الوقوف إلى جانب الرئيس الفرنسي ونائب الرئيس الأمريكي للدفاع عن التراث الثقافي
21.09.2016 - ديوان المديرة العامة

الوقوف إلى جانب الرئيس الفرنسي ونائب الرئيس الأمريكي للدفاع عن التراث الثقافي

متحف المتروبوليتان للفنون

شاركت المديرة العامة لليونسكو، ايرينا بوكوفا، يوم 20 أيلول/ سبتمبر في اجتماع نظّمه متحف المتروبوليتان للفنون بالتعاون مع وزارة الخارجيّة الأمريكيّة بعنوان "الجهود الراهنة لحماية وصون التراث الثقافي للأقليّات الدينيّة".

قدّم كل من الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، ونائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكيّة، جو بايدن، خطاباً بهذه المناسبة وذلك بعد كلمة افتتاحيّة ألقاها نائب وزير الخارجيّة الأمريكي، أنتوني بلينكن، بحضور الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

هذا وقد نظّم هذا الحدث في متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك، وشارك فيه مساعد وزير الخارجيّة الأمريكيّة للشؤون التعليميّة والثقافيّة، ايفان ريان. وترأس الحدث مدير المتحف، توماس كامبل. 

وأكّد نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بشدّة على أهميّة التراث الثقافي للبشريّة جمعاء، قائلاً: "إنّ النضال الذي نخوضه للبناء والإعمار وحماية التقاليد يجسّد روحنا البشريّة، وهذا ما يجعل من حماية التراث الثقافي حمايةً للبشريّة جمعاء."

وبدوره تطرّق الرئيس هولاند في كلمته إلى التزامه الشخصي بحماية التراث المشترك للبشريّة جمعاء. ونعتبر حقيقة أن التراث يعود للبشريّة جمعاء حافزاً قويّاً لتشكيل تحالف عالمي جديد. وأشار الرئيس الفرنسي إلى خبرة اليونسكو واتفاقياتها وباعها الطويل بهذا الشأن بالإضافة إلى جهودها المستمرة في صياغة آليات جديدة لحماية التراث والتدخل في الحالات الطارئة ناهيك عن خطط إعادة ترميم التراث المتضرّر واسترجاع التراث المنهوب بدعم من تمويل جديد. كما أشار هولاند على وجه الخصوص إلى المؤتمر المزمع عقده في أبو ظبي في شهر كانون الأول/ ديسمبر القادم لإطلاق هذه المبادرة. وأضاف قائلاً: "نقوم بكل هذا لحماية تاريخنا المشترك ولبناء الإنسانيّة يداً بيد."

وبدورها ناقشت المديرة العامة لليونسكو ضرورة إنشاء الشراكات ذات الصلة والالتزام بها.

وقالت "إن التراث الثقافي مع العامل الديني موجود في الخطوط الأمامية للنزاعات الجديدة التي تؤججها أفكار التطرّف العنيف."  وأضافت "إنّ عمليات التدمير المتعمّد واحدة من جرائم الحرب وأساليبها التكتيكيّة لنشر الخوف والكراهيّة."  

وأضافت المديرة العامة لليونسكو، قائلة: "لا يمكن فصل هذا الدمار عن اضطهاد الأفراد والأقليّات على أسس ثقافيّة ودينيّة. وما نسعى لحمايته والدفاع عنه هو حقوق الإنسان والإنسانيّة التي تجمعنا وتوحدنا، وليس دفاعا عن الحجارة وحدها."

كما أشارت المديرة العامة إلى دور اليونسكو الرائد في حماية التراث الثقافي. وذكرت على وجه الخصوص عمليات إعادة بناء وترميم 14 ضريحاً كانت قد دمّرت على يد المتطرّفين في تمبكتو في مالي، بالإضافة إلى  التعاون الوطيد الذي يجمع المنظمة مع المحكمة الجنائية الدولية لوضع حدّ للإفلات من العقاب ضد مثل هذه الجرائم. هذا وأشارت المديرة العامة على وجه الخصوص إلى الاتفاقية التي اعتمدتها اليونسكو عام 1970 لوضع حد للإتجار غير المشروع بوصفها أساساً يمكن عليه أن نبني المستقبل. 

من جهته دعا مساعد وزير الخارجيّة الأميركية‘ إيفان ريان‘ إلى "التحرّك السريع لحماية مواقع التراث المعرّض للخطر."

ويذكر أنّه تلا هذه المشاركات حلقة نقاش ترأسها المستشار الأمريكي الخاص بشؤون الأقليات الدينية بالشرق الأوسط وآسيا، نوكس تيمز. وشارك في هذا النقاش كل من ليز أكيرمان من الصندوق العالمي للآثار، وزينب البحراني من جامعة كولومبيا، وإليزابيث بولمان من جامعة تيمبل وكرستينا مارانشي من جامعة تافتس.

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة