إيرينا بوكوفا: لقد تغيّر مشهد وسائل الإعلام لكن أهداف حماية حرية الصحافة لم تتغير
03.05.2011 - الخدمات االصحفية

إيرينا بوكوفا: لقد تغيّر مشهد وسائل الإعلام لكن أهداف حماية حرية الصحافة لم تتغير

©أليسون شيلي - افتتاح منتدى اليوم العالمي لحرية الصحافة في واشنطن. من الشمال إلى اليمين: جوديت مكهيل، نائبة وزيرة الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة في وزارة الخارجية الأمريكية، المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا،كارل غِرشمان، رئيس صندوق المنح الوطنية من أجل الديمقراطية وبِتّ باو لورد، عن مجلس إدارة النيوزيو.

شاركت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، يوم الأحد 1 أيار/مايو، في افتتاح المؤتمر الدولي الخاص باليوم العالم لحرية الصحافة لعام 2011، الذي يُحتَفل به تحت عنوان "وسائل إعلام للقرن الحادي والعشرين: حدود جديدة وحواجز جديدة".

ينعقد المؤتمر في واشنطن العاصمة، في متحف النيوزيوم، وهو متحف مخصص للصحافة (يومي 1 و 2 أيار/مايو) وفي نادي الصحافة الوطني يوم 3 أيار/مايو. ويشترك في تنظيمه اليونسكو، ووزارة الخارجية الأمريكية، ومركز الدعم الدولي لوسائل الإعلام التابع لصندوق المنح الوطنية من أجل الديمقراطية، ومؤسسة الأمم المتحدة، ومنظمات دولية غير حكومية، وشركاء آخرون.

وألقى كلمة ترحيب كل من بِتّ باو لورد، عن مجلس إدارة النيوزيوم؛ وكارل غِرشمان، رئيس صندوق المنح الوطنية من أجل الديمقراطية؛ وجوديت مكهيل، نائبة وزيرة الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة في وزارة الخارجية الأمريكية؛ واسْتيفن كينغ، شريك استثمار في إطار شبكة أوميديار.

أما المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، فقد سلّطت الضوء في ملاحظاتها الافتتاحية على الدور الذي تضطلع به اليونسكو بوصفها منبرا مناسبا لمناقشة التحديات المقترنة بثورة وسائل الإعلام.

وأشارت المديرة العامة إلى أن مشهد وسائل الإعلام تغيّر تغيّرا يجعل من العسير تعرّفه بعد مضي عشرين سنة على اعتماد إعلان ويندهوك بشأن حرية الصحافة. "لكن هدفنا لا يزال على حاله أي: تعزيز حرية التعبير بوصفها أساسا للكرامة البشرية، وحجر الزاوية لبناء الديمقراطية. فحرية التعبير تعني بالفعل الحق في الإعلام، أيا كان السياق، ومهما تكن صعوبة الظروف".

وفي 30 نيسان/أبريل، عشية افتتاح المؤتمر، شاركت المديرة العامة في عشاء مراسلي البيت الأبيض. وفي هذه المناسبة، ألقى الرئيس أوباما كلمة أعرب فيها عن تقديره للصحافيين الكثيرين الذين عانَوا في الأشهر الأخيرة "التهديد، والاعتقال، والضرب، والاعتداء عليهم، وفي بعض الحالات قُتِلوا، لمجرد أنهم بذلوا وسعهم لينقلوا إلينا الوقائع، ليعطوا الناس صوتا، وجعل الزعماء يحاسبون"، وأعرب عن تقديره أيضا لمن "تجرّأوا من رجال ونساء على المجازفة بحياتهم انتصارا لفكرة أنه لا يجوز إسكات أي شخص، وأن كل واحد يستحق أن يعرف الحقيقة".

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة