تحديات وسائل الإعلام الجديدة في صلب احتفالات اليوم العالمي لحرية الصحافة حول العالم
29.04.2011 - UNESCOPRESS

تحديات وسائل الإعلام الجديدة في صلب احتفالات اليوم العالمي لحرية الصحافة حول العالم

"وسائل إعلام القرن الحادي والعشرين: آفاق جديدة، حواجز جديدة" هو موضوع اليوم العالمي لحرية الصحافة لهذا العام، الذي يُحتفل به في 3 أيّار/مايو، مع أحداث كبرى في واشنطن دي سي ونيويورك (الولايات المتحدة الأميركية)، بالترافق مع أحداث محلية وإقليمية في مختلف أنحاء العالم.

ويبحث مؤتمر واشنطن (1-3 أيّار/مايو)، الذي نظمته اليونسكو بالتعاون مع وزارة الخارجية الأميركية وأكثر من 20 شريكًا من المجتمع المدني، الدور المتنامي لشبكة الإنترنت، وظهور وسائل الإعلام الجديدة والارتفاع المفاجئ في الشبكات الاجتماعية خلال الأعوام الأخيرة. وستفتتح المؤتمر المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، مع جوديث ماكهيل، نائبة وزير الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة في وزارة الخارجية الأميركية.

وتشمل قائمة المتحدثين في المؤتمر مدونين وصحافيي إنترنت من شمال أفريقيا والشرق الأوسط، فضلاً عن وسائل إعلام أُخرى ومتخصصين في حرية التعبير من مختلف أنحاء العالم.

وفي 3 أيّار/مايو، ستسلم إيرينا بوكوفا جائزة اليونسكو/غيرمو كانو لحرية الصحافة. والصحافي الإيراني السجين أحمد زيد آبادي* هو الفائز بجائزة هذا العام. وسيقام احتفال الجائزة في نادي الصحافة الوطني في العاصمة واشنطن (بين الثالثة والنصف والخامسة بعد الظهر).

ويصادف اليوم العالمي لحرية الصحافة لهذا العام الذكرى العشرين لإعلان ويندهوك لتعزيز وسائل الإعلام الحرة والتعددية. واعتُمد هذا الإعلان بعد مؤتمر عُقد في ويندهوك (ناميبيا) عن تطوير الصحافة الحرة الأفريقية. وقد شدّد على أهمية وجود صحافة مستقلة من أجل التطور والحفاظ على الديمقراطية والتنمية الاقتصادية.  

وسيحتفل بالذكرى في حدث خاص يقام في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في 4 أيّار/مايو. وسيُعقد في اليوم نفسه، في ويندهوك، المؤتمر الإقليمي لإعادة النظر في مستقبل وسائل الإعلام في أفريقيا. وسيصدر منشور في هذه المناسبة يحلل حرية الإعلام في أفريقيا على مدى العقدين الماضيين.

تجدر الإشارة أيضًا إلى الاحتفالات باليوم العالمي للصحافة في تونس ومصر، حيث بات الصحافيون اليوم قادرين على العمل بحرية أكبر ويمارسون حقهم في حرية التعبير.

 

*نبذة عن سيرة حياة أحمد زيد آبادي

أحمد زيد آبادي، الصحافي والمحلل السياسي الإيراني السجين، هو الحائز جائزة اليونسكو/غيرمو كانو العالمية لحرية الصحافة للعام 2011.

نال زيد آبادي، المولود العام 1966، شهادة الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة طهران. وتناول  في أطروحته دور الدين والحكم في إسرائيل.

بدأ زيد آبادي مهنته الصحافية العام 1989 في صحيفة "إطلاعات" اليومية، وكتب للكثير من الصحف والمجلات الإصلاحية الأخرى.

قبيل اعتقاله الأخير، شغل زيد آبادي منصب رئيس تحرير صحيفة "آزاد" اليومية المؤيدة للإصلاح الصادرة في طهران، وأسهم في شكل منتظم في هيئة الإذاعة البريطانية الناطقة باللغة الفارسية، وصحيفة "روزأونلاين" الناطقة باسم المنفيين الإيرانيين، ومقرها بلجيكا.

وكان زيد آبادي، أستاذ العلوم السياسية، رئيس أكبر منظمة إيرانية لخريجي الجامعات، "جمعية الخريجين الإيرانيين".

سُجن زيد آبادي ثلاث مرات بما مجموعه 13 شهرًا بين العامين 2000 و2004. وذاع صيته خلال سجنه الأول عندما كتب رسالة مفتوحة تنتقد معاملة الصحافيين المسجونين. وأكد زيد آبادي، من خلال مقاومته ضغوط السلطات القوية، دعوته العلنية إلى حرية الصحافة والديمقراطية.

وبعد أقل من عام على إطلاقه بكفالة في آذار/مارس العام 2001، حكم على زيد آبادي بالسجن 23 شهرًا، ومنع من مزاولة "كل النشاطات العامة والاجتماعية، بما في ذلك الصحافة" لمدة خمسة أعوام.

بعد الإفراج عنه، وخلال الحملة الانتخابية الرئاسية العام 2005، نشر زيد آبادي مقالات كثيرة لافتة تدعو إلى مقاطعة الانتخابات الوطنية.

اعتُقل زيد آبادي مع عشرات الصحافيين الإيرانيين الآخرين عقب الانتخابات الرئاسية المختلف عليها في حزيران/يونيو العام 2009. حُكم عليه في آب/أغسطس، مع غيره من الصحافيين و100 من الأنصار البارزين للحركة المؤيدة للإصلاح في البلاد، بتهمة التآمر لإطاحة الحكومة. حُكم عليه بالسجن ست سنوات، تليها خمس سنوات من النفي الداخلي، ليُحظر عليه العمل مدى الحياة كصحافي أو الانخراط في أي نشاط سياسي أو مدني.

بعد أسبوع من بدء محاكمته، أعلن زيد آبادي إضرابًا عن الطعام، احتجاجًا على اعتقاله، ونقل إلى المستشفى لمدة 17 يومًا بعد العثور عليه فاقد الوعي في زنزانته. 

ثم نُقل من سجن "إيفين" في طهران إلى سجن "رجائيشهر" الشديد الأمن حيث سجن في زنزانة مع اثنين من القتلة المدانين، وفقًا للرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار.

وحاز زيد آبادي العام 2010 جائزة القلم الذهبي من الرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار- إيفرا.

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة