فوز مونيكا غونزاليز موخيكا (شيلي) بجائزة اليونسكو/ غيليرمو كانو العالمية لحرية الصحافة لعام 2010
14.04.2010 - UNESCOPRESS

فوز مونيكا غونزاليز موخيكا (شيلي) بجائزة اليونسكو/ غيليرمو كانو العالمية لحرية الصحافة لعام 2010

باريس، 13 نيسان/ أبريل ـ فازت الصحفية الشيلية مونيكا غونزاليز موخيكا، بطلة النضال ضد الدكتاتورية في بلدها، بجائزة اليونسكو/ غيليرمو كانو العالمية لحرية الصحافة لعام 2010.

"أثبتت مونيكا غونزاليز موجيكا، طوال حياتها المهنية، شجاعتها بإلقاء الضوء على الجوانب المظلمة للظروف السائدة في شيلي. كما أنها تجسد روح هذه الجائزة ذاتها. فقد تعرضت للسجن والتعذيب والمحاكمة، ولكنها تحلت بالصمود والثبات رغم كل هذه المعانة".  صرح رئيس لجنة التحكيم، جوي اثْلولوي، أمين مظالم الصحافة لدى مجلس الصحافة في جنوب افريقيا.  

 وأضاف جوي اثْلولوي قائلاً : "تعمل مونيكا غونزاليز في الوقت الحاضر على أن تستفيد الأجيال الشابة من الخبرات التي اكتسبتها خلال عملها في مركز الصحافة والتحقيقات وورش العمل التي نظمتها بشأن صحافة التحقيقات في العديد من البلدان".  

 لقد أقرت إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، توصية لجنة تحكيم دولية مؤلفة من 12 صحفياً مهنياً من جميع أرجاء العالم تقضي بمنح مونيكا غونزاليز الجائزة المذكورة. وصرحت إيرينا بوكوفا قائلةً : "لقد عاشت مونيكا غونزاليز سنوات عصيبة للغاية تدافع أثناءها عن حرية التعبير، التي تُعتبر من القيم الأساسية التي أنشئت اليونسكو لتحقيقها. كما أنها تظهر في الوقت الحاضر التزاماً مماثلاً من أجل التعليم الذي يمثل بدوره أولوية من أولويات المنظمة".  

ستقوم المديرة العامة لليونسكو بتسليم الجائزة إلى مونيكا غونزاليز في احتفال يُقام في 3 أيار/ مايو، وهو اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي تحتفل به اليونسكو هذا العام في بريسبان (استراليا).  

لقد أمضت مونيكا غونزاليز، المولودة في عام 1949، أربع سنوات في المنفى بعد وقوع الانقلاب العسكري في شيلي عام 1973. وفي 1978، عادت إلى شيلي حيث تعرضت لمضايقات من قِبَل أجهزة المخابرات تسببت في توقفها عن العمل عدة مرات. وقامت مونيكا غونزاليز، باعتبارها صحفية، بإجراء تحقيقات بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، وكذلك فيما يتعلق بالممارسات المالية للجنرال بينوشيه وأسرته.  

 وتعرضت مونيكا غونزاليز، بين عامي 1984 و 1985، للسجن والتعذيب بسبب أنشطتها الصحفية. ومع ذلك، فقد استأنفت عملها المتعلق بالتحقيقات الصحفية، وذلك منذ الإفراج عنها، فنشرت مقالات ومؤلفات بشأن الانتهاكات التي ارتكبت أثناء حقبة الدكتاتورية العسكرية. ونجم عن ذلك أن سُجنت مرة أخرى وتعرضت لملاحقات قضائية.  

 وبعد عودة النظام الديمقراطي إلى شيلي في 1990، عُينت مونيكا غونزاليز رئيسة تحرير إحدى الصحف، وعملت كصحفية. ثم أنها تدير مركز الصحافة والتحقيقات الصحفية (سانتياغوـ شيلي) منذ 2007، وتنظم أيضاً ورش عمل لصحافة التحقيقات في شيلي وخارجها، إلى جانب عملها كصحفية.  

 تُمنح "الجائزة العالمية لحرية الصحافة"، التي أنشأها المجلس التنفيذي لليونسكو، سنوياً وتهدف إلى تكريم الأفراد أو الهيئات أو المؤسسات ممن ساهموا بقدر كبير في الدفاع و/ أو تعزيز حرية الصحافة في أي مكان في العالم، ولاسيما إن كانت هذه المساهمات تُعرض فاعليها للمخاطر. وتقوم الدول الأعضاء في اليونسكو والمنظمات الإقليمية أو الدولية، التي تدافع عن حرية التعبير وتعززها، باقتراح أسماء المرشحين للفوز بهذه الجائزة.  

ومنذ إنشائها، مُنحت "الجائزة العالمية لحرية الصحافة"،التي تبلغ قيمتها 25000 دولار أمريكي، وتمولها مؤسسات غيليرمو كانو وأوتاوي وصحيفة بوليتيكين نيوزبير ليمتد، إلى الأشخاص الآتية أسماؤهم: لاسانتا ويكريماتونغ (سري لانكا، 2009)؛ ليديا كاشو (المكسيك، 2008)؛ آنَّا بوليتكوفسكايا (الاتحاد الروسي، 2007)؛ مي شدياق  (لبنان، 2006)؛ تشينغ ييزونغ (الصين، 2005)؛ راؤول ريفيرو (كوبا، 2004)؛ أميرة هاسّ (إسرائيل، 2003)؛ جوفري نياروتا (زمبابوي، 2002)؛ يو وين تين (ميانمار، 2001)؛ نزار نايوف (سوريا، 2000)؛جيزوس بلانكورنيلاس (المكسيك، 1999)؛ كريستينا آنيانيو (نيجيريا، 1998)؛ غاو يو (الصين، 1997).     

اليونسكو، بيان صحفي رقم 2010/41  




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة