اليونسكو تطلق كرسيا جامعيا جديدا لتعزيز عمليات الرصد والتعليم في مواقع التراث العالمي ومحميّات المحيط الحيوي
27.10.2016 - قطاع العلوم الطبيعية

اليونسكو تطلق كرسيا جامعيا جديدا لتعزيز عمليات الرصد والتعليم في مواقع التراث العالمي ومحميّات المحيط الحيوي

سيجري إطلاق كرسي جامعي جديد لليونسكو بشأن الصون والتعليم في محميات المحيط الحيوي ومواقع التراث العالمي في المدرسة العليا للتربية في مدينة هايدلبرج الألمانيّة وذلك يوم 25 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016. والجدير بالذكر أنّ هذا الكرسي هو الكرسي الجامعي الحادي عشر لليونسكو في ألمانيا بالإضافة إلى أنه الكرسي الجامعي الخامس من حيث المساهمة في تنفيذ برنامج الإنسان والمحيط الحيوي (الماب).

ويهدف هذا الكرسي الجامعي إلى تعزيز نظام شامل في مجال البحث والتطبيق والتدريب والتربية وذلك اعتماداً على تكنولوجيّات المعلومات الجغرافيّة الحديثة والأساليب الإيكولوجيّة الجغرافيّة، وذلك من أجل تحليل وقولبة وتصوّر التغيرات البيئيّة في المواقع المدرجة في قائمة اليونسكو. وسيسهّل هذا الكرسي الجامعي التعاون بين الباحثين الدوليّين رفيعي المستوى والمدرّسين في الجامعات وفي مؤسسات مختلفة في ألمانيا وفي مناطق أخرى في أوروبا وفي العالم أجمع.

وبهذه المناسبة، ركّز الدكتور لوتز مولر، نائب الأمين العام للجنة الوطنيّة الألمانيّة لليونسكو، على دور هذا الكرسي الجامعي في تعزيز التنمية المستدامة وعملية الاتصال والتواصل في ما يقارب 670 محمية محيط حيوي لليونسكو وأكثر من 1000 موقع من مواقع التراث العالمي لليونسكو. حيث سيقدّم هذا الكرسي الجامعي دعماً مهمّاً وعمليّاً في إطار عمليّات الرصد وتحليل المخاطر ووضع خطط التكييف من خلال البحوث متعدّدة التخصصات المعنيّة بحل المشاكل، التي سيتم تنفيذها بالتعاون مع مدراء المواقع التابعة لليونسكو.

ومن جهته قال البروفيسور ألكسندر سيجموند، رئيس الكرسي ورئيس قسم الجغرافيا –مجموعة بحثيّة لرصد الأرض في المدرسة العليا للتربية في هايدلبرج: "من أجل حماية مواقع التراث العالمي ومحميات المحيط الحيوي التابعة لليونسكو، نعمل حاليّاً على تطوير مفاهيم وأساليب جديدة في مجال البحث البيئي والاتصال والتواصل، وبالتالي إتاحة الأساليب المتاحة على نطاق أوسع." كما أضاف قائلاً: "نستخدم وسائل جغرافيّة رقميّة مثل الأقمار الصناعيّة والمختبرات الإيكولوجية الجغرافيّة والأساليب الميدانيّة من أجل تحليل وقولبة وتجسيد التطوّر المحرز في مواقع اليونسكو لا سيما في الدول النامية. وبهذه الطريقة، يدعم الكرسي الجامعي لليونسكو عمليات صون وإدارة هذه المواقع بالإضافة إلى تحقيق التنمية المستدامة فيها وزيادة الوعي بقيمتها العالميّة الفريدة."




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة