مناداة اليونسكو بدور أساسي للتعليم في المساعي الدولية الرامية إلى التصدي لتغير المناخ
10.11.2016 - يونسكوبرس

مناداة اليونسكو بدور أساسي للتعليم في المساعي الدولية الرامية إلى التصدي لتغير المناخ

سيخصص مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في دورته الثانية والعشرين (COP22) المنعقدة في مراكش بالمغرب (7-18 تشرين الثاني/نوفمبر 2016) يوم الاثنين 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 لبحث دور التعليم الحاسم في المساعي العالمية الرامية إلى التصدي لتغير المناخ. وقد أقرّ الجميع بهذا الدور الحاسم في المادة 12 من اتفاق باريس بشأن تغير المناخ، الذي اعتُمد في العام الماضي أثناء الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP21)، وكذلك في الهدفين 4 و13 لخطة التنمية المستدامة لعام 2030 التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وستبيّن اليونسكو دور التعليم في التوعية بـمخاطر تغير المناخ وفي تعزيز القدرة على الصمود أمام عواقب هذا التغير عن طريق تنظيم أنشطة على هامش المؤتمر وإصدار وثيقتين جديدتين.

ويتمثل أبرز أنشطة اليوم المخصص لبحث دور التعليم في التصدي لتغير المناخ في حلقة نقاش رفيعة المستوى بشأن "التعليم بوصفه عاملاً رئيسياً لتعزيز مكافحة تغير المناخ" (من الساعة الواحدة وخمس عشرة دقيقة إلى الساعة الثانية وخمس وأربعين دقيقة بعد الظهر، قاعة المحيط الهادي، المنطقة الزرقاء). وسيقوم المشاركون في حلقة النقاش؛ ومنهم المديرة العامة لليونسكو السيدة إيرينا بوكوفا، ورئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة سمو الأميرة للا حسناء، ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني بالمغرب السيد رشيد بلمختار بن عبد الله، والأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ السيدة باتريسيا إسبينوسا، وعدد من وزراء التربية والتعليم، ببحث سُبل تسخير التعليم لتعزيز العمل على تنفيذ ما اتُّفق عليه بشأن تغير المناخ، ولا سيّما فيما يخص المساهمات المعتزمة المحددة وطنياً (وهي المساهمات التي تبيّن مقادير تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة المتفق عليها بموجب اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ).

وستغتنم اليونسكو هذه المناسبة للإعلان عن إصدار الوثيقة الخاصة بالعمل من أجل التمكين المناخي، التي تحتوي على توجيهات جديدة لواضعي السياسات أُعدّت بالشراكة مع أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ فيما يخص سُبل تسخير التعليم والتدريب والتوعية العامة من أجل مكافحة تغير المناخ.

وقالت المديرة العامة لليونسكو السيدة إيرينا بوكوفا في هذا الصدد: "يجب أن نبادر جميعاً إلى المشاركة في التصدي لتغير المناخ بأقوالنا وأفعالنا وأفكارنا ومواقفنا وسلوكنا. ويجب أن يبدأ العمل من أجل ذلك في المدارس. ويتطلب هذا الأمر الأخذ بأساليب جديدة للتدريس تستند إلى إرادة سياسية تضمن توفير الموارد اللازمة لإعادة توجيه نُظم التعليم نحو الاستدامة".

وسيُعقد قبل حلقة النقاش مؤتمر صحفي لمدة نصف ساعة، وذلك من الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً إلى الساعة الواحدة بعد الظهر (قاعة الرباط، المنطقة الزرقاء)، من أجل الإعلان عن إصدار الوثيقة الجديدة المعنونة "الكوكب: التعليم من أجل الاستدامة البيئية والنمو الأخضر"، التي أعدّها الفريقُ المعني بتقرير اليونسكو العالمي لرصد التعليم. وتبيّن هذه الوثيقة كيف يمكن أن يساعد التعليم على تغيير سلوك الناس من أجل الانتقال إلى أنماط معيشية أكثر استدامة من الأنماط المعيشية الراهنة. ولا بدّ من تحسين محتويات المناهج الدراسية لكي تساعد على إحداث هذا التغيير، إذ لا تنص المناهج الدراسية في نصف بلدان العالم نصاً صريحاً على قضية تغير المناخ أو قضية الاستدامة البيئية.

وقال مدير الفريق المعني بالتقرير العالمي لرصد التعليم السيد هارون بينافوت في هذا الصدد: "يـمكننا جميعاً أن نتعلم الكثير من الأمور من العِبر البيئية التي تنطوي عليها ثقافات السكان الأصليين. ولا بدّ لنا من إعادة النظر في المناهج الدراسية ووضع مناهج جديدة من أجل إعداد مواطنين ناقدين ومتمكنين. ويتطلب هذا الأمر إعادة النظر في أساليب التدريس، والتركيز مجدداً على إعداد المعلمين وتدريبهم لضمان فهمهم لتغير المناخ وعواقبه قبل شروعهم في مزاولة مهنة التعليم".

وتبيّن الوثيقة المعنونة "الكوكب: التعليم من أجل الاستدامة البيئية والنمو الأخضر" أيضاً الدور الحاسم الذي ينبغي للتعلّم مدى الحياة في مكان العمل وفي المجتمعات المحلية أن يؤديه في تغيير السلوك والمواقف وإيجاد حلول جديدة للمشاكل البيئية، إذ تلقى معظم الكبار المعاصرين تعليمهم قبل أن يصبح تغير المناخ مشكلة يعاني منها العالم.

وتضم الأنشطة الأخرى التي تدعمها اليونسكو، والتي ستُنظّم أيضاً يوم الاثنين 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، حلقة نقاش بشأن دور المربين في ما يخص الاستدامة (من الساعة الخامسة إلى الساعة السادسة والنصف مساءً، القاعة 7، المنطقة الخضراء)، وحلقة نقاش بشأن الاحتياجات التعليمية الخاصة للمستضعفين فيما يخص تغير المناخ (من الساعة السادسة والنصف إلى الساعة الثامنة مساءً، قاعة المحيط الهادي، المنطقة الزرقاء).

وستقوم اليونسكو أيضاً بتنظيم سلسلة من المناقشات المواضيعية في مكان مخصص لهذا الغرض (الجناح الخاص باليونسكو) بشأن مواضيع تضم على سبيل المثال التعليم في مجال المياه والمهارات الخضراء ومبادرات شبكة اليونسكو للمدارس المنتسبة. وستقدم اليونسكو معلومات عن المطبوعات والمنشورات المعروضة في ركن العرض المخصص لهدف التنمية المستدامة 4 في معرض "منظمة الأمم المتحدة الواحدة" (القاعة المخصصة لمعرض الأمم المتحدة، القسم 13جيم، المنطقة الزرقاء).

****

يُرجى من الراغبين في الحصول على المزيد من المعلومات الاتصال بالسيدة كيت ردمان بالبريد الإلكتروني على العنوان k.redman(at)unesco.org، أو هاتفياً على الرقم 0033671786234 (الهاتف المحمول).

 

 

ملخص لأنشطة اليونسكو يوم الاثنين 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2016:

-    مؤتمر صحفي في قاعة الرباط بالمنطقة الزرقاء من الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً إلى الساعة الواحدة بعد الظهر؛

-    حلقة نقاش رفيعة المستوى بشأن "التعليم بوصفه عاملاً رئيسياً لتعزيز مكافحة تغير المناخ"، في قاعة المحيط الهادي بالمنطقة الزرقاء من الساعة الواحدة وخمس عشرة دقيقة إلى الساعة الثانية وخمس وأربعين دقيقة بعد الظهر؛

-    حلقة نقاش بشأن الدور الأساسي للمربين فيما يخص الاستدامة، في القاعة 7 بالمنطقة الخضراء من الساعة الخامسة إلى الساعة السادسة والنصف مساءً؛

-    حلقة نقاش بشأن "توفير التعليم الشامل للجميع فيما يخص تغير المناخ"، في قاعة المحيط الهادي بالمنطقة الزرقاء من الساعة السادسة والنصف إلى الساعة الثامنة مساءً؛

-    مناقشات قصيرة تديرها اليونسكو وشركاؤها من الساعة الحادية عشرة صباحاً إلى الساعة الخامسة مساءً في الجناح الخاص باليونسكو في المنطقة الخضراء؛

-    تقديم معلومات عن المطبوعات والمنشورات المعروضة في ركن العرض المخصص لهدف التنمية المستدامة 4 في معرض "الأمم المتحدة الواحدة" (القاعة المخصصة لمعرض الأمم المتحدة، القسم 13جيم، المنطقة الزرقاء).

 

ملاحظات للمحررين:

الدورة الثانية والعشرون لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP22) هي الدورة الأولى التي تُعقد لهذا المؤتمر منذ اعتماد اتفاق باريس الذي دخل حيّز النفاذ في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، والذي يُعدّ أول وثيقة دولية تتضمن مادة متعلقة بالتعليم في مجال تغير المناخ وبالتعليم من أجل التنمية المستدامة. وتتيح الدورة الثانية والعشرون لمؤتمر الأطراف الفرصة لضمان تنفيذ اتفاق باريس تنفيذاً فعلياً.

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة