اجتماع في مقر اليونسكو لتعيين محميات المحيط الحيوي الجديدة
27.05.2010 - الخدمات الإعلامية

اجتماع في مقر اليونسكو لتعيين محميات المحيط الحيوي الجديدة

© غابات سينار ماس وبرنامج لجنة الماب الاندنوسية

سيجري إضافة محميات جديدة إلى قائمة برنامج الإنسان والمحيط الحيوي، أثناء انعقاد المجلس الدولي لتنسيق برنامج اليونسكو الخاص بالإنسان والمحيط الحيوي (ماب) لدورته الثانية والعشرين، من 31 أيار/مايو إلى 4 حزيران/يونيو، في مقر اليونسكو (القاعة الثانية عشرة). وستكون دورة المجلس هذه مناسبة لتعيين عدد من الفائزين بمِنَح البرنامج .

سيُعرض على المجلس ما مجموعه 25 من اقتراحات إقرار محميات جديدة، وطلبات توسيع محميات، مقدمة من 20 بلدا، من أجل ضم ذلك إلى شبكة "الإنسان والمحيط الحيوي" العالمية.

وسينظر المجلس أيضا في الترشيحات لمنَح الماب المخصصة للعلميين الشباب. فكل سنة، منذ عام 1989، تُخصّص هكذا منح لعشرة باحثين شبان، تصل قيمة الواحدة إلى خمسة آلاف دولار أمريكي، من أجل دعم بحوثهم في النظم الإيكولوجية، والموارد الطبيعية، والتنوع البيولوجي.

وهذه السنة تقدَّم أيضا منحتان خاصتان تمولهما اللجنة النمسوية للإنسان والمحيط الحيوي (ماب) في إطار السنة الدولية للتنوع البيولوجي. ومن جهة أخرى، سيحضر الفائز بمنحة ميشيل باتيس، ليعرض أمام المجلس عمله. ومنحة ميشيل باتيس تكافئ الجهود المبذولة في إدارة إحدى محميات المحيط الحيوي. تقدر هذه المنحة بستة آلاف دولار، وتعطى كل سنتين.

وفي 2 حزيران، الساعة 16.00 يُقدَّم المعرض الجوّال الذي عنوانه "كامارْغ يا للروعة! مشاهد من زوايا مختلفة لإحدى محميات المحيط الحيوي". يتكون هذا المعرض من صور مأخوذة من الجو لمحمية الكامارْغ، الفرنسية عند دلتا نهر الرون، التقطها الفرنسي جان إ. روشيه.

وقد أصبحت شبكة الماب العالمية تعُدّ حاليا 553 موقعا للمحميات، موزّعة في 107 بلدان. وهذه المحميات متنوعة، منها: البحيرة الكمبودية تونلي ساب، أكبر مساحة ماء عذب في آسيا؛ وبركة أفراس النهر في بوركينا فاسو؛ ومنطقة الأراضي الرطبة في بانتانال من البرازيل؛ وجزيرة فويرتيفنتورا من أرخبيل الكناري (إسبانيا، ومحمية المحيط الحيوي الشوف (لبنان)، ومعزل مـروح، الإمارات العربية المتحدة ). ومحميات المحيط الحيوي هي مواقع تحددها السلطات المحلية والوطنية بالتعاون من السكان المحليين، وتُختَبَر فيها ممارسات جديدة تهدف إلى التوفيق بين الأنشطة البشرية والطبيعة. فهذه المحميات هي بحد ذاتها مختبرات للتنمية المستدامة.

***

يُرجى من الصحافيين الراغبين في الحضور أن يحصلوا على اعتمادهم لدى: إيزابيل لوفورني
48 17 68 45 1 (0) 33+




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة