تسخير الانترنت من أجل خدمة السلام ومنع التطرف عند الشباب
31.10.2016 - ديوان المديرة العامة

تسخير الانترنت من أجل خدمة السلام ومنع التطرف عند الشباب

اليونسكو

افتتحت المديرة العامة لليونسكو المؤتمر الدولي بشأن "الانترنت وتطرّف الشباب: التصدّي بيد واحدة والعمل للعيش معاً" في الكيبك (كندا). وفي هذه المناسبة، قالت المديرة العامة لليونسكو: "يسعى التطرّف العنيف إلى زراعة رؤية طائفيّة في المجتمع، ويتّخذ من الدعاوة الإعلامية عنصراً محوريّاً في الاستراتيجيّة التي يتّبعها."

هذا وتحدّثت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، عمّا يقدّمه الانترنت من تحدّيات وفرص على حدّ سواء قائلة: "يعدّ الانترنت "فرصة على طبق من ذهب" بالنسبة للمطرّفين نظراً إلى أنّه يمكن لأي أحد استخدامه دون تحديد هويتّه ناهيك عن سهولة الوصول إليه من دون وجود أي إدارة مركزيّة."

وتابعت المديرة العامة كلامها مؤكّدة أنّ الانترنت يوفّر أيضاً منبراً للتغيير الإيجابي، حيث قالت: "أرى في ذلك معركة فكريّة جديدة على الصعيد العالمي، فضلاً عن أنّها معركة للقلوب والعقول على حدّ سواء." "ويجب أن يتسلّح الشباب من الرجال والنساء بالمعرفة اللازمة للمطالبة بحقّهم بالتراث الثقافي للإنسانيّة والتنوّع، كما يجب أن يتمتّعوا بالمهارات اللازمة لبناء الحوار من خلال التنوّع، أي استغلال الإمكانيات المتاحة عبر الانترنت إلى أقصى حد من أجل السلام."

ويذكر أنّه جرى افتتاح المؤتمر بحضور وزيرة العلاقات الخارجيّة في الكيبك، كريستين ست بيير، التي أشارت في خطابها إلى التناقضات الواجب معالجتها، قائلة: "إنّنا نعيش في عصر من التناقض والتشابك العميق والتطرّف العنيف المتزايد."

ومن جهته قدّم مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، جان - بول لابورد ، كلمة بالنيابة عن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أكّد فيها الحاجة الملحّة للتسامح والتنوّع والاحترام المتبادل من أجل تنفيذ أعمال مشتركة جديدة بهدف منع التطرّف الذي يقود لاحقاً إلى التطرّف العنيف.

والجدير بالذكر أنّ المؤتمر الدولي يهدف إلى توفير منبر لفتح باب النقاش بين الممثلين الحكوميّين رفيعي المستوى حول العالم ومن بينهم: مارتن سويتيوكس، وزير الأمن العام (الكيبك)، وممثل حكومة كندا، أمادو كويتا، ووزير الشباب والإنشاء، هيكتور ليونيل أيالا،  ووزير العدل (هندوراس)، والوزير المكلّف بمساعدة الشباب في والونيا وبروكسل، رشيد مدران، ووزيرة الدولة المعنيّة بمساعدة الضحايا، جولييت ميدايل (فرنسا).

وقد جذب هذا المؤتمر المنظّم بالتعاون بين كل من اليونسكو، ضمن برنامج اليونسكو "المعلومات للجميع"، وحكومة الكيبك بدعم من حكومة كندا، ما يقارب 400 مشارك، جاؤوا لاستكشاف كيفيّة منع تصاعد التطرّف العنيف والحؤول دون الدفع بالشباب إلى التطرّف عبر شبكة الانترنت.

ويذكر أنّ هذا المؤتمر امتداد لأول مؤتمر نظّم بهذا الشأن بعنوان "الشباب والانترنت: محاربة التطرّف" والذي نظّمته اليونسكو في شهر حزيران/ يونيو من العام الماضي.

وفي إطار جهودها لمحاربة التطرّف العنيف، تعمل اليونسكو على تعزيز المواطنة العالميّة والدراية الإعلامية والمعلوماتية ومهارات الحوار بين الثقافات ومبادرات تنشيط المشاركة المدنيّة وتفنيد كل الادعاءات عبر وسائل الإعلام التقليديّة والالكترونيّة.

وبالإضافة إلى ذلك، شكرت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، حكومة الكيبك على دعمها لليونسكو، مع مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، لمنع التطرّف العنيف من خلال تمكين الشباب في الأردن وليبيا والمغرب وتونس، فضلاً عن كرسي اليونسكو الجامعي المقترح بشأن "منع التطرّف والتطرّف العنيف" في الكيبك.

ويذكر أنّه من الشخصيات التي ألقت كلمة خلال افتتاح المؤتمر: سفيرة اليونسكو من أجل السلام، سيلين ديون، ووزير الهجرة والتنوّع والشمول في الكيبك، كاثلين ويل، ورئيس بلدية الكيبك، ريجيس ليبوم.

***

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة