...ب "الفلسفة مدرسة للحرية" بالعربية بدعم من برنامج الأمير سلطان بن عبد العزيز لاستخدام اللغة العربية في اليونسكو
26.05.2010 - الخدمات الإعلامية

صدور كتاب "الفلسفة مدرسة للحرية" بالعربية بدعم من برنامج الأمير سلطان بن عبد العزيز لاستخدام اللغة العربية في اليونسكو

كيف يجري تعليم الفلسفة في عالمنا اليوم؟ للجواب على هذا السؤال صدرت الترجمة العربية لكتاب "الفلسفة مدرسة للحرية"، ضمن برنامج الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود لتعزيز استخدام اللغة العربية في اليونسكو، وهو بحث حول تعليم مادة الفلسفة في المدارس والكليات والمعاهد اليوم. وتحمل هذه الدراسة، التي قامت على استبيانات ميدانية لتدريس الفلسفة عنوانا ثانيا هو: "تعليم الفلسفة وتعلم التفلسف: وصف الحالة الراهنة واستشراف المستقبل".

أشرف على إعداد الدراسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية في اليونسكو، وساهم فيها عدد من الخبراء هم ميشال توزي ولوقا ساكرانتينو واوسكار بينيفير وباسكال كريستوفولي.  

وأشرف على ترجمة النسخة العربية علي بنمخلوف وقام بالترجمة كل من فؤاد الصفا وعبد الرحيم زرويل وراجعها مكرم عباس.  

يذكر أن أول دراسة وضعتها اليونسكو حول تدريس الفلسفة صدرت عام 1953. وشددت تلك الدراسة في حينها "على دور الفلسفة في حصول الوعي بالقضايا الأساسية للعلم والثقافة وفي بروز تفكير مدعوم بالحجج في مستقبل الوضع البشري." ويأتي هذا الكتاب كنوع من التحديث في هذا المجال يهدف إلى تسليط الضوء على "الوضع الحالي لتدريس الفلسفة في العالم".  

لقد تلازمت الفلسفة مع اليونسكو تلازما جوهريا حيث ألهمت بقدر وافر ميثاقها التأسيسي فضلا عن كون اليونسكو وضعت منذ سنة 1946 برنامجا خاصا بالفلسفة. وقد شهد فلاسفة كبار مثل جان بول سارتر وإيمانويل مونيي وألفرد آيير بحضورهم اللافت في المؤتمر العام للمنظمة الذي انعقد في مقر جامعة السوربون، على الأهمية التي كانت المنظمة ترغب في إبلائها للفلسفة.  

كما أصدرت المنظمة سنة 1994 بحثا عنوانه "الفلسفة والديمقراطية في العالم" جمعت فيه معطيات صدرت عن ست وستين دولة. ولكن هذه الدراسة لم تكن وصفا لحالة تدريس الفلسفة بقدر ما كانت تحليلا للروابط بين التربية الفلسفية والمسارات الديمقراطية. وكان لها الفضل في إبراز أهمية الاعتراف بمنهج تربوي تعددي يجمع بين الكتاب والتعليم عن بعد والوسائل السمعية البصرية والإعلاميات.    

ويأتي بحثنا الجديد، "الفلسفة مدرسة للحرية"، ضمن عمل توثيقي وبيبليوغرافي ثري جدا حيث لامس  أكبر عدد من الدول الأعضاء في المنظمة حفاظا على أمانته في تجسيد البعد العالمي. وشمل البحث جميع مستويات التربية سواء منها التربية النظامية و غير النظامية، حول المحاور التالية:

- الفلسفة والعقول الغضة، سن الدهشة. تدريسها في التعليم الأولي والابتدائي.

- الفلسفة في سن التساؤل. تدريسها في التعليم الثانوي.

- الفلسفة في الحقل الجامعي.

- اكتشاف الفلسفة بكيفية أخرى. ممارستها داخل المدينة.  

ويقدم البحث وصفا دقيقا للحالة الراهنة على كل المستويات المذكورة دعمته دراسة نماذج إقليمية مع قائمة بالإصلاحات التي طبعت تدريس الفلسفة والتجارب التي تستحق.  

يمكن الاطلاع على الكتاب عبر الضغط هنا  




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة