توقيع مذكرة تفاهم بين اليونسكو والمكتب الشريف للفوسفاط
04.10.2017 - ديوان المديرة العامة

توقيع مذكرة تفاهم بين اليونسكو والمكتب الشريف للفوسفاط

© UNESCO/Christelle ALIX

سعدت اليونسكو بتوقيع مذكرة تفاهم هامّة يوم 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2017 مع المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) وذلك خلال حفل شارك فيه كل من المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، ورئيس مكتب الشريف للفوسفاط ومديره العام، مصطفى التراب، وممثلة المغرب لدى اليونسكو، زهور العلوي، ومساعد المديرة العامة لشؤون أفريقيا، إدوارد فيرمين ماتوكو، ومدير الشراكات وجمع الموارد في قسم التحولات الاجتماعيّة والحوار بين الثقافات (قسم العلوم الاجتماعيّة والإنسانيّة)، ماغنوس ماجنوسون.

وفي سياق أكثر من ستين عاماً من التعاون بين اليونسكو والمغرب، لم تكن مذكرة التفاهم هذه لتنجح دون الدعم الكبير من السيّدة زهور العلوي. ويعدّ هذا الاتفاق، في إطار استراتيجيّة اليونسكو متوسطة الأجل (2014-2021)، جزءاً من برنامج الأولويّة لأفريقيا التي تسترشد به أعمال اليونسكو في هذا المجال. فهو يحقّق بالأخص أحد أهدافها المعني بالتفكير بمستقبل أفريقيا وتعزيز القدرة على الاستشراف في القارة.

وتجدر الإشارة إلى أنّ اتفاق الشراكة هذا ثمرة تعاون متعدّد التخصصات بين إدارة الأولويّة لأفريقيا، مع التحليل السياقي ووحدة الاستشراف، وقسم العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة عن طريق برنامج إدارة التحولات الاجتماعية. 

كما يعدّ الاتفاق نتيجة لعملية حشد للموارد الماليّة قام بها قسم أفريقيا في شهر كانون الثاني/ يناير 2015 خلال آخر زيارة رسميّة للسيّد مصطفى التراب بهدف توقيع اتفاق ثلاثي الأطراف بين اليونسكو وشركة كوش والمكتب الشريف للفوسفاط. ويظهر ذلك قدرة إدارة الاولويّة لأفريقيا على حشد الموارد الماليّة المحليّة مع الشركاء الأفارقة من أجل دعم برامج " الأولويّة لأفريقيا " الطليعة.  

وفي إطار هذا الاتفاق، سيقدّم المكتب الشريف للفوسفاط دعماً ماليّاً بقيمة 3 ملايين دولار أمريكي (2،2 مليون دولار أمريكي لليونسكو و 800 ألف دولار أمريكي لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية) وذلك على مدار ثلاثة سنوات لصالح المشروع متعدّد التخصصات "تخيّل مستقبل أفريقيا" وذلك تماشياً مع دوره في تلبية الالتزام الاجتماعي والمجتمعي لمجموعته، التي تعدّ عاملاً مؤثراُ في أفريقيا. وسيتم تنفيذ هذا المشروع الذي يندرج في إطار برنامج الأولويّة لأفريقيا التابع لليونسكو

ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرات الأفراد والمؤسسات في عشرة بلدان أفريقيّة من أجل تحديد الاحتياجات المستقبليّة في أفريقيا وتسخير المستقبل من أجل توطيد التنمية الاجتماعية الاقتصاديّة في القارة، ما سيتيح للأفارقة فرصاً جديدة وينمّي لديهم سياسات عامّة مبتكرة. وسينتج عن هذه الجهود افتتاح مركزين سيضطلعان بدور استشرافيّ رائد. سيخصّص المركز الأول للأبحاث وستفتتحه جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنيّة  في المغرب، في حين سيخصّص المركز الثاني في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى لتنفيذ الأفكار الابتكارية في مجالات متعددة في مجال التنمية. 

وجدير بالذكر أنّ مذكرة التفاهم تمهّد الطريق لإيجاد تعاون مثمر في إطار تنفيذ برنامج الأولويّة لأفريقيا وجدول أعمال 2030 وجدول أعمال 2063 للاتحاد الأفريقي.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة