22.09.2017 - ديوان المديرة العامة

"الشراكات هي المحرّك الجديد في مجال التعليم"

UNESCO/Joel Sheakoski

شاركت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، يوم 22 أيلول/ سبتمبر على هامش الدورة الثانية والسبعين للجمعيّة العامة للأمم المتحدة بفعاليّة رفيعة المستوى بشأن "الشراكات الناشئة وأساليب التعاون بين الحكومات ومنظمات المعونة متعدّدة الأطراف ووكالات الأمم المتحدة والمجتمع المدني في مجال التعليم،" وذلك باستضافة دولة قطر واليونيسف.

وبهذه المناسبة، قالت المديرة العامة: "يركز إطار التعليم حتى عام 2030 على الأدوار الحيوية التي تضطلع بها الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات العالميّة متعدّدة الأطراف والمجتمع المدني والمعلّمين والشباب من أجل تخطيط وتنفيذ ورصد الهدف التنموي الرابع."

كما أضافت: "فإن الشراكات هي السبيل الوحيد للدفع بعجلة التقدّم وإحداث التغيير من خلال العمل معاً،" مشيرة إلى دعم اليونسكو غير المتناهي لمبعوثتها الخاصة، صاحبة السمو الشيخة موزة، من خلال مؤسسة "التعليم فوق الجميع".  

كما أشارت على نحو الخصوص للاتفاق الجديد لليونسكو مع مؤسسة "التعليم فوق الجميع" من أجل توفير التعليم لعدد أكبر من الفتيات في الباكستان بالإضافة إلى عدد من المشاريع التي تم تنفيذها بالفعل في العراق. 

وركّز وزير دولة قطر للشؤون الخارجيّة، السيّد سلطان بن سعد المريخى، على الدور المركزي للتعليم والابتكار والبحث في الاستراتيجيّة الوطنيّة للبلد، مشيراً إلى أنّه يجب تحويل التعليم لتلبية المتطلبات الراهنة والمستقبليّة، وهو مسعى يتطلّب التعاون والمشاركة لأفضل الممارسات.

كما لفتت السيّدة أمينة محمد، وزيرة الشؤون الخارجيّة في كينيا، الانتباه إلى بعض التدابير مثل التعليم الابتدائي المجاني والعمل الإيجابي في التعليم الثانوي وبرامج التثقيف الرقمي، مشيرة إلى دور الشراكات، لا سيما مع اليونسكو، في إحراز التقدّم المنشود. حيث قالت: "إن الشراكة أفضل طريقة لاستغلال الميزات الديمغرافية لخير الأجيال الشابة." 

وبدوره ركّز الممثل السامي لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، السيّد ناصر عبد العزيز الناصر، على أهميّة الشراكات في تمكين الشباب من خلال تزويدهم بكفاءات التفاعل بين الثقافات ومهارات الدراية الإعلامية والمعلوماتية.

هذا وحذّر المدير التنفيذي لليونيسف، أنتوني ليك، من أنّ "الشراكة ليست غاية بحد ذاتها، بل هي وسيلة لتحقيق النتائج المرجوّة." وفي سياق يعمّه التنافس على الموارد، دعى ليك لتوحيد الجهود واستغلال مواطن القوة المختلفة والمضي قدماً يداً بيد. 

وأكّدت المديرة العامة أنّ "خطة التعليم لعام 2030 توفّر زخماً جديداً، وإنّني أؤمن بأنّ تحقيق الهدف التعليمي الطموح يعدّ فرصة فريدة لتعزيز الشراكات على جميع المستويات وبين الجميع. وعلينا توفير وتوحيد جميع مواردنا المشتركة ومواطن قوتنا لدعم الهدف المشترك "بضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع."

وقد ركّزت الفعالية بشكل عام على التعاون بخصوص إيجاد نماذج جديدة للشراكات، بحضور مجموعة واسعة من الأطراف المعنيّة مثل "التعليم فوق الجميع" ومنظمة "إنقاذ الطفولة" والبنك الإسلامي للتنمية والوكالة الكورية للتعاون الدولي والبنك الدولي ومؤسسة بيل وميليندا غيتس.

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة