... العريض للأمم المتحدة أحدث بيانات من كل بلد من البلدان بشأن حالة الانتفاع بالنطاق العريض في جميع أنحاء العالم.
21.09.2013 - اليونسكو، بيان صحفي

أصدرت لجنة النطاق العريض للأمم المتحدة أحدث بيانات من كل بلد من البلدان بشأن حالة الانتفاع بالنطاق العريض في جميع أنحاء العالم.

يعمل النطاق العريض لاسلكياً ـ ولكن لا زالت أكثر البلدان فقرا متخلفة عن الركب

وفقاً لتقرير لجنة النطاق العريض السنوي المعنون "حالة النطاق العريض في عام 2013"، فإن النطاق العريض يمثل أسرع تكنولوجيا متنامية في تاريخ الإنسانية.

 ويكشف هذا التقرير الصادر عن الاجتماع الثامن للجنة النطاق العريض المعنية بالتنمية الرقمية، أن اشتراكات النطاق العريض المتنقل، التي تتيح للمستخدمين الانتفاع بشبكة الويب عبر الهواتف المحمولة والحواسيب اللوحية والحواسيب المحمولة المتصلة بشبكة البث اللاسلكي WiFi ، تزداد بمعدل يبلغ 30% في العام. وبحلول نهاية عام 2013، ستزداد الاتصالات بالنطاق العريض المتنقل بما يعادل أكثر من ثلاثة أمثالها طالما توافرت اشتراكات في النطاق العريض الثابت التقليدي.

 إن التقرير بشأن حالة النطاق العريض يعرض لمحة فريدة على الصعيد العالمي عن الانتفاع بشبكة النطاق العريض وتوفيرها بأسعار معقولة، وذلك وفقاً لبيانات من كل بلد من البلدان تقيس الانتفاع بالنطاق العريض في سياق مجموعة الأهداف الأربعة الرئيسية التي أقرها في عام 2011 أعضاء لجنة النطاق العريض البالغ عددهم 60 عضواً. 

وما زالت جمهورية كوريا تتميز بأعلى مستويات انتشار النطاق العريض في المنازل بما يزيد على 97%. أما سويسرا فإنها تتصدر العالم في ما يخص اشتراكات النطاق العريض الثابت لكل فرد، حيث بلغت نسبتها ما يربو على 40%. وعلى سبيل المقارنة، تحتل الولايات المتحدة المرتبة الرابعة والعشرين من حيث انتشار النطاق العريض في المنازل، كما أنها تحتل المرتبة العشرين في العالم في ما يخص اشتراكات النطاق العريض الثابت لكل فرد، حيث تأتي خلف فنلندا وتسبق اليابان. وفي ما يتعلق باستخدام الإنترنت، فهناك الآن أكثر من 70 بلداً يستخدم ما يربو على 50% من سكانها الإنترنت. أما البلدان التي تحتل مكانة الصدارة في ما يتعلق باستخدام الإنترنت فهي البلدان الواقعة في أوروبا، باستثناء نيوزلندا (التي تحتل المرتبة الثامنة) وقطر (التي تحتل المرتبة العاشرة).

 وجاء في تصريح للدكتور حمدون توريه، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات والذي عُيّن ضمن نواب رئيس اللجنة مع إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، أن:"التحليلات الجديدة الواردة في تقرير هذا العام تبين التقدم المحرز في ما يخص توفر النطاق العريض، غير أننا لا يجب أن نغفل هؤلاء الذين تخلفوا عن الركب. ففيما يتزايد عدد الأشخاص الذين يستخدمون الإنترنت، فما زال أكثر من 90% من سكان البلدان الأقل نمواً في العالم والبالغ عددهم 49 بلداً لا تتوافر لهم بالمرة وسائل الاتصال بالإنترنت. لقد أصبحت الإنترنت، ولاسيما الإنترنت المتصلة بالنطاق العريض، وسيلة رئيسية لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية؛ ومن ثم فينبغي أن تحظى بأولوية عالية، حتى في أفقر بلدان العالم. ومن شأن التكنولوجيا المقترنة بمضامين وخدمات ملائمة أن تساعدنا على رأب ثغرات التنمية الملحة في مجالات مثل الصحة والتعليم وإدارة البيئة وتمكين الجنسين".

 ومن جانبها، قالت إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو :"إن عملية بسط إطار النطاق العريض على الصعيد العالمي إنما تنطوي على إمكانات كبيرة لتعزيز فرص التعلم، وتيسير تبادل المعلومات، وزيادة الانتفاع بالمضامين المتنوعة من الناحيتين اللغوية والثقافية. كما أن هذه العملية من شأنها توسيع نطاق الانتفاع بالتعلم، وتعزيز جودته، فضلاً عن تمكين الرجال والنساء والفتيات والفتيان من خلال تزويدهم بمهارات وفرص جديدة. بيد أن ذلك لا يمكن أن يحدث تلقائياً ـ بل يقتضي الأمر الاستعانة بالقيادة والتخطيط والعمل".

 وللمرة الأولى يتعقب التقرير عن حالة النطاق العريض هدفاً جديداً يقضي "بتحقيق المساواة بين الجنسين في الانتفاع بالنطاق العريض بحلول عام 2020"، وهو الهدف الذي وضعته اللجنة في اجتماعها المنعقد في آزار/ مارس الماضي في مدينة مكسيكو. وتؤكد الأرقام التي أعلنها الاتحاد الدولي للاتصالات على أن فرص انتفاع النساء بالتكنولوجيا، على الصعيد العالمي، هي أقل بكثير من الفرص المتاحة لنظرائهن الذكور. وفي حين أن الثغرة بين الإناث والذكور تتسم بالصغر نسبياً في العالم المتقدم، إلا أنها تتسع بشكل كبير بانخفاض متوسط مستويات الدخول.

 وعلاوة على ذلك، صدر في اجتماع اليوم تقرير فريق العمل التابع للجنة والمعني بالمساواة بين الجنسين، وهو الفريق الذي تتولى إدارته السيدة هيلين كلارك، مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. 

وأثناء الاجتماع الكامل الذي حضره أكثر من 50 عضواً في اللجنة تم الترحيب بضيوف خاصين من بينهم السيدة أوموبولا جونسون، وزيرة تكنولوجيا الاتصالات في نيجيريا، والسيدة فومزيل ملامبو ـ نجكوكا، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وجينا ديفيس، الممثلة والناشطة الحائزة على جائزة الأوسكار، والسيد أحمد الهنداوي، المبعوث الخاص للأمم المتحدة للشباب. أما المعالم البارزة الأخرى لاجتماع اليوم فقد شملت عرضاً قدمه الدكتور توريه عن إعلان الشباب قام بإعداده أكثر من 500 شاب إبان مؤتمر القمة للشباب الذي نظمه الاتحاد الدولي للاتصالات في كوستاريكا ( 9ـ 11 أيلول/ سبتمبر) واستضافته الرئيسة لاورا شينشيلا، إضافة إلى نظرة عامة تمهيدية لتقرير جديد أعده فريق العمل المعني بالخطة الإنمائية لفترة ما بعد عام 2015 وأهداف التنمية المستدامة في المستقبل، وهو الفريق الذي قاده السيد هانس فستبرج، المدير العام لشركة إريكسون، ويقوم بالترويج لأهمية احتواء تكنولوجيات المعلومات والاتصال بوصفها الدعامة الأساسية للخطة الإنمائية العالمية.

 "حالة النطاق العريض في عام 2013" : عنوان الإصدار الثاني للتقرير.

هذا التقرير، الذي يصدر كل سنة في شهر أيلول/ سبتمبر في نيويورك، هو التقرير الوحيد الذي يبرز مستويات كل بلد من البلدان استناداً إلى الانتفاع وسهولة الاقتناء في ما يخص أكثر من 160 من اقتصادات العالم.

لمحة عن اليونسكو

منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة هي وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة أُنشئت عام 1946. وتعمل اليونسكو لإحلال السلام العالمي وتحقيق التفاهم الدولي من خلال مجالاتها البرنامجية الرئيسية المتمثلة في التعليم، والعلوم الطبيعية والاجتماعية، والثقافة، والاتصال والمعلومات.

 

وترمي اليونسكو إلى توفير الظروف الملائمة للحوار والتعاون بين شعوب العالم، استناداً إلى مجموعة من القيم المشتركة ومبدأ احترام كل الحضارات والثقافات. ومن خلال استراتيجيات ومشاريع متنوعة وواسعة النطاق، تسعى اليونسكو بنشاط إلى تحقيق الأهداف الإنمائية المُتفق عليها دولياً، بما في ذلك الأهداف الإنمائية للألفية. وتولي المنظمة اهتماماً خاصاً للمبادرات التي تركز على القضاء على الفقر وتعزيز حقوق الإنسان؛ وتعميم التعليم الابتدائي والقضاء على أوجه التفاوت بين الجنسين في مجال التعليم؛ ومساعدة البلدان على تنفيذ استراتيجيات وطنية للتنمية المستدامة؛ وصون التراث الثقافي المادي وغير المادي ووضع حد لتناقص الموارد البيئية. وتشمل الأولويات الأخرى للمنظمة تعزيز الأنشطة وتعبئة الموارد لصالح أفريقيا. ومن خلال أنشطتها التقنينية، تعمل اليونسكو للتوصل إلى اتفاقات عالمية بشأن القضايا الأخلاقية والمعيارية والفكرية الراهنة.

 

لمحة عن لجنة النطاق العريض المعنية بالتنمية الرقمية

أُنشئت لجنة النطاق العريض المعنية بالتنمية الرقمية عام 2010 بمبادرة من اليونسكو والاتحاد الدولي للاتصالات، وبدعم من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بغية تعزيز اعتماد الممارسات والسياسات القائمة على النطاق العريض. ويتشارك في رئاسة اللجنة رئيس جمهورية رواندا بول كاغاميه والرئيس الفخري مدى الحياة لمجموعة "غروبو كارسو" كارلوس سليم حلو. ويشغل منصب نائب رئيس اللجنة كل من المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، والأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، حمدون توريه. كما تشارك في أعمال اللجنة شخصيات بارزة من الأوساط الحكومية وقطاع الصناعة والوكالات الدولية، فضلاً عن جهات معنية بالمضامين التي يمكن إتاحتها عبر شبكات النطاق العريض والتي تشمل مجموعة من الميادين، بدءاً بالتعليم وانتهاءً بالترفيه.

 

 

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة