المديرة العامة لليونسكو تدعو في أبو ظبي إلى تجديد الالتزام بحماية التراث المعرّض للاعتداء
04.12.2016 - ديوان المديرة العامة

المديرة العامة لليونسكو تدعو في أبو ظبي إلى تجديد الالتزام بحماية التراث المعرّض للاعتداء

UNESCO

ألقت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، يوم 3 كانون الأول/ ديسمبر كلمة ختاميّة خلال المؤتمر الدولي لحماية التراث الثقافي في مناطق النزاع الذي نظّم بحضور وبمبادرة كل من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، برعاية اليونسكو، في أبو ظبي في الإمارات العربيّة المتحدة، بحضور مجموعة من الرؤساء والوزراء من أكثر من 40 دولة إلى جانب عدد من ممثلي المنظمات الدولية والمتاحف.

وينص إعلان أبو ظبي على إنشاء صندوق دولي جديد من أجل حماية التراث الثقافي. وبدورها بادرت فرنسا بمساهمة مبدأية بقيمة 30 مليون دولار أمريكي، في حين يهدف الصندوق إلى جمع 100 مليون دولار أمريكي.

وفي هذا السياق، علّق الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قائلاً: "من شأن هذا الصندوق أن يقدّم الموارد الضروريّة لحماية التراث المعرّض للاعتداء، وسيتم إدارته بالتعاون الوثيق مع اليونسكو وذلك في ما يتوافق مع اتفاقيات المنظمة الثقافيّة والمعايير الدوليّة."

وواصل حديثه قائلاً: «اعتمدنا قبل عام من اليوم اتفاق باريس بشأن تغير المناخ خلال الكوب 21 من أجل حماية كوكبنا ومن أجل الأجيال القادمة. وها نحن اليوم نعتمد إعلان أبو ظبي مع مجموعة من التدابير الملموسة والأدوات الجديدة لحماية التراث الذي خلّفه لنا أجدادنا. وتطلق هذه الخطوة دعوة للعمل، فما من مسؤولية أعظم من بناء الجسور بين ماضي الإنسانيّة وحاضرها. »

ومن جهتها أكّدت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، قائلة: "لقد عملنا خلال السنوات الماضية على بناء وجه  ثقافيّ،  ونهج جديد من أجل حماية التراث باعتباره من أبرز المسائل الأمنيّة."

"تفتح هذه المبادرة إلى جانب إنشاء هذا الصندوق آفاقاً جديدة، وتنشر رسالة أمل قويّة، وإنني أرى في ذلك نقطة انطلاق مبشّرة نحو التزام جديد من أجل الثقافة والتعليم والكرامة الإنسانيّة" أضافت المديرة العامة مسلطة الضوء على الإنجازات التي حققتها اليونسكو مؤخراً في مالي وغيرها من البلدان، بالإضافة إلى أهميّة التعاون والتنسيق من أجل حماية وصون التراث.

وبدوره ذكّر ولي العهد الشيخ محمّد بن زايد آل نهيان بأهميّة الثقافة في تعزيز مقاومة المجتمعات قائلاً: "يتقاسم العالم مسؤولية حماية التراث الثقافي الإنساني." كما دعا المشاركين إلى تعزيز التزامهم بمواجهة الإتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافيّة، الذي يضعف هويّة الشعوب ويسهم في تمويل الإرهاب.

واعتمد إعلان أبو ظبي مجموعة من المبادئ الأوليّة لتأسيس شبكة دوليّة من الملاذات الآمنة من أجل حماية الممتلكات الثقافيّة في مناطق النزاع.

وقد شارك بفعاليّات المؤتمر كل من صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، والرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، والرئيس الأفغاني، أشرف غني، والرئيس المالي، إبراهيم بوبكر كيتا، ورئيس وزراء حكومة الوفاق الليبيّة، فايز السراج، ورئيس الوزراء السنغالي، محمد عبدالله ديون، ورئيس الوزراء اليوناني، أليكسيس تسيبراس، ورئيس الوزراء الأثيوبي هايله مريم ديساليغنه، ووزير الشؤون الخارجيّة لسلطنة عمان، يوسف بن علوي، والأمير آغا خان الرابع، زعيم المذهب الإسماعيليّ.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة