اليونسكو قلقة إزاء تزايد الاعتداءات على المدارس في العالم
05.02.2010 -

اليونسكو قلقة إزاء تزايد الاعتداءات على المدارس في العالم

يُستهدف المعلمون والطلبة والمؤسسات التعليمية باعتداءات متزايدة تنفذها مجموعات مسلحة ووحدات نظامية أيضاً، حسب ما جاء في تقرير لليونسكو بعنوان "التعليم عرضة للاعتداء"، سيتم إطلاقه بتاريخ 10 شباط/فبراير في مقر الأمم المتحدة في نيويورك

وتوفر هذه الدراسة شواهد على الأحداث التي سُجلت في 32 دولةً عضواً في الأمم المتحدة، بدءاً بتشويه الشباب المُعتدى عليهم في الطريق إلى المدرسة، والتجنيد القسري للأطفال لاستخدامهم في أعمال قتالية أو هجمات انتحارية، وانتهاءً بممارسات التعذيب التي يتعرض لها المعلمون وتؤدي أحياناً إلى قتلهم، أو التدمير الكامل للمؤسسات التعليمية. ويحلل التقرير الفئات المُستهدفة بهذه الاعتداءات، والدوافع الكامنة وراءها، والعواقب الناجمة عنها، ليس فقط على مستوى النظم التعليمية وعائدات هذه النظم، بل أيضاً على التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. ويحلل التقرير أيضاً التدابير المتخذة لتعزيز الحماية والوقاية. ويتناول أخيراً المبادرات الرامية إلى وضع حد لإفلات مرتكبي هذه الاعتداءات من العقاب.

وأُشفعت هذه الدراسة بمساهمة ثانية صدرت عن عدة خبراء في مجالات التعليم والأمن والقانون الدولي. وتمثل هذه الدراسة بعنوان "حماية التعليم من الاعتداء: بيان الحقائق" استعراضاً معمقاً للدروس المستفادة من تدابير الوقاية والاستجابات المحتملة، لاسيما من زاوية القانون الدولي والبرامج المُنفذة في الميدان. وتعيد هذه الوثيقة الثانية ذكر توصيات قُدِّمت أثناء ندوة تناولت هذا الموضوع في باريس خلال عام 2009.

وكان إصدار هذين التقريرين ممكناً بفضل الدعم المالي السخي الذي قدمته سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم أمير دولة قطر، والمبعوث الخاصة لليونسكو لشؤون التعليم الأساسي والعالي. وقد أتاح العمل الذي اضطلعت به خلال السنوات الأخيرة بلفت انتباه صانعي القرارات على المستوى الدولي والجمهور العام إلى الاعتداءات التي تستهدف قطاع التربية. وسيتم إطلاق هذين التقريرين بحضور مدير قسم تنسيق أولويات الأمم المتحدة في مجال التعليم باليونسكو مارك ريشموند، ومُعد تقرير "التعليم عرضة للاعتداء" برندن أومالي، والممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح ردهيكا كوماراسوامي. وسيشارك أيضاً في هذا الحدث كريستوفر تالبوت، مدير منظمة "التعليم فوق كل اعتبار"، إلى جانب الباحث فليكس كابوتو الذي سيشارك الحضور تجربته الخاصة فيما يتعلق بالاعتداءات التي استهدفت التعليم العالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وإلى جانب الحفل المرتقب في نيويورك، من المزمع تقديم تقرير "التعليم عرضة للاعتداء" في واشنطن، وباريس، والدوحة، وذلك بتاريخ 12 شباط/فبراير في مؤسسة "بروكنز"، و10 آذار/مارس في اليونسكو، وبتاريخ غير محدد خلال شهر أيار/مايو المقبل في قطر. ويُذكر أخيراً أن "التعليم عرضة للاعتداء" هو التقرير الثاني الذي يُكرس لهذا الموضوع، بعد دراسة أولى صدرت عام 2007.

 ***  

ستجري حملة الإطلاق يوم الأربعاء الواقع فيه 10 شباط/فبراير بين الساعة 10 و12 ظهراً في الغرفة رقم 5 من المبنى المؤقت الجديد للأمم المتحدة في نيويورك. ويمكن متابعة هذا الحدث مباشرةً على الإنترنت عبر العنوان الإلكتروني التالي   

باريس، 5 شباط/فبراير
إشعار إلى وسائل إعلام اليونسكو رقم 2010-05




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة