تعيين إيفون عبد الباقي سفيرة للنوايا الحسنة لدى اليونسكو
15.02.2010 - خدمات إعلامية

تعيين إيفون عبد الباقي سفيرة للنوايا الحسنة لدى اليونسكو

عينت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، السياسية والفنانة إيفون عبد الباقي من دولة إكوادور سفيرة للنوايا الحسنة لدى اليونسكو خلال حفل جرى بتاريخ 15 شباط/فبراير في مقر المنظمة.

ويمثل هذا التعيين اعترافاً بالتزام إيفون عبد الباقي بالمشروعات الرامية إلى تعزيز الحوار بين الثقافات. وستتمكن عبد الباقي، بصفتها سفيرة للنوايا الحسنة لدى اليونسكو، من تأدية دور بارز في إطار السنة الدولية للتقارب بين الثقافات 2010، لاسيما من خلال مجال الفن. وتجدر الإشارة إلى أنه تم تعيين اليونسكو الوكالة الرائدة عن منظومة الأمم المتحدة لهذه السنة التي ستطلقها المديرة العامة رسمياً بتاريخ 18 شباط/فبراير.  

وقد شاركت عبد الباقي بالمفاوضات التي أدت إلى توقيع معاهدة سلام بين إكوادور وبيرو عام 1998. كما عززت، بصفتها وزيرة التجارة الخارجية بين عامي 2003 و2005، مشروعات التكامل الإقليمي في أمريكا اللاتينية. وشغلت عبد الباقي منصب سفيرة إكوادور في الولايات المتحدة الأمريكية والقنصل العام الفخري لإكوادور في العاصمة اللبنانية بيروت.  

وحازت عبد الباقي على شهادة في الإدارة العامة من جامعة هارفرد، وهي تتقن الإسبانية والعربية، لغتيها الأم، فضلاً عن الإنجليزية والفرنسية والألمانية. وتتميز عبد الباقي اللبنانية الأصل بمسيرة مرموقة في مجال الفن. وكانت إحدى الفنانات المقيمات في جامعة هارفرد بين عامي 1990 و1998.  

والجدير بالذكر أن سفراء اليونسكو للنوايا الحسنة هم شخصيات تسخر ما تتمتع به من مواهب وشهرة لخدمة المثل العليا للمنظمة من أجل حث الجمهور العام على الاهتمام بأنشطة اليونسكو. وبهذا اللقب، ستنضم إيفون عبد الباقي إلى مجموعة من الشخصيات البارزة أمثال نيلسون مانديلا، الحائز على جائزة نوبل للسلام، ومارك لادريت دو لاشاريير، أحد أهم نصراء الفنون في فرنسا، والممثلة الإيطالية كلوديا كاردينال، وإيستر كوبرسميث، الحائزة على جائزة الأمم المتحدة للسلام، وصاحبة السمو الأميرة للا مريم من المغرب، أو ريغوبرتا منشو توم من غواتيمالا، الحائزة على جائزة نوبل للسلام.  

***  

 بيان صحفي لليونسكو رقم 2010 – 16




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة