26.10.2011 - يونسكوبرس

افتتاح الدورة 36 للمؤتمر العام لليونسكو

© اليونسكو/ س. كادل

افتتح المؤتمر العام لليونسكو، وهو الهيئة الأعلى للقرار في المنظمة دورته 36، في 25 من الجاري، بقبول عضوية كل من كوراساو وسانت مارتن كعضوين منتسبين، وبانتخاب مللي كاتالين بوجيا (المندوبة الدائمة للمجر لدى اليونسكو)، رئيسة لهذه الدورة.

"إن عقارب الساعة لا تتوقف" قالت كاتالين بوجيا بعيد انتخابها على رأس المؤتمر العام، وتابعت "لا يزال أمامنا أربع سنوات فقط لاحترام المدة الزمنية التي وضعناها مع قدوم العام 2015 لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية التي اتفقت عليها الأسرة الدولية"، وخصوصا تلك المتعلقة بمسألة التربية من ضمن مجالات اختصاص اليونسكو.

وقد جرى انتخاب كاتالين بوجيا بحضور رئيس بلادها، المجر، بال شميت، لمدة سنتين لتحل مكان دافيدسون هيبورن (باهاماس) الذي رأس المؤتمر العام في الدورة 35 للسنتين الماضيتين.

من جهتها أشارت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، في كلمة افتتاح الدورة، إلى ضرورة تعزيز التعاون  لمواجهة التحديات التي تواجه العالم اليوم، وخصوصا "الأزمة الاقتصادية العالمية، التي تضرب بقوة الدول الأكثر فقرا  على وجه التحديد. إن الاتصال وحده لا يكفي بل علينا أن نتشارك أيضاً" أكدت إيرينا بوكوفا. وتابعت: "إن قضايا السلام والتنمية والمستدامة تعتمد اليوم في الدرجة الأولى على التربية والعلم والثقافة وتقاسم المعرفة. وهذا ما يزيد من أهمية الدفاع عن تقوية وتعزيز دور اليونسكو."

وقد اعتمد ممثلو الدول الأعضاء في اليونسكو، خلال جلسة الافتتاح، جدول أعمال الدورة الحالية للمؤتمر العام التي ستقرر برنامج عمل وميزانية المنظمة للعامين القادمين 2012 – 2013.

كما رحب ممثلو الدول المشاركون في المؤتمر بكل من كوراساو وسانت مارتن اللذين باتا سابع وثامن عضو منتسب للمنظمة. فقد كانت هاتان السلطتان في الكاريبي تابعتين لما يعرف بجزر الأنتيل الهولندية حتى شهر تشرين الأول/أكتوبر 2010، عندما أصبحتا بلدين يتمتعان بالحكم الذاتي داخل مملكة هولندا.

ومن المتوقع مشاركة عدد من رؤساء الدول لفعاليات مختلفة في المؤتمر العام، منهم بال شميت، رئيس جمهورية المجر، باسكال إرين شوباكي رئيس وزراء جمهورية بنين، جورجي بارفانوف، رئيس جمهورية بلغاريا، الحسن وتارة، رئيس جمهورية كوت ديفوار، وعلي بن بونغو أونديمبا، رئيس جمهورية الجابون؛ تيلمان توماس، رئيس وزراء غرينادا، سوسيلو بامبانج يودهويونو، رئيس جمهورية اندونيسيا، رايلا أودينغا، رئيس وزراء كينيا.

وكثير من هذه الشخصيات رفيعة المستوى ستشارك في "منتدى القادة" أ(26 -27 تشرين الأول/أكتوبر)، الذي ينعقد تحت عنوان" كيف يمكن لليونسكو أن تسهم في بناء ثقافة السلام والتنمية المستدامة؟"، الذي سيكون منتدى للتفكير بصوت عال حول  قضايا التنمية في العالم أجمع وأولويات اليونسكو المستقبلية في مجالات اختصاصها. وستخصص جلسة عامة استثنائية في 2 تشرين الثاني/نوفمبر للاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة لاعتماد إعلان اليونسكو العالمي بشأن التنوع الثقافي.

إن مسودتي البرنامج والميزانية اللتين سيقرر بشأنهما المؤتمر العام تعطيان الأولوية للتنمية المستدامة، وثقافة السلام واللاعنف، مع التركيز بشكل خاص على المساواة بين الجنسين، وأفريقيا، الشباب والتعليم للجميع، والدول الأقل نموا، ودول الجزر النامية الصغيرة، وشرائح المجتمع الأكثر ضعفا. وسوف تمهد هذه الدورة الطريق أيضا للعمل في وقت مبكر على استراتيجية المنظمة المتوسطة الأجل القادمة  للفترة 2014-2019.

وافتتح، في اليوم الأول للدورة 36 أيضا، في اليونسكو معرض شامل تحت عنوان: "اليونسكو، باب مفتوح"، فيه أعمال بصرية متنوعة تشرح عمل المنظمة بمختلف ميادينها عبر سبع محطات كل محطة تتوقف عند عدد من جوانب اختصاصات المنظمة. وسيصبح معرض "اليونسكو، باب مفتوح" مفتوحا للجمهور بدءا من شهر كانون الأول/ديسمبر القادم.

والجدير بالذكر أن الدورة الحالية للمؤتمر العام ستنهي أعمالها في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر القادم.

***




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة