ندوة في اليونسكو بشأن الترجمة والوساطة بين الثقافات بمناسبة اليوم الدولي للغة الأم
17.02.2010 - UNESCOPRESS

ندوة في اليونسكو بشأن الترجمة والوساطة بين الثقافات بمناسبة اليوم الدولي للغة الأم

© UNESCO

اليونسكو، إشعار إلى وسائل الإعلام رقم 2010 –08

ستحتفل اليونسكو هذه السنة باليوم الدولي للغة الأم في 21 شباط/فبراير من خلال عقد ندوة مدتها يومين (22 و23 شباط/فبراير) بشأن الترجمة والوساطة بين الثقافات. وستلي هذه الندوة عروض خاصة بالأنشطة اللغوية لليونسكو، ستركز على الأطلس الجديد للغات المهددة بالاندثار والنهوج الجديدة إزاء التعدد اللغوي.

باريس، 17 شباط/فبراير – ويهدف اليوم الدولي للغة الأم إلى تسليط الضوء على أهمية التنوع الثقافي واللغوي والتعليم متعدد اللغات، وهو مناسبة يُحتفل بها سنوياً منذ عام 2000. وذكرت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، في رسالتها الخاصة بهذه المناسبة أن الاحتفال الحادي عشر باليوم العالمي للغة الأم سيشكل جزءاً من السنة الدولية للتقارب بين الثقافات لعام 2010. وقالت: "تمثل اللغات بامتياز أدوات للتفاهم والتسامح. ويُعتبر احترام جميع لغات العالم عاملاً رئيسياً في ضمان تعايش المجتمعات وجميع أفرادها بصورة سلمية ومن دون إقصاء".  

وتساهم الترجمة الفورية والتحريرية، التي تشكل عنصراً رئيسياً من عملية العولمة التي يشهدها عالمنا اليوم، في توليد المعارف. إلا أنها تؤدي إلى سوء تفاهم في بعض الأحيان. وسيتم تحليل هذه الظاهرة خلال "الندوة الدولية بشأن الترجمة والوساطة بين الثقافات"، التي ستُفتتح في اليونسكو بتاريخ 22 شباط/فبراير عند الساعة 9.30 صباحاً (القاعة 12)، بمشاركة خبراء في الدراسات المشتركة بين الثقافات والترجمة.

وسيشارك الحضور في ثلاثة فرق معنية بالمواضيع التالية: "مد الجسور بين اللغات العالمية والمحلية"، و"الترجمة، والتفاهم، والقوالب النمطية" (22 شباط/فبراير، 11.00 صباحاً - 5.00 بعد الظهر)، و"الترجمة والوساطة بين الثقافات" (23 شباط/فبراير، 10.00 صباحاً - 1.00 بعد الظهر). وستشمل الجلسة الإعلامية (3.00-5.00 بعد الظهر) التي ستلي هذه الأنشطة مناقشةً بشأن الأطلس الجديد للغات المهددة بالاندثار الذي يصدر عن اليونسكو، وعرضاً بعنوان "التكنولوجيا واللغة الأم: صديق أم عدو؟"  

ويُشار إلى أن عدد البلدان التي تنظم أحداثاً تعليميةً وثقافيةً بمناسبة اليوم الدولي للغة الأم يزداد سنة بعد سنة. وإلى جانب الأنشطة التي ستطبع هذه المناسبة على المستوى العالمي، ستقيم قرية كوفاشيتسا في جمهورية صربيا، وهي قرية تتعايش فيها، إلى جانب الصرب، أقليات وطنية من السلوفاكيين والرومانيين وأفراد جماعة الروم والمجريين والروثينيين والكرواتيين، مجموعة من الموائد المستديرة والمناقشات. وستحتفل كل المدارس في صربيا بهذه المناسبة عن طريق تكريس حصة دراسية للغات الأم.  

***  



العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة