اليونسكو خلال الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة
20.09.2017 - ديوان المديرة العامة

اليونسكو خلال الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة

UN Photo/Kim Haughton - A sign outside of the General Assembly building highlights the hash tag for attendees to use to promote the seventy-second session's debate.

ستشارك المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، في الفترة الممتدة من 16 حتى 22 أيلول/ سبتمبر في عدد من الفعاليات رفيعة المستوى في نيويورك والمنظمة في إطار الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. حيث ستنضم إلى عدد من رؤساء الدول والحكومات بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، وممثلين عن المجتمع المدني من أجل عرض مساهمة اليونسكو الشاملة من أجل بلوغ أهداف التنمية المستدامة واتفاق باريس بشأن تغير المناخ وتعزيز الحوار والسلام الدائم.

وجدير بالذكر أنّ الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة تأتي في أوقات عصيبة حيث يواجه العالم صراعات وأزمات إنسانيّة مستمرة. وإن هذا الأمر يلقي بظلاله على مناطق بأكملها ويمثل ضغطاً على المجتمعات والحكومات. وفي هذا السياق، تركز مساهمة اليونسكو في إطار أعمال الأمم المتحدة في مجملها على تعزيز تمكين النساء والرجال والمجتمعات من خلال التعليم والإدماج الاجتماعي واحترام التعددية استناداً إلى حقوق الإنسان، فإن هذه هي الأسس التي تقوم عليها مجتمعات أكثر قوة واستدامة وملؤها السلام الدائم.  

وستتناول الجمعية العامة خلال هذا الأسبوع عدداً من المواضيع، منها: ضمان الالتزام السياسي على أرفع المستويات بالاستثمار في التعليم والمهارات من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وستترأس المديرة العامة يوم 20 أيلول/ سبتمبر حلقة نقاش بشأن الإصلاحات التي تقودها الدول وذلك خلال فعالية جانبية رفيعة المستوى بشأن "تمويل المستقبل: التعليم بحلول عام 2030" برعاية كل من النرويج وفرنسا وملاوي والسنغال، وبمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة وعدد من رؤساء الدول، بالشراكة مع لجنة التربية واليونسكو واليونسيف والشراكة العالمية من أجل التعليم وصندوق ملاله وحملة ONE. حيث ستثير المديرة العامة عدداً من القضايا مثل التمويل المحلي خلال فعاليّة ستنظّمها الحملة العالميّة من أجل التعليم، وتسلط الضوء على دور الشراكات خلال حفل إفطار رفيع المستوى برعاية دولة قطر واليونيسف يوم 22 أيلول/ سبتمبر. كما ستسلط الضوء على ضرورة تزويد الشباب بالمهارات اللازمة للعيش المشترك خلال فعالية بشأن التعليم من أجل السلام ستنظمها  رومانيا يوم 20 أيلول/ سبتمبر بحضور الرئيس الروماني إلى جانب عدد من رؤساء الدول.

كما أعربت عن دعمها لصندوق "التعليم أمر عاجل لا يؤجل" خلال اجتماع الفريق التوجيهي رفيع المستوى يوم 19 أيلول/ سبتمبر. هذا وستشارك في عدد من الاجتماعات التي ستركز على الشراكات من أجل إعداد الشباب لوظائف المستقبل، والتي سيتنظمها التحالف العالمي للشركات من أجل التعليم يوم 20 أيلول/ سبتمبر والذي سيطلق لجنة جديدة لمهارات الشاب والابتكار بالشراكة مع انتيل.  

هذا وستبرز المديرة العامة القوة الكامنة في التعليم بوصفه قوة تحويل، من أجل بناء مجتمعات أكثر شمولية وسلم، بالإضافة إلى محاربة التطرف العنيف. وفي هذا السياق، ستستضيف المديرة العامة يوم 18 أيلول/ سبتمبر القمة العالمية من أجل الأمل إلى جانب مجلس قيادة التحالف العالمي من أجل الأمل، والتي ستضم دورة خاصة لتكريم أبطال الحملة العالميّة ضد التطرف العنيف والتعصب.   

