باريس ونيو أورلينز والجمعية العامة للأمم المتحدة تحتفل باليوم الدولي لموسيقى الجاز مع اليونسكو
17.04.2012 - يونسكوبرس

باريس ونيو أورلينز والجمعية العامة للأمم المتحدة تحتفل باليوم الدولي لموسيقى الجاز مع اليونسكو

يحتفل موسيقيو الجاز ومحبو هذه الموسيقى في قارات العالم الخمس باليوم الدولي الأول لموسيقى الجاز في 30 نيسان/أبريل 2012. وأعلنت اليونسكو يوم 30 نيسان/أبريل يوماً دولياً لموسيقى الجاز خلال الدورة التي عقدها المؤتمر العام للمنظمة في عام 2011 من أجل الاعتراف بموسيقى الجاز بوصفها لغة عالمية للحرية والإبداع.

 

        تبدأ الاحتفالات في 27 نيسان/أبريل 2012 في مقر اليونسكو بباريس حيث سيتم تنظيم عدة دروس متخصصة واجتماعات مائدة مستديرة ودروس خاصة بالموسيقى المرتجلة ومجموعة متنوعة من الأنشطة الأخرى المتعلقة بموسيقى الجاز. وفي مساء يوم 27 نيسان/أبريل، يفتتح سفير اليونسكو للنوايا الحسنة هيربي هانكوك حفلاً موسيقياً سيشهد مشاركة تانيا ماريا، وجيرالد كليتون، ومانو كاتشي، وميشال المعلم، ودي دي بردجواتر، وهيوغ ماسيكيلا، وباربرا هندريكس، وليونيل لويكي، وغيرهم من الفنانين.

        في 30 نيسان/أبريل، تُسلط الأضواء على المدينة التي نشأت فيها موسيقى الجاز، نيو أورلينز، حيث سيُنظم في ساعات الصباح الأولى، في ساحة كونغو، حفل موسيقي خاص سيشارك فيه هيربي هانكوك، وديان ريفز، وتيرينس بلانشارد، وإيليس مارساليس، ولوثر غراي.

        وفي مساء يوم 30 نيسان/أبريل، يُنظم في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك حفل موسيقي تقيمه المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا، وسفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس، وسفير اليونسكو للنوايا الحسنة هيربي هانكوك. وسيشمل الحفل عروضاً فنيةً لهوربي هانكوك، ودي دي بردجواتر، وديان ريفز، وروميرو لوبامو، وتيرينس بلانشارد، وإسبيرانزا سبولدنغ، وكرستيان ماك برايد، وغيرهم من الفنانين. وسيُبث هذا الحفل الموسيقي مباشرةً على الإنترنت في شتى أنحاء العالم وسيتسنى مشاهدته عبر إذاعة الأمم المتحدة في وقت لاحق.

        يعتبر هيربي هانكوك أن "موسيقى الجاز لا تزال تمثل بارقة أمل ونقطة قوة بالنسبة إلى الملايين من الأشخاص. ولطالما عمد الناس في شتى أنحاء العالم إلى الدفاع عن حقهم الأساسي في الحرية من خلال الموسيقى. وسيساعد اليوم الدولي لموسيقى الجاز على تثقيف الشباب الساكنين في القرى الصغيرة والمدن الزاخرة بالنشاط وعلى بث السعادة في نفوسهم وتعزيز قدراتهم الإبداعية. وتحدثت قبل سنوات عدة عن مستقبل موسيقيي الجاز وتواصلهم عن طريق الإنترنت ووسائل الإعلام الاجتماعية. وكان ذلك مجرد حلم وإنني مسرور جداً لأن اليوم الدولي لموسيقى الجاز سيتيح تحويل هذا الحلم إلى حقيقة. وستسهم مساعينا في إدامة موسيقى الجاز وضمان المحافظة على هذا التراث الثقافي الغني بوصفه مثالاً يحتذى به".

        ووفقاً للمديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا، "يرمي إعلان اليوم الدولي لموسيقى الجاز إلى توحيد المجتمعات المحلية والمدارس وجماعات وفئات أخرى في مختلف بقاع الأرض للاحتفال بفن موسيقى الجاز ومعرفة المزيد عن جذوره وتأثيره وإلى تسليط الضوء على الدور الهام لهذه الموسيقى بوصفها وسيلة للتواصل بين بني البشر بغض النظر عما يميزهم من فروق".

       نشأت موسيقى الجاز في جنوب الولايات المتحدة الأميركية علماً بأن للجاز جذوراً ضاربة في أفريقيا. وفي القرن العشرين، انتشر الجاز في شتى أنحاء العالم وتطور وتكيّف وامتزج مع تقاليد موسيقية متنوعة تعود إلى الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية. وكانت موسيقى الجاز أيضاً لغة استخدمتها مجتمعات كثيرة لمقاومة الاستبداد. وأصبح الجاز في عدد كبير من البلدان رمزاً للحرية بالنسبة إلى المعارضين.

       أضحت موسيقى الجاز شكلاً من الأشكال الفنية الدولية يصعب حصره في تعريف واحد وفي ثقافة واحدة، فهي تنطق وتخاطب بلغات عديدة وتمثل قوة موحدة لمريديها بغض النظر عن العرق والدين والأصل الإثني أو القومي.

        يرمي اليوم الدولي لموسيقى الجاز إلى تعزيز الحوار بين الثقافات من أجل القضاء على أوجه التوتر العرقي والنهوض بالمساواة بين الجنسين وتدعيم دور الشباب من أجل تحقيق التغيير الاجتماعي.

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة