التربية الجنسية والخدمات الصحية محور اجتماع للخبراء الإقليميين في بوتسوانا
01.08.2013 - قطاع التربية

التربية الجنسية والخدمات الصحية محور اجتماع للخبراء الإقليميين في بوتسوانا

© اليونسكو

سيجتمع عدد من الخبراء وراسمي السياسات من شرق أفريقيا والجنوب الأفريقي في غابوروني، ببوتسوانا، في 30 و31 تموز/يوليو، لاستعراض نتائج تقرير جديد يتناول الصعوبات التي يواجهها المراهقون والشباب على صعيد التربية الصحية والجنسية. وسوف تتولى السيدة الأولى في تنزانيا، سلمى كيكويتي، افتتاح هذا الاجتماع الذي سيُنظم بصورة مشتركة بين برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (UNAIDS) واليونسكو.

وما زال شرق أفريقيا والجنوب الأفريقي المنطقتين الأكثر تأثراً بوباء فيروس الإيدز في العالم، إذ تشير التقديرات إلى أن 52 شخصاً من الشباب يصابون بفيروس الإيدز كل ساعة في هاتين المنطقتين. ولذا، يُعتبر التعليم والانتفاع بالخدمات الإعلامية من أكثر الأدوات فعاليةً لمعالجة هذا الوضع.            

ويقدّم التقرير المزمع إصداره في أوائل تشرين الأول/أكتوبر والمعنون "هل شباب اليوم مستعدون للغد؟" بيانات مستمدة من 21 بلداً في المنطقة، تتمحور حول صحة المراهقين والشباب ووضعهم الاجتماعي، وفرص الانتفاع بالتعليم، والتثقيف بشأن فيروس الإيدز، ومدى انتشار فيروس الإيدز وحالات الحمل غير المقصود، والمؤشرات الرئيسية للمساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان. ويتناول التقرير مسائل التربية الجنسية، وخدمات الصحة الجنسية والإنجابية، والمساواة بين الجنسين، والحقوق، والظروف السائدة في البلدان المعنية، كما يقدّم عدداً من التوصيات لمعالجة أوجه القصور المرتبطة بهذه المسائل.            

وسيقوم المشاركون في اجتماع غابوروني، بمن فيهم خبراء وراسمو سياسات معنيون بالتعليم، والصحة الجنسية والإنجابية والحقوق، وفيروس الإيدز والتنمية، باستعراض النتائج التي تم التوصل إليها ومناقشة الآثار المترتبة عليها.            

وسوف تُستخدم استنتاجات المشاركين في إعداد "التزام وزاري" يقضي باتخاذ تدابير محددة على نطاق المنطقة لتحسين التربية الجنسية والخدمات الصحية المتاحة للشباب. ومن المزمع إقرار هذا "الالتزام" وإصداره في 7 كانون الأول/ديسمبر خلال مؤتمر مخصص لوزراء التربية والصحة في البلدان المعنية.            

وصرحت رئيسة اجتماع غابوروني ومديرة "فريق الدعم الإقليمي لشرق أفريقيا والجنوب الأفريقي" التابع لبرنامج UNAIDS، شيلا تلو، أن "الحاجة إلى التزام من المسؤولين مسألة لا يرقى إليها الشك" وتابعت بالقول: "ما زال الشباب يواجهون مشاكل عديدة تتصل بالحمل عند المراهقات، والعنف القائم على أساس نوع الجنس، وارتفاع معدلات الخصوبة، وبخاصة فيروس الإيدز. ويطالب الشباب أنفسهم بأن تُلبى احتياجاتهم بزخم جديد، وهم على حق في مطلبهم هذا لأنه لا يمكننا ببساطة الاستمرار في تسيير الأمور كالمعتاد".  

هل شباب اليوم مستعدون للغد؟ التعليم والخدمات الصحية في شرق أفريقيا والجنوب الأفريقي  

تفيد التقديرات بأن 52 إصابة جديدة بفيروس الإيدز تُسجل كل ساعة في صفوف الشباب في منطقتَي شرق أفريقيا والجنوب الأفريقي. وتمثل الشابات نسبة 60 في المئة من المجموع. وسعياً إلى مناقشة موضوع فيروس الإيدز وغيره من المسائل المتعلقة بالصحة الجنسية والإنجابية، ينظم "برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)" واليونسكو وعدد من شركائهما الاجتماع الأول للفريق الرفيع المستوى المعني بشرق أفريقيا والجنوب الأفريقي، وهو اجتماع سيُعقد في غابوروني، ببتسوانا، في يومي 30 و31 تموز/يوليو 2013.  

ويتولى هذا الفريق الإشراف على مبادرة إقليمية طموحة ترمي إلى تعبئة التزام سياسي رفيع المستوى في صفوف قادة البلدان المعنية للنهوض بقطاعَي التعليم والصحة وزيادة فرص الانتفاع بالتربية الجنسية الجيدة والمراعية لقضايا الجنسين وبخدمات الصحة الجنسية والإنجابية. ومن المتوقع أن يساعد هذا الالتزام الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والمجتمعات المحلية المعنية على اتخاذ تدابير حاسمة لتحقيق تراجع كبير في عدد الإصابات الجديدة بفيروس الإيدز، وحالات الحمل غير المقصود، والعنف القائم على أساس نوع الجنس في المنطقة. والسيدة الأولى في تنزانيا، سلمى كيكويتي، هي من الشخصيات الداعمة لهذه المبادرة.

وترد فيما يلي الأهداف المرجوة من اجتماع الفريق الرفيع المستوى:

  • استعراض وإقرار نتائج دراسة إقليمية عنوانها "هل شباب اليوم مستعدون للغد؟". وهذه الدراسة هي تقرير جديد ومعمق يتناول صحة المراهقين والشباب في المنطقة ومدى انتفاعهم بالتعليم؛
  • استرعاء انتباه وزراء الصحة والتربية إلى نتائج التقرير عن طريق تسليط الضوء على الرسائل الرئيسية وفرص الترويج؛
  • إسداء المشورة بشأن مشروع الالتزام الذي سيوقّعه وزراء الصحة والتربية، وذلك استناداً إلى الأطر الإقليمية المتوافرة في مجال الصحة الجنسية والإنجابية، والمساواة بين الجنسين، وفيروس الإيدز والتعليم.  

ومن المرتقب أن يشارك في الاجتماع جميع أعضاء الفريق الرفيع المستوى، وشركاء تابعون للأمم المتحدة، وجهات مقدمة للمعونة الثنائية وغيرها من الجهات المانحة، وشركاء معنيون بالتنسيق الإقليمي، وعدد من المندوبين الشباب فضلاً عن ممثلين لمنظمات المجتمع المدني.  

ويشكل هذا الاجتماع محطة مهمة في الفترة السابقة لمؤتمر القمة المزمع عقده في كانون الأول/ديسمبر 2013 والذي سيشارك فيه وزراء التربية والصحة من 21 بلداً للموافقة على تعزيز التربية الجنسية والخدمات الصحية المتاحة للمراهقين والشباب في شرق أفريقيا والجنوب الأفريقي عن طريق توقيع التزام إقليمي.  

وسيقترن هذا الالتزام بإطار رصد يوضح الأدوار والمسؤوليات التي ينبغي أن تتولاها الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والشركاء المعنيون بالتنمية. وسيُقام حفل التوقيع في 7 كانون الأول/ديسمبر 2013، في كيب تاون، قبل انعقاد "المؤتمر الدولي المعني بالإيدز والأمراض المعدية المنقولة جنسياً في أفريقيا" لعام 2013.  

ويقدّم التقرير الإقليمي المعنون "هل شباب اليوم مستعدون للغد؟" بيانات عن المشاكل الصحية والاجتماعية الملحّة التي يواجهها الشباب في المنطقة، بما في ذلك الإصابة بفيروس الإيدز، وحالات الحمل غير المقصود، والعنف القائم على أساس نوع الجنس. وستُستخدم التوصيات المتعلقة بالخدمات الصحية والتربية الجنسية في إعداد نص الالتزام الوزاري. وستصدر اليونسكو التقرير الإقليمي المذكور في تشرين الأول/أكتوبر 2013.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة