23.12.2014 - اليونسكو، بيان صحافي

تعزيز حصانة تراثنا المشترك المعرض للخطر

© اليونسكو -ضريح الإمامين علي الهادي والحسن العسكري ، سامراء ، العراق

دعت الدول على تنفيذ اتفاقية عام 1954 والبروتوكول الثاني لعام 1999 من أجل حماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة.

دعى الاجتماع التاسع للجنة حماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح التابعة لليونسكو اليوم جميع الدول التي لم تنظم بعدُ لاتفاقية عام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح وبروتوكولاتها إلى التصديق عليها وتنفيذها بالكامل. وقد صادقت حتى الآن 126 دولة على الاتفاقية المعروفة باسم اتفاقية لاهاي وصادقت على البروتوكول الثاني 67 من مجموع الدول الأطراف في الاتفاقية.

وفي نهاية اجتماعها الذي دام يومين، شجعت اللجنة أيضاً الدول الأطراف والمجتمع الدولي على اتخاذ التدابير اللازمة لمنع أي توترات جديدة من شأنها أن تهدد الممتلكات الثقافية وأن تدرج بصراحة حماية الممتلكات الثقافية في مهام القوات المسلحة. وأخيراً، أدانت اللجنة الهجمات المتكررة والمتعمدة ضد الممتلكات الثقافية في جميع أنحاء العالم وعلى وجه الخصوص في الجمهورية العربية السورية وجمهورية العراق.

كما استعرضت اللجنة الترتيبات التنفيذية والإجرائية للإشراف على تنفيذ البروتوكول الثاني للاتفاقية من خلال البعثات الفنية في الميدان في حالة النزاع المسلح بما في ذلك الاحتلال ووافقت على هذه الترتيبات. كما شجعت اللجنة رئيسها الذي يعمل بالتعاون الوثيق مع المديرة العامة لليونسكو على ممارسة صلاحياته بموجب أحكام البروتوكول الثاني ذات الصلة وعلى متابعة جهود المصالحة بين الأطراف المعنية بالنزاع المسلح بما في ذلك حالات الاحتلال وذلك لمراقبة حماية الممتلكات الثقافية في الميدان.

ونظرت اللجنة في اقتراح لإنشاء شعار مميز للممتلكات الثقافية تحت الحماية المعززة يمكن استخدامه لتعرف أفضل على هذه الممتلكات أثناء النزاعات وللتشجيع على احترام حصانتها. وتتسق هذه الحصانة مع الدعوة إلى إنشاء "مناطق ثقافية محمية" حول المواقع الثقافية التي بادرت بها المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا في المؤتمر الدولي للتراث والتنوع الثقافي المعرض للخطر في سوريا والعراق الذي نظمته اليونسكو في 3 كانون الأول/ديسمبر 2014.

كما طلبت اللجنة من أمانة اليونسكو مواصلة حث التآزر مع أدوات اليونسكو المعيارية وبرامجها الأخرى وتكثيف الشراكات وتعزيز التوعية والتعليم على أهمية حماية التراث الثقافي على جميع المستويات بما فيها الأوساط الشبابية.

وأثناء افتتاح الاجتماع، دعى رئيس اللجنة المنتهية ولايته بنياميين غوس إلى تعزيز التعبئة العالمية بشأن اتفاقية لاهاي وبروتوكوليها التي تشمل الأحكام الرامية إلى مساعدة الدول على تعزيز حماية الممتلكات الثقافية ومنع المخاطر التي تتعرض إليها جراء النزاعات المسلحة أو الكوارث الطبيعية. وتشمل هذه التعبئة برامج تدريبية توعوية ووضع قوائم جرد وبناء ملاجئ ورسم خطط خاصة بحالات الطوارئ.

وأشاد أيضاً السيد غوس، الذي اُنتخب خلفاً للسيدة أرتميس باباثانسوي (اليونان)، بعمل المواطنين المنخرطين مهنياً وشخصياً والمجتمع المدني في قلب الحدث. وتتكون لجنة حماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح من 12 دولة من الدول الأطراف في اتفاقية لاهاي منتخبة لمدة أربع سنوات. وتعمل اللجنة في تعاون وثيق مع المديرة العامة لليونسكو لمنح الحماية المعززة للممتلكات الثقافية أو تعليقها أو إلغائها والإشراف على تنفيذ البروتوكول الثاني ومنح المساعدة الدولية ودعم صندوق حماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة