اليونسكو تستضيف اجتماعاً للخبراء الدوليّين بشأن مواقع التراث الثقافي المغمورة بالمياه
16.09.2016 - اليونسكو

اليونسكو تستضيف اجتماعاً للخبراء الدوليّين بشأن مواقع التراث الثقافي المغمورة بالمياه

باريس، 16 أيلول/ سبتمبر- أصبح الوصول إلى مناطق التراث العالمي المغمور بالمياه أسهل من أي وقت مضى، ما جعل من هذه المواقع هدفاً مغرياً للمنقبين عن الكنوز والثروات. وفي هذا الخصوص، تنظم اليونسكو في مقرها في باريس في الفترة بين 22 و 23 أيلول/ سبتمبر الجاري اجتماعاً دوليّاً سيتطرق خلاله مجموعة من الخبراء إلى حالة التراث المغمور بالمياه حول العالم بالإضافة إلى الحلول والطرق الممكنة لحمايته على نحو أفضل من محاولات النهب والاستغلال التجاري والإتجار غير الشرعي.

 

ويهدف هذا الاجتماع إلى دعم تنفيذ اتفاقية اليونسكو لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه. وسيضم مجموعة من الخبراء الدوليّين من بينهم: جيمز ديلاجو من الوكالة الأمريكيّة لشؤون المحيطات والغلاف الجوي، وريكاردو دوارتي من جامعة إدواردو موندلاني(الموزمبيق)، وميشيل لوغ من قسم الأبحاث الأثرية تحت الماء (فرنسا)، وميشيل باتمان، عالم في مجال الآثار المغمورة بالمياه (باهاماس).

هذا وسيتناول الخبراء على وجه الخصوص مسألة مراقبة المواقع، والإتجار غير الشرعي بالممتلكات الثقافية المستعادة. كما يتخلل الاجتماع مجموعة من العروض حول أمثلة على عمليات النهب التي حدثت مؤخراً مثل حالة نويسترا سينورا دو لا مارسيديس، وهي سفينة حربيّة غرقت في الساحل الجنوبي من شبه الجزيرة الإيبيريّة عام 1804 وكانت محمّلة بأطنان من العملات الفضيّة، وتعرّضت هذه السفينة للنهب عام 2007.

وأدّى تطوّر تقنيات ومعدّات الغطس إلى ضم الآثار المغمورة بالمياه إلى فرائس منقبي الآثار والمنقبين عن الكنوز ناهيك عن زيادة حالات النهب. وفي حين أن مجموعة من الدول عزّزت حماية مواقع التراث فوق الأرض، فإن معظم مواقع التراث المغمور بالمياه تفتقر للحماية اللازمة.

والجدير بالذكر أن اتفاقية اليونسكو لعام 2001 والتي تهدف إلى حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، تهدف إلى منح مواقع التراث المغمور بالمياه حماية مكافئة لتلك الممنوحة لمواقع التراث فوق الأرض. وعليه فإن الدول التي صادقت على هذه الاتفاقية، والبالغ عددها 55 دولة حتى الآن، تلتزم بحماية وصون مواقع التراث والتصدي للاستغلال التجاري ولعمليات النهب فيها. كما تهدف اتفاقية اليونسكو إلى تعزيز تبادل المعلومات وزيادة الوعي بأهميّة التراث المغمور بالمياه. ولكن الاتفاقية لا تتطرق إلى خلافات الأطراف المعنيّة بشأن ملكيّة المواقع المغمورة بالمياه.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة