المديرة العامة تدعو في الأردن لإيجاد مزيد من الشراكات من أجل حماية التراث الثقافي
21.05.2017 - ديوان المديرة العامة

المديرة العامة تدعو في الأردن لإيجاد مزيد من الشراكات من أجل حماية التراث الثقافي

"إنّ تدمير التراث وسيلة من وسائل الحرب، ولا يمكن فصله عن اضطهاد البشر، وذلك في إطار استراتيجيّة تطهير ثقافيّ،" هذا ما قالته المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، خلال مشاركتها في المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في منطقة البحر الميّت في الأردن. كما أكّدت أنّ الدفاع عن التراث الثقافي ضرورة أمنيّة وجزء لا يتجزّأ من ضرورة الدفاع عن الحياة البشريّة.

وشاركت المديرة العامة يوم 20 أيار/ مايو 2017 في حلقة نقاش بشأن "النهج والشراكات الجديدة اللازمة لحماية التراث الثقافي على نحو أفضل في الأوقات الصعبة". وقد شارك في هذا النقاش أيضاً كل من بروفيسور فن العمارة والتخطيط والتصميم الحضريين  في الجامعة الأمريكيّة في بيروت، روبرت صليبا، ومسؤولة قسم صون التراث الثقافي في مكتب الوكيل المساعد لشؤون التاريخ والفنون والثقافة، مؤسسة سميثسونيان في الولايات الأمريكية المتحدة، كورين ويجينر، ورئيسة الجمعيّة الوطنيّة للمحافظة على البترا، الأميرة دانا فراس. ويذكر أنّ مراسلة سي إن إن انترناشنال في الأردن، جمانة كرادشة سكوت، تولت إدارة النقاش.   

وجدير بالذكر أنّ اليونسكو تعزّز نهجاً أوسع للتعامل مع الأزمة الإنسانيّة بغية تعزيز البعد الاجتماعي الثقافي للاستجابات الإنسانيّة. ومن هذا المنطلق، تتصدّر اليونسكو تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2199 بشأن حظر تدمير التراث الثقافي والإتجار به في العراق وسوريا والقرار رقم 2347 الذي يجسّد رؤية جديدة وواضحة وواسعة حول دور التراث في تعزيز السلام والأمن. 

هذا وأكّدت المديرة العامة أهميّة زيادة الوعي وتعزيز الحراك من أجل حماية الثقافة في وقت الأزمات. وأشارت في هذا السياق إلى حملة اليونسكو "متحدون-مع-التراث" ودعت القطاعين العام و الخاص ووسائل الإعلام إلى تقديم مزيد من الدعم في هذا الخصوص، ونقل رسالة مفادها أن التراث جزء لا يتجزّأ من المرونة الاجتماعيّة، ونشر قيم التسامح الكامنة فيه. 

وجدير بالذكر أنّ المنتدى يعدّ بمثابة منبر تعاونيّ لأكثر من 1000 شخصيّة من قادة الحكومات والمجتمع المدني وكبار رجال الأعمال الذين جاؤوا من أكثر من 50 بلداً لمناقشة مستقبل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ظل التعاون بين القطاعين العام والخاص.

وبالإضافة إلى ذلك، شاركت المديرة العامة بالتجمع غير الرسمي لقادة العالم الاقتصاديّين حول موضوع "مستقبل بلاد الشام". ويذكر أنّ معالي وزير الشؤون الخارجيّة النرويجي، بورجي بريندي، ومعالي وزير الدفاع الاتحادي الألماني، أورسولا فون دير لاين، ترأسا الفعاليّة التي شارك بها أيضاً معالي وزير الخارجيّة وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي. 

وعلى هامش المنتدى، التقت المديرة العامة البروفيسور كلاوس شواب مؤسس منتدى الاقتصاد العالمي ورئيسه التنفيذي، وانتهزت هذه الفرصة لتسلط الضوء على أهميّة المنتدى الإقليمي مشيرة إلى أنّ هذه الفعاليّة تقدّم رسالة بناءة ومتطلعة للمستقبل لدعم الإصلاحات والنمو الشامل في وقت يشهد تحديات عميقة على المستويات الاجتماعيّة والسياسيّة والإنسانيّة. وبدوره أشاد البروفيسور شواب بالجهود الكبيرة التي تبذلها المديرة العامة لمنح اهتمام أكبر لمجالي التعليم والثقافة في خطة العمل الدوليّة. وأكّد البروفيسور شواب: "أن اليونسكو أصبحت منظمة رائدة في هذين المجالين." 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة
t3test.com