21.10.2016 - Education Sector

السودان يمهّد الطريق نحو التعليم بحلول عام 2030

© اليونسكو

اتخاذ مجموعة إجراءات لموافقة الرؤية التعليميّة في السودان مع الخطة العالميّة للتعليم لعام 2030

عقدت ورشة عمل لمدّة ثلاثة أيام تحت عنوان "الموافقة بين مؤشرات الهدف التنموي الرابع والاستراتيجيّات التعليميّة في وزارة التربية والتعليم في السودان" وذلك في مكتب اليونسكو في الخرطوم في الفترة بين 4 و 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2016.

وضمت ورشة العمل، التي عقدت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم السودانيّة، مجموعة من مدراء الدراسات والتخطيط من جميع أنحاء البلاد بالإضافة إلى مجموعة من التربويّين وممثلين عن مجموعة من المنظمات الدوليّة والمنظمات غير الحكوميّة.
وتهدف ورشة العمل هذه إلى زيادة الوعي بخطة التعليم لعام 2030، وتحديد أوجه القصور واقتراح مجموعة من الأهداف الواقعيّة الملموسة للهدف التنموي الرابع، ووضع المؤشرات اللازمة للخطة الاستراتيجيّة التي وضعها السودان للسنوات الخمس القادمة وتحديد الموارد اللازمة لتحقيق هذه الأهداف.

وألقت وزيرة التربية والتعليم العام في السودان، سعاد عبد الرازق، كلمة في افتتاح ورشة العمل، أكّدت فيها التزام الوزارة واستعدادها لتقديم الدعم اللازم لمشاريع اليونسكو وغيرها من المشاريع التربويّة في البلد من أجل ضمان تحقيق الأهداف التنموية على أفضل وجه وعلى رأسها الهدف الرابع الذي يهدف إلى "ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع".

كما شجّعت الوزيرة جميع الحاضرين على إطلاق العنان لإبداعهم عند مطابقة سياق وواقع التعليم في السودان مع المؤشرات.
وخلصت ورشة العمل إلى مجموعة من التوصيات التي تدعو إلى زيادة الإنفاق في قطاع التعليم ليصل إلى نسبة 6% من الناتج المحلّي الإجمالي من جهة، و15% من الميزانيّة الحكوميّة من جهة أخرى، بالإضافة إلى تعزيز روح المساءلة والشفافيّة والحكم الرشيد في جميع مستويات التعليم العام، ووضع سياسات تتناسب مع الهدف التنموي الرابع ومؤشرات التعليم الوطنيّة، فضلاً عن توفير بيئة تعليميّة مناسبة في المدارس وتسهيل إدماج الأطفال ذوي الإعاقة.

هذا وتخلّل ورشة العمل مجموعة من المشاريع المفصّلة لمدّ الجسور بين التعليم النظامي والتعليم غير النظامي من أجل ضمان التعليم مدى الحياة، ومراجعة المناهج الوطنيّة على جميع المستويات، وتعزيز كل ما يضمن تحقيق رفاهية ونجاح المجتمعات مثل حقوق الإنسان وقيم المواطنة العالميّة.
 
العمل من أجل تعليم يتمحور حول الطفل

وناقش المشاركون موضوع استخدام الحاسوب في تعليم الشباب والبالغين ونشر التعليم الالكتروني على نطاق أوسع في جميع أنحاء البلاد. كما ركّز المشاركون على أهميّة تشجيع القطاع الخاص والممولين الآخرين على الاستثمار في التعليم التقني والتكنولوجي، ووضع آلية للتعاون على تنفيذ خطط وسياسات التعليم ورصدها ومتباعتها.

وبالإضافة إلى ذلك، ركّزت إحدى التوصيات على الممارسات المتبعة في التدريس حيث دعت إلى التخلي عن أساليب التعليم السلبيّة والتقليديّة وتبنّي الأساليب الجديدة التي تركّز على الطفل، وذلك من أجل تطوير مؤشرات واضحة لتقييم تطوّر مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب ودمج برامج لتقديم التغذية الراجعة في المدارس على المستوى الوطني في السياسات الوطنيّة والهياكل القانونيّة. ولا بدّ من تعزيز وضع المعلّم من أجل رفع مستوى الرضا الوظيفي وبالتالي جذب المزيد من الأشخاص لهذه المهنة.
والجدير بالذكر أنّه شارك في ورشة العمل كل من مدير دائرة تخطيط وتطوير التعليم في وزارة التعليم، الدكتور محمد سالم، والأمين العام للمجلس القومي للسكان، الدكتورة لمياء عبدالغفار، ونائب ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، الدكتور أساكو سايغوسا، والأمين العام للجنة الوطنيّة لمنظمة التربية والثقافة والعلوم، الدكتور عبدالقادر نورالدين، وممثل عن اليونسكو، الدكتور بافيل كروبكيني.





العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة