التعليم للجميع، تخاطر بلدان كثيرة بتفويت الهدف للعام 2015.
ويبقى التعليم القوة المحركة للتنمية البشرية، وله فوائد قوية على الصحة والعمل والحد من الفقر والوعي البيئي والمشاركة المدنية. مع ذلك، فهو كثيرًا ما يغيب عن جدول أعمال السياسة العالمية. فالركود الإقتصادي الحالي وارتفاع أسعار المواد الغذائية يعرضان للخطر آفاق تطوير التعليم.
وإذ أُنشئ الفريق الرفيع المستوى في التعليم للجميع لمتابعة المنتدى العالمي للتربية في داكار (السنغال) للعام 2000، فاجتماعها المقبل حدث سنوي دعت إليه المديرة العامة لليونسكو. ويتمثل دورها في توليد الزخم السياسي وحشد الدعم المالي والتقني والسياسي من أجل تحقيق أهداف "التعليم للجميع" الذي انطلق قبل عشرة أعوام والتعليم ذي الصلة بـ"الأهداف الإنمائية للألفية".    




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة