بيانات عالمية جديدة بشأن أعالي البحار والنظم الإيكولوجية البحريّة لدعم صناع السياسة
13.07.2016 - UNESCOPRESS

بيانات عالمية جديدة بشأن أعالي البحار والنظم الإيكولوجية البحريّة لدعم صناع السياسة

باريس، 13 تموز/ يوليو- إن ما يقارب 60% من الشعاب المرجانيّة في العالم معرّضة للخطر بسبب الأنشطة المحليّة. حيث يعاني ما يقارب 50% من إجمالي مخزون الأسماك في النظم الإيكولوجية البحريّة الكبيرة من الاستخدام المفرط. وقد تعرض 64 نظاماً إيكولوجيّاً بحريّاً من أصل 66 نظاماً حول العالم لارتفاع درجات حرارة المحيطات خلال العقود السابقة وذلك وفقا للأرقام المثيرة للقلق التي نتجت عن التقييمات الدوليّة التي أجرتها اللجنة الحكومية الدولية البحريّة لليونسكو بشأن حالة أعالي البحار في العالم والنظم الإيكولوجية البحريّة الكبيرة.

حيث رصدت هذه التقييمات الآثار التراكميّة المتزايدة للتغيرات المناخية والأنشطة الإنسانية على النظم الإيكولوجية البحريّة والمحيطات داخل وخارج الحدود الوطنيّة. وينتج عن ذلك تدهور صحة الموارد وإنتاجيتها لا سيما بسبب الصيد الجائر والتلوث. وإن ضعف الالتزام الوطني والإدارة الدوليّة للمياه العابرة للحدود يهدّد بتفاقم هذه الآثار السلبيّة.

وقد تم اليوم الكشف عن بيانات ونتائج المحيطات المفتوحة النظم الإيكولوجية البحرية الكبيرة في مقر منظمة الدول الأمريكيّة في واشنطن وذلك في إطار برنامج تقييم الموارد المائية العابرة للحدود وهو مشروع يموله مرفق البيئة العالمية. وقد تولّى برنامج تقييم الموارد المائية العابرة للحدود مسؤولية التقييمات العالميّة للمحيطات وللنظم الإيكولوجية البحرية الكبيرة من أجل دعم كل من صناع القرار الوطنيين والمنظمات الدوليّة في تحديد أولويّات تعديل السياسات وتطوير التقييمات الدوريّة في المستقبل.

وقد نشرت اللجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة مجموعة من النتائج التي تم التوصل إليها بعد معالجة البيانات التي قدمها برنامج تقييم الموارد المائية العابرة للحدود بما في ذلك تقرير تقييم عالمي متكامل وملخص نسخة أكثر استهدافاً لصناع القرار.

هذا وتنطوي نتائج تقييمات المحيطات المفتوحة والنظم الإيكولوجية البحريّة الكبيرة على تصعيد مدمّر محتمل للآثار التراكميّة للمخاطر المحليّة والعالميّة الناجمة عن أسباب مختلفة من السياحة حتى التغيرات المناخية المؤثرة على النظم الإيكولوجية وذلك بحلول عامي 2030 و2050. ولكن هذه التقييمات تساعد أيضاً على تحديد الفوائد الكثيرة التي قد تنتج عن الحوكمة العالمية والإقليميّة لمعالجة هذه القضايا. كما تساعد على زيادة كفاءات الدول في حماية المحيطات والبحار والمصادر البحرية واستخدامها استخداماً مستداماً. فبالمحافظة على صحة وانتاجية هذه النظم المائية العابرة للحدود، تصبح الدول قادرة على تحقيق الأهداف العالميّة المتمثّلة في التقليل من الفقر والمجاعات وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.

فإن للمحيطات المفتوحة وللنظم الإيكولوجية البحرية الكبيرة أهمية بارزة في الاقتصاد العالمي لما تقدمه من خدمات لرفاهية الإنسان وللتنمية الاقتصادية الاجتماعيّة. حيث تقدّر مساهمة النظم الإيكولوجية البحرية الكبيرة لوحدها بما يعادل 28 ترليون دولار أمريكي لصالح الاقتصاد العالمي وذلك من خلال الخدمات التي تقدمها هذه النظم الإيكولوجية ناهيك عن الفوائد التي تقدمها الطبيعة مثل الأسماك لأغراض الغذاء والتجارة، والسياحة والاستجمام، بالإضافة إلى حماية الشواطئ من انجراف الرمال. ولا تقتصر فوائد الطبيعة والنظم الإيكولوجية على هذا الحد، فإن لهما فوائد غير ملموسة أخرى في مجالات الثقافة والروحانيّات والعلاقات الجماليّة مع الطبيعة.

بعض نتائج برنامج تقييم الموارد المائية العابرة للحدود بالأرقام والنسب:

 

المحيطات المفتوحة:

-60% من الشعاب المرجانية في العالم معرضة للخطر جراء الأنشطة المحليّة

-90% من الشعاب المرجانية قد تكون عرضة للخطر بحلول عام 2030 جراء آثار كل من الأنشطة المحلية والتغيرات المناخية.

-يدير 100 اتفاق دولي المحيطات المفتوحة التي تعاني من حالة تدهور شديدة

 

الأنظمة الإيكولوجية البحرية الكبيرة:

-64 نظام إيكولوجي بحري كبيرة من أصل 66 نظام تعرضت لارتفاع درجات الحرارة في المحيطات منذ عام 1957 ("ارتفاع سريع في درجات الحرارة في المناطق الشمالية الغربية والشمالية الشرقية من المحيط الأطلسي وغرب المحيط الهادي).

-احتمال انخفاض نسبة صيد الأسماك في الأنظمة الإيكولوجية البحرية الكبيرة المعرضة للخطر وبحر سيبيريا الشرقي بنسبة 28%.

-50% من إجمالي مخزون الأسماك في الأنظمة الإيكولوجية البحرية الكبيرة تعاني من الاستخدام المفرط.

 

 

 

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة