19.08.2011 - يونسكوبرس

تجربة دولية لمحيط سالم

© نايجل بيلغريم - يعتقد العلماء أن القوارب بمحركات تساهم ارتفاع مستوى الضجيج في المحيطات

تضاعفت الأعمال البشرية في أعالي البحار، بشكل كبير، في العقود الأخيرة، الأمر الذي ساهم في ارتفاع مستوى الضجيج في المحيطات. ويرى العلماء من خبراء البحار أن هذا الأمر من شأنه أن يؤثر سلبا على سلامة الحياة البحرية.

سيجتمع من 30 آب/أغسطس إلى 1 أيلول/سبتمبر 2011 في مقر اليونسكو بباريس، عدد من علماء البحار وممثلي القطاع الخاص والمؤسسات العسكرية أيضا، للتدارس في الخطة الدولية لتجربة المحيط السالم، في ضوء القلق المتزايد الناجم عن التصنيع المطَّرد للمحيطات. ويهدف هذا المشروع الطويل الأمد، الذي سيستمر لعقد من الزمن، إلى سد الثغرات الكبيرة في المعارف في هذا المجال بحيث تكون معالجة الضوضاء في المحيطات مسلحة بكمية أفضل من المعلومات وأكثر فاعلية.

إن الكثير من الأنواع البحرية تعتمد على السمع كمصدر للمعلومات، بشأن محيطها، وعند جزء كبير منها يلعب السمع لديها دور البصر لدى الناس. وعلى الرغم من أن الأبحاث لا تزال ضئيلة في إيجاد العلاقة بين السبب والمسبب، هناك شكوك متصاعدة بأن ازدياد مستويات الضجيج، والبعض منها بصورة خاصة، يؤثر على سلوك الحيوانات البحرية وحتى يخفف من قدرتها على القيام ببعض المهام ذات العلاقة بالحياة العادية، مثل العثور على الطعام، والتكاثر، وتجنُّب الحيوانات المفترسة. فقد أظهرت الأدلة، على سبيل المثال، أن الحيتان بأنواع مختلفة رفعت من مستوى الأصوات المختلفة التي تطلقها للتواصل بين بعضها البعض.

يقوم بإجراء التجربة الدولية للمحيط السالم كل من اللجنة العلمية للأبحاث المتعلقة بالمحيط، والشراكة العالمية لمراقبة المحيط، ولجنة اليونسكو الحكومية الدولية لعلوم المحيطات (كوي).




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة