... بوكوفا تشيد بازدياد "الوعي بدور الثقافة في تحقيق الأمن والتنمية،" خلال مشاركتها في القمة الثقافيّة في أبو ظبي
11.04.2017 - ديوان المديرة العامة

إيرينا بوكوفا تشيد بازدياد "الوعي بدور الثقافة في تحقيق الأمن والتنمية،" خلال مشاركتها في القمة الثقافيّة في أبو ظبي

© اليونسكو

شاركت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، بالقمة الثقافيّة لعام 2017 في أبو ظبي، والتي تعدّ منتدى دوليّاً رفيع المستوى ينظّم بحضور عدد من الفنانين والمختصين في مجال الثقافة لمناقشة دور الثقافة في تحقيق السلام والفهم المتبادل والتنمية المستدامة.

وبهذه المناسبة، قالت المديرة العامة "هناك رسالة قويّة من تنظيم هيئة مختصّة بالشؤون العالميّة والقضايا الأمنية لمثل هذه الفعاليّة بشأن دور الثقافة في تحقيق التماسك والمرونة الاجتماعيّة." "نجد أنفسنا اليوم أمام مفترق طرق حيث يزداد وعي الناس والقادة أكثر فأكثر بالدور الذي تضطلع به الثقافة في المجتمعات. وفي ظلّ القرار التاريخي الذي اعتمده مجلس الأمن مؤخراً بشأن صون التراث وبناء السلام، بالإضافة إلى الاجتماع الأوّل لوزراء الثقافة لمجموعة الدول الصناعيّة السبع الكبرى الذي نظّم الأسبوع الماضي في فلورونسا، نرى أن الثقافة تقدّم حلولاً للعديد من التحديات التي نواجهها اليوم. وتسعى اليونسكو منذ تأسيسها إلى زيادة إمكاناتها. ومن هنا، علينا أن نتحد ونعمل معاً من أجل تثقيف الشباب وتوعيتهم بقيمة التراث والحاجة لحمايته."  

وفي هذا السياق، أكّد معالي وزير الثقافة الإماراتي، الشيخ نهيان بن مبارك، أهميّة الثقافة لدورها المحوريّ من أجل ضمان حياة كريمة. كما تطرّق العديد من المشاركين للآثار الإيجابيّة للمبادرات الثقافيّة والنشاطات المسرحيّة والفنيّة في مخيمات اللاجئين أو في حالات الطوارئ والتي تهدف إلى استرجاع الأمل والكرامة والحياة الطبيعيّة. 

"عندما نرى أشخاصاً قضوا العشرين عاماً الماضية من حياتهم في المخيمات، لا يمكننا بعد الآن وصف حالتهم بالأزمة وحسب، بل هي تحدّ طويل الأجل ما يتطلّب وضع حلول طويلة الأجل من أجل تجهيز جيل كامل بالمهارات والكرامة والوظائف. وهنا يكمن الدور المحوري للثقافة،" هذا ما قاله الفنان الموسيقى وسفير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أوكتوبيزو، في حين سلطت المديرة العامة لليونسكو الضوء على جملة من المشاريع التي تقودها اليونسكو في سبيل تأمين التعليم والمهارات والثقافة في الأردن والعراق ومالي. 

كما حثت المديرة العامة على تعزيز التنسيق والجهود الدوليّة من أجل رصد تأثير الثقافة والاقتصاد القائم على الابتكار في ما يتعلّق بإيجاد الوظائف وتحقيق النمو المستدام. "أظهرت التقارير الأخيرة التي قدمتها اليونسكو في مجالات الاقتصاد الابتكاري والسياسات الثقافيّة والثقافة الحضريّة أنّ الثقافة محرك رئيسي في سبيل بلوغ التنمية المستدامة، وإننا بحاجة إلى بيانات أكثر دقّة وسياسات أقوى وتخطيط أفضل للاستفادة منها على أكمل وجه."

 وجدير بالذكر أنّ هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة استضافت هذه القمة التي نظّمت بالتعاون مع مجموعة Foreign Policy  وشركة  TCP Ventures.

ويذكر أنّ القمّة التي نظّمت تحت عنوان "العقول المبدعة في عالم مترابط: الثقافة كعامل تغيير في العصر الرقمي" ضمّت ممثلين عن أكثر من 80 بلداً جاؤوا لمناقشة التحديات المتمثّلة في صون التراث الثقافي وفهم الاضطرابات المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة، وتوفير التعليم الفني للشباب وإيجاد طرق جديدة لتمويل هذه الفنون، والتغلب على خطر التطرّف وتحدياته، وتطوير سياسات عامة لتعزيز الإبداع والتنمية الاجتماعيّة. 

وفي إطار تواجدها في الإمارات العربيّة المتحدة، التقت المديرة العامة لليونسكو سمو الأميرة دانا فراس، رئيسة مجلس إدارة الجمعيّة الوطنية للمحافظة على البترا، ومعالي وزيرة السعادة، عهود بنت خلفان.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة
t3test.com