5 تشرين الأول/أكتوبر: اليوم العالمي للمعلمين هناك حاجة إلى مليوني معلّم إضافي على الأقل
04.10.2011 - يونسكوبرس

5 تشرين الأول/أكتوبر: اليوم العالمي للمعلمين هناك حاجة إلى مليوني معلّم إضافي على الأقل

© اليوم العالمي للمعلمين 2011

في وقت يستعد فيه العالم للاحتفال باليوم العالمي للمعلمين (5 تشرين الأول/أكتوبر) الذي يتمحور هذا العام حول "دور المعلمين في تحقيق المساواة بين الجنسين"، أصدر معهد اليونسكو للإحصاء بيانات تشير إلى أنه سيتعين توظيف مليوني معلّم إضافي من أجل تحقيق هدف تعميم التعليم الابتدائي بحلول عام 2015.

          ومع أن أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى تحتاج وحدها إلى أكثر من نصف هذا العدد الإضافي من المعلمين (تحتاج هذه المنطقة إلى 000 115 1 معلّم إضافي حسب التقديرات)، فإن مشكلة النقص في المعلمين لا تقتصر على البلدان النامية فحسب، بل تشمل 112 بلداً لا تتوافر فيها الأعداد اللازمة من المعلمين ومنها الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وأيرلندا وإيطاليا والسويد.

          وتُعتبر أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى أكثر المناطق افتقاراً إلى المعلمين، يليها كل من المنطقة العربية (-000 243 معلّم)، وجنوب وغرب آسيا (-000 292 معلّم)، وأميركا الشمالية وأوروبا الغربية (-000 155 معلّم). وفي المقابل، فإن أوروبا الوسطى والشرقية، وآسيا الوسطى، وشرق آسيا، وأمريكا اللاتينية والكاريبي لا تمثل أكثر 11% من العدد الإضافي للمعلمين الذين ينبغي توظيفهم على المستوى العالمي لتحقيق هدف تعميم التعليم الابتدائي بحلول عام 2015.

          وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام لا تشمل أعداد المعلمين الذين يتركون مهنة التعليم لأسباب متعددة (منها التقاعد والمرض وتغيير التوجه المهني، وما إلى ذلك). وحتى يتم شمل جميع هذه الحاجيات سيتعين توظيف 6.1  مليون معلّم بين عامي 2009 و2015.

          ويتمحور اليوم العالمي للمعلمين لعام 2011 حول "دور المعلمين في تحقيق المساواة بين الجنسين". ومع أن النساء يمثلن أغلبية المعلمين في مرحلة التعليم الابتدائي (62% حسب المتوسط العالمي وأكثر من 90% في بعض البلدان1)، فإن البيانات تشير إلى تدهور ظروف عمل المعلمات وأجورهن وأوضاعهن.

          وجاء في رسالة المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، والمديرين التنفيذيين لليونيسيف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة العمل الدولية والاتحاد الدولي للمعلمين ما يلي: "إذا كنا نريد أن نضمن تكافؤ الفرص بين الفتيات والصبيان كي يتمكنوا من إطلاق العنان لكامل طاقاتهم والدفاع عن حقوقهم، فيجب علينا أن نحدد السياسات والاستراتيجيات التي تتيح استقطاب وحفز النساء والرجال القادرين على مزاولة مهنة التعليم والتي تمكِّنهم في الوقت عينه من بناء بيئات تعلّم ترتكز على مبدأ المساواة بين الجنسين".

          وتشمل الأنشطة التي ستطبع الاحتفال باليوم العالمي للمعلمين في 5 تشرين الأول/أكتوبر بمقر اليونسكو ندوة بشأن المدارس وقضايا الجنسين، فضلاً عن مناقشة تتناول المساواة بين الجنسين في مهنة التعليم (من الساعة التاسعة صباحاً إلى الساعة السادسة بعد الظهر في القاعة 2).

          وستُقدم في هذا الإطار نتائج المنتدى الرفيع المستوى الذي سيُنظم في يومي 3 و4 تشرين الأول/أكتوبر في معهد اليونسكو الدولي لتخطيط التربية. وسيركز هذا المنتدى المعنون "المساواة بين الجنسين في مجال التعليم: النظر إلى ما هو أبعد من التكافؤ" على التفاوت في التحصيل الدراسي بين الجنسين والدور الريادي للنساء في قطاع التعليم.

          وسيشهد اليوم العالمي للمعلمين تقديم وثيقة جديدة عنوانها "النساء ومهنة التدريس: استطلاع النقاش بشأن "تأنيث" مهنة التدريس في مجموعة مختارة من بلدان الكومنولث". وتتضمن هذه الوثيقة عدة دراسات حالات عن دور المعلمات في توسيع نطاق نظم التعليم في بلدان مثل دومينيكا والهند وليسوتو وساموا وسري لانكا.

ومنذ عام 1994، يُحتفل باليوم العالمي للمعلمين سنوياً في 5 تشرين الأول/أكتوبر الذي يوافق ذكرى اعتماد التوصية المشتركة بين اليونسكو ومنظمة العمل الدولية بشأن أوضاع المدرسين، وهي توصية تشمل عدداً من المبادئ التوجيهية بشأن السياسات التربوية، والبرامج التعليمية، وإعداد المعلمين، وتوظيفهم، وظروف عملهم، ومشاركتهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتعليم.

 

***

1. أوكرانيا وبيلاروس: 99%؛ والجمهورية التشيكية وكازاخستان وجمهورية مولدوفا وسلوفينيا: 98%؛ وقيرغيزستان وليتوانيا ومونتسيرات: 97%؛ والمجر: 96%؛ وأنتيغوا وبربودا ومنغوليا: 95%؛ وبلغاريا: 94%؛ ولاتفيا: 93%؛ والبرازيل وسان مارينو: 91%؛ والنمسا وبرمودا والكويت: 90%.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة