...لمديرة العامة تركز في مصر على القوّة الكامنة في التراث الثقافي من أجل تعزيز مبادئ التسامح والانتماء والعيش معا
16.02.2017 - ديوان المديرة العامة

المديرة العامة تركز في مصر على القوّة الكامنة في التراث الثقافي من أجل تعزيز مبادئ التسامح والانتماء والعيش معا

اليونسكو

افتتحت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، يوم 15 شباط/ فبراير أكبر صالة عرض في المتحف القومي للحضارة المصريّة والتي كانت قد خضعت في الفترة الأخيرة لعمليّات ترميم شاملة، وذلك إلى جانب رئيس الوزراء المصري، السيّد شريف إسماعيل ووزير الآثار الدكتور خالد العناني.

وبهذه المناسبة، شاركت المديرة العامة في افتتاح مجموعة من الأجزاء الجديدة في المتحف القومي للحضارة المصريّة ومن بينها منطقة الاستقبال وصالة العرض المؤقتة ومجموعة من المختبرات والمسرح وقاعة الاجتماعات، حيث قدّمت كلمة قالت فيها: "إنّ تاريخ مصر، تاريخ تجديد ثقافيّ، حيث يبني الناس على الغنى والقوّة الكامنين في تقاليدهم الثقافيّة وذلك من أجل تعزيز المقاومة والإدماج والابتكار."

وفي هذا السياق، أضافت المديرة العامة: "إنّ هذه الخطوة هامة في سبيل إتمام المتحف، ومثال هامّ على النجاح الذي يحققه الدعم الدولي." كما أكّدت أنّ أصول هذا المتحف ترقى إلى بداية الستينيات من القرن الماضي حين اتحد المجتمع الدولي من أجل إنقاذ الآثار في النوبة. ويذكر أنّ هذا المتحف قد أسّس بقرار اعتمده المؤتمر العام لليونسكو. "وتعدّ هذه الحركة تغييراً جذريّاً حيث أطلقت العنان لطريقة جديدة للتأمّل بالإنسانيّة وبتراثها المشترك. وإنّنا بحاجة لهذه الروح والجرأة نفسها اليوم من أجل التصدّي للتهديدات الجديدة التي يتعرّض لها التراث وإنسانيّتنا المشتركة على حدّ سواء."

وركّزت المديرة العامة على أهميّة المتاحف في زيادة الوعي بتاريخنا المشترك ونشر القيم المشتركة، حيث قالت: "هنا تكمن روح توصية اليونسكو الخاصة بحماية وتعزيز المتاحف ومجموعات التحف، والتي اعتمدتها في شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2015،" مركزة على الحاجة إلى تعزيز دور المتاحف في دعم مبادئ التسامح والتفاهم.

وتقوم المديرة العامة بتاريخ 16 شباط/ فبراير بزيارة لموقع التراث، أبو سمبل، الذي أدرج عام 1979 في قائمة اليونسكو للتراث العالمي ويعرف باسم "آثار النوبة" والتي تمتدّ من معبد أبو سمبل نزولاً حتّى معبد فيلة، وستشاهد عرضا للصوت والضوء في معبد فيلة.  كما تزور متحف النوبة في أسوان حيث ستستغل الفرصة من أجل إعادة تأكيد التعاون طويل الأمد بين مصر واليونسكو. ويذكر أنّ المتحف الذي افتتح بتاريخ 23 تشرين الثاني/ نوفمبر 1997 هو من تصميم المهندس محمود الحكيم.

كما تقوم المديرة العامة، يوم 17 شباط/ فبراير، بزيارة إلى مدينة الأقصر حيث ووادي الملكات والملوك. ويضم هذا الوادي يضم 63 قبراً لملوك وملكات حكموا لمدة 500 عام بين القرنين السادس عشر والحادي عشر قبل الميلاد. وفي إطار زيارتها للأقصر، ستقوم المديرة العامة بزيارة لمنزل ستوبلري ولقرية القرنة الجديدة الواقعة على الضفة الغربيّة لنهر النيل ضمن مواقع التراث العالمي في مدينة طيبة القديمة وفيها ستشاهد معالم معبد الكرنك. وجدير بالذكر أنّ اليونسكو تقود مبادرة تهدف إلى تحويل أفكار المهندس حسن فتحي الرائدة وفلسفاته إلى واقع وتعزيز ملاءمتها لقضايا الاستدامة المعاصرة، وجدير بالذكر أنّ هذه المبادرة أطلقت عام 2009 بهدف حماية هذا الموقع الهام. ويذكر أنّ قرية القرنة الجديدة كانت قد صمّمت وأشيدت بين عامي 1952و1964 على يد المهندس المصري المشهور حسن فتحي (1900-1989).




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة
t3test.com