حيث تهدف القمة إلى جمع رؤساء الدول والحكومات ووكالات الأمم المتحدة وقادة قطاع الأعمال ورموز الثقافة والجمعيات الخيريّة والنشطاء في مجال حقوق الإنسان، من أجل إطلاق التحالف العالمي من أجل الأمل بغية درء التطرف العنيف والتعصب والتصدي لهما، وحفظ الثقافة وتعزيز الحوار بين الثقافات.

وستشارك كذلك في حلقة نقاش حول الأمل العالمي بعنوان "النساء والأطفال وصدمة التطرف: نداء عاجل للعمل" وذلك بحضور السيدة الأولى لمالي والسيدة الأولى لرواندا بالإضافة إلى عدد من المتحدثين رفيعي المستوى حيث ستتم مناقشة الحاجة لحماية ومساعدة الضحايا الأكثر تعرضاً للإرهاب والتطرف العنيف. وسيتولى إدارة النقاش البروفيسورة فيليس ماغراب، رئيسة قسم تنمية الإنسان والطفل في جامعة جورجتاون.

وفي إطار قمة كونكورديا العالمية لعام 2017، والمنعقدة على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، شاركت المديرة العامة يوم 18 أيلول/ سبتمبر في مناقشة عامة مع فورست ويتكر، المبعوث الخاص لليونسكو، حيث جرت مناقشة التقدّم المحرز منذ اعتماد أهداف التنمية المستدامة قبل سنتين، بالإضافة إلى الجهود المتبقيّة من أجل تحقيق السلم والأمن للجميع. وستتولى إدارة الدورة رئيسة المراسلين الدوليين لدى سي إن بي سي وأحد مذيعي برنامج  “Power Lunch” ميشيل كاروسو كابريرا. وفي كل عام، تجمع قمة كونكورديا أبرز قادة الأعمال والحكومات والمنظمات غير الربحية حول العالم من أجل غيجاد شراكات فعالة.

هذا وستركز المديرة العامة يوم 20 أيلول/ سبتمبر على أهمية التعاون في مجال المياه ودورها المحوري في بلوغ أهداف التنمية المستدامة وذلك خلال فعالية رفيعة المستوى بعنوان "نحو تنفيذ ‏العقد الدولي للعمل "الماء من أجل التنمية المستدامة 2018-2028"، والمنظمة من قبل البعثات الدائمة لكندا والإكوادور واليابان والمغرب وقطر والسعودية واسبانيا وطاجيكستان، بالإضافة إلى إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة للتقييم العالمي للمياه، بحضور رئيس طاجيكستان، السيد إمام علي رحمن، المناصر لهذا العقد الدولي الرامي لحشد الدعم اللازم لبلوغ أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالمياه.  

كما ستتحدث المديرة العامة يوم 21 أيلول/ سبتمبر عن أهمية الثقافة ونشرها في منع الحروب، وتوفير علامات تحذير مبكرة بالإضافة إلى بناء السلام، وذلك خلال فعالية جانبية رفيعة المستوى بشأن "حماية التراث الثقافي من الإرهاب والفظائع الجماعية"، والمنظمة من قبل البعثتين الدائمتين للاتحاد الأوروبي وإيطاليا لدى الأمم المتحدة، بالتعاون مع اليونسكو ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة، والمركز العالمي لمسؤولية الحماية. 

هذا وشاركت المديرة العامة بوصفها نائبة رئيس مشاركة، باجتماع لجنة النطاق العريض المعنية بالتنمية الرقمية المستدامة، إلى جانب رئيس جمهورية رواندا، بول كاغامه، ورئيس مؤسسة كارلوس سليم، كارلوس سليم الحلو، والأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، هولين جاو، بالإضافة إلى عدد من المفوضين.

ومن المزمع أن تعقد المديرة العامة عدداً من الاجتماعات الثنائية على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة