كيف تساعد المكتبات المحلية الطلبة الجامعيين في الضفة الغربية وغزة
20.06.2017 - قطاع التربية

كيف تساعد المكتبات المحلية الطلبة الجامعيين في الضفة الغربية وغزة

"إن هذه المكتبة المحلية تختلف عن المكتبات الأخرى التي ترتادها لمجرد قراءة الكتب واستعارتها،" يقول زيد، الذي يعمل متطوعاً في مكتبة نايف بن عبد العزيز آل سعود المحلية في الخليل. ويضيف: "إن هذه المكتبة إنما تتمثل في مركز للمعارف يحشد المجتمع المحلي، ويذكي الوعي بشأن حقوق الطلبة واحتياجاتهم ويوفر لك وسيلة لإسماع صوتك وإجراء الحوار".

ثمة طلبة، مثل زيد ومحمد من الخليل أو سلسبيل من طولكرم، يقضون الكثير من وقتهم في المكتبات المحلية. وهم يرتادون هذه المكتبات في الغالب بغية إجراء البحوث، والمشاركة في أنشطة متنوعة، وتنظيم دورات التدريب، بل ومن أجل توفير الدعم للطلبة الآخرين عن طريق بحوثهم.

في عام 2014، استهل مكتب اليونسكو في رام الله تنفيذ برنامج بعنوان "دعم طلاب الجامعات الفلسطينية الذين يعيشون في ظروف الفقر المدقع" من خلال إنشاء اثنتي عشرة مكتبة محلية في الضفة الغربية وغزة. وتوفر هذه المكتبات، التي تتولى تمويلها اللجنة السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني، الدعم لأكثر من 24000 طالب في مرحلة التعليم العالي من الطلبة المستضعفين، وذلك عن طريق تنظيم الدورات التدريبية، ودعم البحوث العلمية، وتوفير الكتب المدرسية وخدمات التصوير الضوئي.

"بعد مضي أكثر من عام على التحاقي بهذه المكتبة كمتطوع، فإني أشعر بمزيد من الثقة أكثر من ذي قبل،" يقول عادل، وهو أحد المتطوعين العاملين في مكتبة نايف بن عبد العزيز آل سعود المحلية في طولكرم. ويضيف: "وباعتباري من خريجي الجامعات، فإني أتعلم من هذه التجربة التي من شأنها أن تتيح لي المزيد من الفرص للعثور على عمل في المجتمع المحلي".

أما موظفو المكتبات الاثنا عشر المنتشرون في جميع أرجاء الضفة الغربية وغزة فقد تدربوا على تزويد الطلبة بأفضل وسائل الدعم. وفي هذا الصدد، تقول امتنان، الموظفة في مكتبة نابلس المحلية: "إن الطلبة معجبون بالوسيلة التي نعاملهم بها هنا: فهم يشعرون بالارتياح، إذ أننا نستطيع أن نوفر لهم كل ما يحتاجون إليه وأن نزودهم بالدعم". وتضيف: "إننا نشعر بالفخر حينما نرى أن الطلبة الذي يرتادون مكتبتنا يزدهرون ويمتازون فيما يقومون به من أعمال".

ومنذ إنشاء البرنامج المذكور، تتمثل المكتبات المحلية في شبكة أكاديمية واجتماعية نافعة. وتقوم هذه المكتبات بدور محوري في حياة الناس؛ وقد أصبحت بيتاً ثانياً ونظاماً يوفر الدعم لكثير من الطلبة المستضعفين في فلسطين.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة