شبكة إذاعة السلام لتعزيز السلام في جنوب السودان
10.10.2016 - اليونسكو، بيان صحفي

شبكة إذاعة السلام لتعزيز السلام في جنوب السودان

المشاركون خلال واحدة من دورات ورشة عمل تدريبية، في جوبا، السودان @ UNESCO

أثناء انعقاد حلقة عمل تدريبية، خلال يومي 21 و 22 أيلول /سبتمبر 2016، حضرها مدراء محطات إذاعية مختلفة يبلغ عددهم أربعة عشر مديراً جاؤوا من جميع أنحاء البلاد، صرح السيد نوربرت أوتينو، رئيس إذاعة شبكة السلام في جنوب السودان قائلاً: "أننا نجعل للسلام صوتاً مسموعاً. فنحن نمتلك الوسيلة السليمة ألا وهى الإذاعة، وينبغي علينا استخدامها استخداماً يسمح بنشر قيم السلام، ولذا فنحن نبث يومياً رسائل تدعو إلى السلام، ونبث أسبوعياً ثلاثة برامج إذاعية تنشر مبادئ السلام" وشدد أوتينو على ضرورة استخدام الإذاعة كمنبر لنشر قيم السلام، وخاصة في الوقت الحالي الذي تدعو فيه البلاد المواطنين للعيش معاً بسلام ولوقف النزاعات.

وتركت هذه الكلمات صدى مدوياً لدى مدراء المحطات الإذاعية خلال ورشة العمل التدريبية، التي نُظمت بالتنسيق بين اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بهدف بناء قدرات مديري المحطات الإذاعية في المجالات المتعلقة بإعداد تقارير عن الصراعات، وترسيخ أسس السلام، والمصالحة، وقانون مراقبة الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة. ويهدف أيضاً هذا الدعم إلى تعميم الفكر الجديد لمناهج "التواصل مع المجتمعات" عن طريق توفير الضمان للشعوب المحلية بإيجاد منبر مجتمعي للتواصل يساعد في خلق حوار والمساهمة في التوصل لحلول محلية للتعايش السلمي.

وأثناء افتتاح هذه الورشة، أكد السيد فيكتور بولن، مدير وكالة أنباء جنوب السودان، التابعة لوزارة الإعلام والاتصالات والتكنولوجيا والخدمات البريدية، على ضرورة نشر ثقافة السلام والمصالحة في جنوب السودان. وأشار إلى أن الإذاعة هي الوسيلة الأكثر فاعلية التي تتيح ذلك، فعلى حد قوله: "الإذاعة غير مكلفة، وبسيطة ويمكن أن تصل لأي مكان في أي وقت".

وبالإضافة إلى ذلك، نصح السيد بولن مديري المحطات باستخدام المعارف والمهارات التي اكتسبوها من هذه الورشة  لمساعدة الناس على تخطي الصدمات التي أحدثتها الحرب. ودعاهم أيضاً ألا ينسوا أهمية استخدام اللغات المحلية أثناء إعداد برامجهم إذا أن تقديم البرنامج باللغة المحلية يعد وسيلة فعالة للتواصل.

وقام السيد ليلام بيرانو دينكو، كبير مستشاري الإدارة لدي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتذكير مديري المحطات بالأهمية القصوى لدورهم في عملية التنمية وبناء السلام في جنوب السودان. ووصف الإذاعة بأنها "وسيط أساسي للتواصل"، وأضاف أن الإذاعة قادرة على جمع الناس مع بعضها بعضا. فبالنسبة إليه، الإذاعة هي المنبر الوحيد المتاح الذي يعطي صوتاً لمن لا صوت له، وينشر مبادئ السلام والحوار. فاستمرارية العيش في سلام لا تتحقق إلا من خلال التزام أصحاب المصالح المعنيين بالأمر وتفرغهم الكامل لهذا الغرض.

وبالنيابة عن الموظف المسؤول باليونسكو، أعرب السيد سالوين ويسا سانيا، موظف البرنامج الوطني في اليونسكو عن بالغ تقديره للشراكة الجديدة التي أقيمت بين اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والتي توحد عمل منظمات الأمم المتحدة في جنوب السودان. وبالإضافة إلى ذلك، شجع مديري المحطات الإذاعية على أن يكونوا أعمدة نشر السلام والمصالحة في المجتمعات. ووجه السيد سالوين ويسا سانيا حديثه لهؤلاء المديرين قائلاً: "بفضل عملكم، سنتمكن من إيجاد السلام في جنوب السودان عاجلاً وليس آجلاً، وأن قيامكم بنشر رسائل السلام من شأنه أن يساعد الناس على العيش معاً في سلام ومصالحة. وأنه بغير المصالحة لا يمكن أن يتواجد أي تعايش سلمي."

تدعم اليونسكو بمساعدة الاتحاد الأوروبي، المحطات الإذاعية في جنوب السودان من أجل تأسيس شبكة إذاعة السلام لتوحيد المحطات الإذاعية المحلية الاثنتى عشرة. ومن خلال شراكة جديدة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وُسعت شبكة إذاعة السلام لتشمل إذاعة جنوب السودان، وإذاعة العين اللتين تتمتعان بانتشار واسع في البلاد.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة